هذا ليس حبًا، بل هو سبب في العداوة مع رسول الله ﷺ ومع جلالة الحق. فإن زادوا في الحب، أوقعوا أنفسهم في العداوة مع الآخرين.
هذا، أنهم بسبب الحب الزائد على النبوة، وحبهم لعلي أكثر من حبهم لأبي بكر الصديق وعمر، وقعوا في الحسد. وهذا الحب السئ هو سبب الحسد.
كما أن نقلًا صحيحًا قطعيًا، أمر وقال:
إِذَا مَشَوْا الْمُطَيْطَاءَ وَخَدَمَتْهُمْ بَنَاتُ فَارِسَ وَالرُّومِ رَدَّ اللَّهُ بَاسَهُمْ بَيْنَهُمْ وَسَلَّطَ شِرَارَهُمْ عَلَى خَيْرِهِمْ
وقال: "إذا خدمتكم بنات الفرس والروم، فإن بلاءكم وفتنتكم تدخلان فيكم، وحربكم تصبح داخلية، وسيتفوق الشرير على الخير فيكم". وقد ظهرت هذه النبوءة كما أخبرت، بعد ثلاثين سنة.
كما أن نقلًا صحيحًا قطعيًا، أمر وقال:
وَتُفْتَحُ خَيْبَرُ عَلَى يَدَىْ عَلِىٍّ
وقال: "فتح قلعة خيبر على يد علي". فعلى يد علي، الذي هو فوق معظم الناس، وفي اليوم التالي، كأنه أظهر معجزة نبوية، فرفع باب القلعة كدلو، واستخدمه كدرع، وفتح القلعة، ثم ألقى الباب أرضًا. ثمانية رجال قويين لم يستطيعوا رفع الباب من الأرض. وفي رواية أخرى، أربعون رجلًا لم يستطيعوا رفعه.
كما أمر وقال:
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
وقال: "الساعة لن تقوم حتى تقاتلا فئتان دعوتهما واحدة"، أي أن حرب علي مع معاوية في صفين كانت معلنة.
Mektubat
·On Dokuzuncu Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
الثامن: ذكر الملك الحبشي المذكور أنه:
لَيْتَ لِي خِدْمَتَهُ بَدَلًا عَنْ هَذِهِ السَّلْطَنَةِ أي: "كَيْفَ كُنْتُ أَرْضَى أَنْ أَكُونَ عَبْدًا لِمُحَمَّدٍ الْعَرَبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَلًا مِنْ أَنْ أَكُونَ مُلَّكًا، فَإِنَّ عِبَادَتَهُ أَعْظَمُ مِنْ سِلْطَنَتِكُمْ". 1
وَالْآنَ، بَعْدَ هَؤُلَاءِ الْأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَخْبَرُوا بِالْجَاءِ بِالْإِلْهَامِ الْإِلَهِيِّ عَنْ الْغَيْبِ، أَتَى الْكَهَانُ الَّذِينَ أَخْبَرُوا بِالْجَاءِ مِنْ الْغَيْبِ بِوَسِيلَةِ الرُّوحِ وَالْجِنِّ، وَبِشَكْلٍ جَلِيٍّ كَثِيرٍ، أَنَّ الرَّسُولَ الْعَظِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَأْتِي وَسَيَكُونُ نَبِيًّا. وَكَثُرُوا جِدًّا، وَنَحْنُ نَذْكُرُ مِنْهُمْ الْمَشْهُورِينَ الَّذِينَ تَوَاتَرَتْ أَخْبَارُهُمْ فِي الْمَعْنَى، وَكَانَتْ أَقْوَالُهُمْ مَرْوِيَّةً فِي أَكْثَرِ التَّوَارِيخِ وَسِيَرِ الرَّسُولِ، وَنَذْكُرُ بَعْضَهُمْ فَقَطْ. وَنَرُدُّ أَطْوَالَ قِصَصِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ إِلَى كُتُبِ السِّيَرِ، وَنَذْكُرُهُمْ بِطَرِيقَةٍ مُجْمَلَةٍ.
الْأَوَّلُ: كَاهِنٌ مَشْهُورٌ بِاسْمِ شِيكٍ، كَانَ أَكْثَرَ مَا يُقَالُ فِيهِ أَنَّ لَهُ عَيْنًا وَلَهُ يَدًا وَرِجْلًا، أَيْ كَانَ نَصْفَ إِنْسَانٍ. هَذَا الْكَاهِنُ، أَخْبَرَ بِطَرِيقَةٍ قَطْعِيَّةٍ فِي التَّوَاتُرِ الْمَنَوِيِّ، وَكَرَّرَ أَنَّ رِسَالَةَ أَحْمَدَ الْعَرَبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
Mektubat
·On Dokuzuncu Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
كما أمر قائلاً: "إذا ذهب كسرى فلا كسرى بعده"، أي: "بعد كسر الفارسي لا يخرج كسرى"، وأخبر بذلك، وحدث فعلاً هكذا.
كما قال لرسوله: "الآن قتل كسرى ابنه شيرويه فرذق، قتل كسرى"، فتحقق الرسول بذلك، وحدث فعلاً هكذا، ودخل في الإسلام. وفي بعض الأحاديث اسم ذلك الرسول فروز.
كما أخبر، بنقل صحيح قطعي، عن رسالة سرية أرسلها حاتب بن أبي بلتعة إلى قريش، فبعث عليه السلام على علي ومجاهد، وقال: "في فلان مكان رسالة على فلان، اذهبوا واخذوها"، فذهبوا وجلبوا تلك الرسالة من نفس المكان. فدعا حاتب، وقال له: "لماذا فعلت ذلك؟"، فاعتذر، وتمت مغفرته.
كما أخبر، بنقل صحيح، عن عتبة بن أبي لهب، قائلاً: "يأكله كلب الله"، أي أخبر عن نهاية عتبة المفجعة. فلما ذهب إلى اليمن، أتى عليه أسد فأكله، فثبت بذلك اللعنة والخبر.
كما أخبر، بنقل صحيح، في وقت فتح مكة، أن سيدنا بلال الحبشي صعد إلى بيت الله الحرام وقرأ الإذان. جلس رؤساء قريش، أبو سفيان، وعتب بن أسيد، وحارث بن هشام، وتحدثوا. فقال عتب: "والله، كان أبي أسيد يشتاق لهذا اليوم، لكنه لم يرَه". وقال حارث: "لم يجد محمد رجلاً غير هذا الأسود العقاب ليجعله مؤذناً؟" فسخروا من سيدنا بلال الحبشي. وقال أبو سفيان: "أنا أخاف أن أقول شيئاً، فلو لم يكن أحد، فإن حجارة بيت الله ستسألني، وتعلم". ففي وقت قريب، رأى الرسول الأعظم الأكرم صلى الله عليه وسلم هؤلاء، وحكى لهم حرفياً ما قالوا. ففي تلك اللحظة، أظهر عتب وحارث شهادة، ودخل في الإسلام.
Mektubat
·On Dokuzuncu Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
الأول: يُعرف بـ "الإِرهاصات"، وهي معجزات ظهرت قبل نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مثل احتراق النار التي اعتمدتها المجدوسية، وانسحاب مياه البحر الساوا، وانهيار قصر كسرى، وتبشيرات من الغيب، وكأن زمان ولادته (صلى الله عليه وسلم) حساس وكرامته عظيمة، فهذه الأشياء تبشيرًا لظهور تلك الشخصية العظمى.
النوع الثاني من الإخبارات الغيبية، وهي تحدث عن كثير من الأمور الغريبة التي ستحدث لاحقًا. ومنها أن دفينات كسرى وكaiser ستسقط في أيدي المسلمين، وستُهزم روم، وستُفتح مكة، وستُؤخذ القسطنطينية، وغيرها من الأحداث. وكأن روح تلك الشخصية العظمى، بعد فراق جسدها، طارت فوق كل زمان ومكان، وروت ما رأت، وحدثت كما قالت.
في ليلة الجمعة، في 19 فبراير 1330، بينما كان المؤلف يُعد أول نسخة عربية لهذا التفسير في منزل سيدي جودت باشا في ديار بكر، حدثت هذه الشكل الغريب، وحدثت هذه الحادثة فجأة. وليلة وقوع هذه الحادثة، تزامنت مع سكون بيتليس، واعتقال المؤلف بديع الزمان. وكأن هذه الشكل الغريب، والمعجزات والغرائب التي تحدث عنها، حدثت تلك الليلة، كعلامة غريبة على أن المؤلف قد أُسر من قبل الروس، وأن بعض طلابه الذين كانوا معه قد اُريقت دماؤهم شهداء.
الأخ الأصغر لسعود، وطالبًا له منذ عقدين
عبد المجيد
وأيضًا هذه الصورة تشبه إلى حد كبير قصة يدٍ قطعت رأسها، وتملّك ذيلها المؤلف بديع الزمان، وتشبه أيضًا أن المؤلف كان مصابًا، وظل ثلاثين ساعة في مياه مهددة بالموت، وتشبه تلك الحالة.
طالب سعود المهم
حمزة
İşaratü'l-İ'caz
·Bakara Suresi
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
ساليسن: إن من المعجزات المشهورة في ترجمة ولادة أحمدية (أ.س.م.) أن الصنايع في الكعبة سكتت، وأنه هزّ مملكة الفرس المشهورة أيوان، وأنه أظهر مئة معجزة تُعرف بالرحاسات.
ربيان: ومنها أن جيشًا شرب الماء الذي خرج من أصبعه، وأنه في جامع، وفي حضور جماعة عظيمة، بكى مُنفصلًا عن منبر أحمدية (أ.س.م.) كأنه حمار، وأن القمر انشقّ، وأنه أظهر معجزة مؤكدًا بتأكيد العلماء أكثر من مائة معجزة، وأنه سفير مجيد، وهذا ما تظهره السيرة والتاريخ.
هاميسن: فإن العدالة والعدل والفضيلة العالية في الأخلاق الحسنة، والبراءة في جميع المعاملات، والسمو في الأداء والتبليغ، والكمال في أخلاق الإسلام، والكمال في الشريعة الإسلامية، كل ذلك يُظهر أن أحمدية (أ.س.م.) في أعلى درجات الكمال، ولا يختلف فيه أهل العدالة والانتباه.
ساديسن: كما أشار في الإشارة الثانية من الكلمة العاشرة، فإن الإلهية، التي تطلب أن تظهر بمقتضى الحكمة، ظهرت في ذات أحمدية (أ.س.م.) بدرجة عظمى، وبعبودية عظمى، وبوضوح عظيم. كما أن الخالق العليم، الذي يطلب أن يُظهر جماله في الكمال الأعلى بوسيلة ما، وبحكمة وحقائق، فإن الذي يظهره ويصفه بأفضل الطرق هو ذات أحمدية (أ.س.م.) أيضًا.
Mektubat
·On Dokuzuncu Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
أَمَرَ فَأَنَّ عَمَّارًا تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، فَقَالَ: "فِئَةٌ بَاغِيَةٌ تَقْتُلُ أَمْمَارًا"، ثُمَّ قُتِلَ فِي مَوْعِدِ صِفِّينَ. أَثْبَتَ الْحَجَرَ عَلِيٌّ أَنَّ الَّذِينَ قَتَلُوهُ هُمْ أَعْوَانُ مُعَاوِيَةَ الَّذِينَ بَاغَوْا، فَلَمْ يَعْرِضْ مُعَاوِيَةُ ذَلِكَ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: "الْبَاغِيُّ هُمْ الَّذِينَ قَتَلُوهُ، وَلَسْنَآ بَاغُوْا".
أَمَرَ أَيْضًا فَأَنَّ الْفِتَنَ لَا تَظْهَرُ مَا دَامَ عُمَرُ حَيًّا، فَقَالَ: "مَا دَامَ حَيًّا عُمَرُ لَا تَظْهَرُ فِتَنٌ فِيكُمْ"، وَكَانَ ذَلِكَ الْوَعِيْدُ صَادِقًا.
وَكَانَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَدْ أُسِرَ وَقَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ، فَقَالَ حَجَرُ عُمَرُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَذِنْ لِي أَنْ أَنْتَحِفَ أَسْنَانَهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُحَرِّضُ كُفَّارَ قُرَيْشٍ عَلَى حَرْبِنَا بِفَصَاحَتِهِ". فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَّهُ يَقُوْمُ مَقَامًا يَسُرُّكَ يَا عُمَرُ، فَإِذَا كَانَتْ حَالَةُ الْوَفَاةِ الْمُرْعَبَةُ وَالْمُؤَلِّمَةُ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا حَجَرُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسْكِينُ النَّاسِ وَتَسْلِيَتُهُمْ فِي الْمَدِيْنَةِ الْمُنَوَّرَةِ بِكَلَامٍ مُعَظَّمٍ وَخُطْبَةٍ عَظِيْمَةٍ، فَكَذَلِكَ سَعَى سُهَيْلٌ فِي مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ أَنْ يَكُوْنَ كَأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي تَسْكِينِ السَ
Mektubat
·On Dokuzuncu Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
أولًا: لماذا هذا المعجز العظيم خاصٌ بسيدنا محمد العربي صلى الله عليه وسلم؟
ثانيًا: كيف يكون هذا الذاتُ نواة الكون؟ فتقولون: خُلق الكون من نوره، وهو ثمرة الكون الأخيرة والأنفع. ما معنى هذا؟
ثالثًا: تقولون في أقوالكم السابقة: إن السبب في النزول إلى العالم العلوي هو رؤية آثار العالم الأرضي، وآلاتِه، ومحركاته، ومراكز نتائجه. ما معنى هذا؟
الجواب:
سؤالك الأول: تمت الإجابة عنه تفصيلًا في ثلاثين مقالة. أما هنا، فنُشير إلى مختصر جدولٍ يدل على كمالات ذات أحمدية (أي محمد صلى الله عليه وسلم)، ودلائل نبوته، وكونه هو صاحب هذا المعجز العظيم، وذلك على النحو التالي:
أولًا: من كتب مقدسة مثل التوراة، الإنجيل، والزبور، رغم تعرضها للكثير من التحريف، فإن محققًا مثل حسين الجسري قد أظهر في رسالة هامدية مائة وأربعة عشر إشارة وعلامة تدل على نبوة أحمدية (أي محمد صلى الله عليه وسلم).
ثانيًا: التاريخ ثابت، وقد نقل بشكل صحيح عن كاهنين مشهورين هما شيك وساتيح، قبل نبوة أحمدية (أي محمد صلى الله عليه وسلم) بقليل، أنهم أشاروا إلى نبوته وإلى أنه نبي آخر الزمان.
ثالثًا: من المعجزات المشهورة في التاريخ، ما حدث في ليلة ولادة أحمدية (أي محمد صلى الله عليه وسلم)، مثل صمت الأجراس في الكعبة، وانهيار قصر أياض المشهور في سرخس، وغيرها من المائة معجزة المسمية بـ"إرهاصات".
Sözler
·Otuz Birinci Soz
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)