النقطة السادسة
بإسناد صحيح قطعي، أمر الله تعالى فاطمة عليها السلام قائلًا: 1 أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقًا بِي أي: "من آل بيتي، ستقضي على كل أحد وتلحق بي قبلهم"، ثم بعد ستة أشهر، ظهرت الأمور كما أخبرت.
وأمر أبا زر:
2 سَتُخْرَجُ مِنْ هُنَا وَتَعِيشُ وَحْدَكَ وَتَمُوتُ وَحْدَكَ أي: "ستُنفَى من هنا، وتعيش وحدك، وتموت وحدك في الصحراء"، فنُفِي من المدينة، وعاش وحده، ومات وحده في الصحراء، وذلك بعد عشرين سنة، كما أخبر.
وأما جدّة عنس بن مالك، أم حرام، فبينما هي في منزلها نامت، فاستيقظت وهي تبتسم، وأمرها قائلًا:
3 رَأَيْتُ أُمَّتِي يَغْزُونَ فِي الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ أي: "رأيت أمتي تغزو في البحر كأنهم ملوك على الأسرّة".
فقالت أم حرام: "أطلب منك أن تدعُ لي، لأكون معهم"، فأمرها قائلًا: "س تكونين معهم". فبعد أربعين سنة ذهبت مع زوجها عبادة بن سمية إلى فتح قبرص، فماتت هناك، وصار قبرها مزارًا، وذلك كما أخبر.
وأمر بأسانيد صحيحة قطعية:
4 يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ أي: "من قبيلة ثقيف، سينشأ كاذب ومجرم"، فأشار إلى مُختار الداعي إلى النبوة المشهور، وحَجَّاجَ الظالم الذي قتل مائة ألف إنسان.
Mektubat
·On Dokuzuncu Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
النقطة السادسة
بإسناد صحيح قطعي، أمر الله تعالى فاطمة عليها السلام قائلًا: 1 أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقًا بِي أي: "من آل بيتي، ستقضي على كل أحد وتلحق بي قبلهم"، ثم بعد ستة أشهر، ظهرت الأمور كما أخبر.
وأمر أبا زر قائلًا:
2 سَتُخْرَجُ مِنْ هُنَا وَتَعِيشُ وَحْدَكَ وَتَمُوتُ وَحْدَكَ أي: "ستُنفَى من هنا، وتعيش وحدك، وتموت وحدك في البرية"، ثم بعد عشرين سنة، ظهرت الأمور كما أخبر.
وأما جدّة عنس بن مالك، أم حرام، فلما استيقظت من النوم وابتسمت، أمرها قائلًا:
3 رَأَيْتُ أُمَّتِي تَغْزُو فِي الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسْرَّةِ أي: "رأيت أمتي تغزو في البحر كأنها ملوك على السرر".
فقالت أم حرام: "ادعُ لي، فأسير معهم"، فأمرها قائلًا: "ستسيرين معهم"، فبعد أربعين سنة، ذهبت مع زوجها عبادة بن سمية إلى فتح قبرص، ومتت هناك، وصار قبرها مزارًا، كما أخبر.
وأمر بأسانيد قوية:
4 يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ أي: "من قبيلة ثقيف، سيظهر كاذب وقاتل"، فأشار إلى الداعي المشهور مختار، وقاتل الحجاج الظالم الذي قتل مائة ألف إنسان.
Mektubat
·On Dokuzuncu Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
أبو بكر الصديق، في عصر الأمويين، أعلنت خلافته بمكة، وقاوم ببسالة. وفي النهاية، هاجم الحجاج الظالم جيشه بجيش كبير، وبعد معركة شديدة، استشهد ذلك البطل العظيم.
كما نقلت الرواية الصحيحة القطعية:
أن الأمويين سيظهرون، وأن معظم ملوكهم سيكونوا ظالمين، وأن منهم يزيد ووليد، وأن الخليفة معاوية سيتولى قيادة الأمة، وأنه أوصى بالرحمة والعدل بقوله: "فَإِذَا مَلَكْتَ فَاسْجِحْ". ثم بعد الأمويين:
يَخْرُجُ وَلَدُ العَبَّاسِ بِالرَّايَاتِ السُّودِ وَيَمْلِكُونَ أَضْعَافَ مَا مَلَكُوا
وقال بذلك، أفاد عن ظهور الدولة العباسية وطويل بقائها، فكانت كما أخبر.
كما نقلت الرواية الصحيحة القطعية، أنه أمر:
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَب
وقال بذلك، أفاد عن فتن جليلة من جنكيز وهولاكو، وعن هلاك الدولة العباسية العربية، فكانت كما أخبر.
كما نقلت الرواية الصحيحة القطعية، أنه أمر سعد بن أبي وقاص وهو مريض بمرض شديد:
لَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيَسْتَضِرَّ بِكَ آخَرُونَ
وقال بذلك، أفاد عن أن يكون قائداً عظيماً، وأن يفتح أوطان كثيرة، وأن ينفع أمماً وقبائل كثيرة، أي يدخلهم الإسلام، وأن يضر كثيراً، أي تهلك دولهم بأيديه، فكانت كما أخبر. فنقل سعد الجيوش إلى الإسلام، ودمر الدولة الإيرانية، وسبب لدخول كثير من القبائل دائر الإسلام وهدايته.
Mektubat
·On Dokuzuncu Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)