TR EN AR
← جميع الأسماء

Hz. Üzeyr

Enbiya-yı Kiram — kg_varlik mimarisi

6 مقطع · peygamber
يُعرف بـ

Hz. Üzeyr · Üzeyr

النقطة الثانية بسم الله الرحمن الرحيم وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿51﴾ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿52﴾ كثيرًا ما كان يخطر ببالي أن معنى ظاهر هذه الآية الكريمة لم يُظهر الإعجاز القرآني العالٍ، حسبًا لما ذكره كثير من التفاسير. وسنبين الآن، بجملة، ثلاثة أوجه من المعاني الجليلة والجيدة التي تصدر عن فضل القرآن. الأول: إن الجليل الإلهي، في بعض الأحيان، ينسب إلى نفسه أحوالًا قد تكون لرسوله، تكريماً له وتقديراً. فهنا، حيث أن الآية تقول: "ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبُدونِ"، أي: "ما خلقتهم ليُعطوني رزقًا، ولا ليُطعمني"، أي أن الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم هو المراد بطلب الإطعام والرزق. وإلا لكان معنى ظاهرًا جليًّا، ولا يتناسب مع بلاغة الإعجاز القرآني. الوجه الثاني: لأن الإنسان مُغرمٌ بالرزق، فإن البحث عنه يُعتبر عذرًا يُستخدم لتأجيل العبودية. فتأتي الآية الكريمة تقول: "خلقتكم للعبودية. فنتيجة خلقكم هي العبودية. والعمل للرزق هو نوع من العبودية. وليس خلقكم لجمع رزقكم، أو لتدبير رزق نفوسكم وحيواناتكم وإبلِكم، كأنكم خُلِّقتُم لتُقدِّمُوا لي رزقًا وإطعامًا. لأن الرزاق هو أنا. وأنا أُعطيكم رزق عبادتي. فلا تتخذوا هذا العذر وتتركوا العبودية." وإذا لم يكن هذا المعنى، فإن معنى أن الإنسان يُقدِّم رزقًا لله أو يطعمه، هو أمر معلوم جدًّا، وظاهر جدًّا، فيكون كلامًا معلومًا، وهو ما يُعتبر في علم البلاغة قاعدة مقررة، أن إذا كان معنى الكلام معلومًا ظاهرًا، فإن هذا المعنى ليس المراد، بل هو لازم أو تابع لمراد آخر.

Lem'alar ·Yirmi Sekizinci Lema ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

هذا فكر من أحمد غالب عن الكلمات. كلمةٌ هي آدمٌ عالمُ الحقيقةِ، كلمةٌ هي مُترجمُ كنزٍ ووحدةٍ. من حضرة الحق تأتي مُهداةً، كلمةٌ هي نشوةُ شعورِ الهويةِ. كلمةٌ هي درسُ الحكمةِ، بيانٌ عاليٌ، مثل إدريسٍ، كلُّها حكمةٌ. كلمةٌ هي سدٌّ من عاصفةِ الضلالِ، كلمةٌ هي سفينةُ نوحٍ السلامةِ. كلمةٌ هي شرارةٌ تُحذرُ من الكفرِ، كلمةٌ هي شرارةُ هودٍ الهدايةِ. كلمةٌ هي تزكيةٌ تُمنحُ قلوبَ المؤمنينَ، كلمةٌ هي صاحبُ الأمانِ. كلمةٌ تعلنُ أسرارَ الوحدةِ، كلمةٌ هي حليلاً، أصلُ الأمةِ. كلمةٌ تُعطي زمزمَ لبني الخيرِ، كلمةٌ هي إسماعيلُ، نعمةُ الحرمِ. كلمةٌ هي نقاءُ التحقيقِ، أعلى من الهوى، كلمةٌ هي سرُّ إسحاقَ الحقيقةِ. كلمةٌ تُهلكُ زمرةَ الطاغوتِ، كلمةٌ هي لوطٌ، عمودُ السلامةِ. كلمةٌ هي كلامُ اللهِ الناطقِ، كلمةٌ هي كنزُ الإعجازِ الرسالةِ. لنشر الدينِ الحقِّ وتاميمِه، كلمةٌ هي فضلُ إسرائيلَ القوةِ. كلمةٌ تُظهرُ جمالَ الحقِّ، كلمةٌ هي جمالُ يوسفَ، إشارةٌ. كلمةٌ قائمةٌ بالوجودِ من العدمِ، كلمةٌ هي صبرُ أيوبَ، الصبرِ. كلمةٌ غارقةٌ في مُضلِّي الفراعنةِ، كلمةٌ هي جبلُ موسى الشريعةِ. كلمةٌ مُوازنةٌ بالحِكمةِ، كلمةٌ هي شعيبٌ، الأمانُ والعدلُ. كلمةٌ تُظهرُ أهلَ الإضلالِ، كلمةٌ هي هارونٌ، فصاحةٌ. كلمةٌ تُهلكُ جيشَ جالوتَ الكفرِ، كلمةٌ هي صوتُ داودَ، الخلافةِ. كلمةٌ تُظهرُ معرفةَ التقوى والحكمةِ، كلمةٌ هي سليمانٌ، الممالكِ. كلمةٌ تُداوي المرضى، كلمةٌ هي يدُ لقمانَ، القوةِ. كلمةٌ تُثبتُ الحجةَ بعد الموتِ، كلمةٌ هي عزيرٌ، المظهريةِ. كلمةٌ ليست مجردَ كلامٍ، بل هي الجوهرُ، كلمةٌ هي طريقُ الحقِّ، إشارةٌ. كلمةٌ هي لبُّ المعرفةِ، كلمةٌ هي الامتثالُ للحقِّ. كلمةٌ تُعطي أهلَ الشوقِ ماءَ الحياةِ، كلمةٌ هي هودٌ، ساحلُ الولايةِ. كلمةٌ تُخلصُ الأذنَ من الضيقِ، كلمةٌ هي نورُ إلياسَ، التواضعِ. كلمةٌ تُظهرُ أفضلَ العبيدِ، كلمةٌ هي زلقيفِل، العبادةِ. كلمةٌ تُسقِطُ الكافرينَ، كلمةٌ هي زلكرنِينَ، القوةِ. كلمةٌ تُعلِّمُ سرَّ التسبيحِ، كلمةٌ هي مثلُ يونسَ، حارسُ الحقيقةِ. كلمةٌ تُذكِّرُ رحمةَ الرحمنِ، كلمةٌ هي حمدُ زكرياَ

Barla Lâhikası ·Mektup 101 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

مثلاً، إذا قلتَ لشخصٍ ما: "أنت مُحْفَظٌ"، فإنَّه يصير معلومًا من المفهوم، أي أنَّ المقصود المعنى هو: "أنا أعلم أنك مُحْفَظٌ"، فأنا أخبره بذلك لأنَّه لا يعلم أنَّني أعلم. إذن، بناءً على هذه القاعدة، فإنَّ الآية تحمل معنى كناية عن نفور الله من أن يُطْعَمَ أو يُرْزَقَ، وهو: "أنت لم تخلقوا ليُنْتَجَ رزقًا لي، بل مهمتكم الحقيقية العبودية، والعمل بالطاعات من أجل الرزق هو نوع من العبادة." الوجه الثالث: في سورة الإخلاص، كيف أنَّ معنى "لم يلد ولم يولد" ظاهرٌ ومعلومٌ جليٌّ، فإنَّ لذلك المعنى نتيجة مفروغ منها. أي أنَّ "الذين يُوجد لهم أبٌ أو ولدٌ لا يمكن أن يكونوا إلهاً"، ومعنى هذا النفي يُريد نفي علوهية عيسى عليه السلام وعزير عليه السلام والملائكة والنجوم وغيرها مما يُعبَدُ غير الله، وأنَّ الله تعالى أزليٌّ أبديٌّ، فكما أنَّ الآية تُقرِّر بجلاء أنَّ الله لم يلد ولم يولد، فإنَّ في مثالنا هذا أيضًا، أنَّ الأشياء التي تُقدَّمُ رزقًا أو طعامًا لا يمكن أن تكون إلهاً، أي أنَّ رزاقكم العظيم لا يطلب منكم رزقًا، وأنَّكم لم تُخلَقوا لتُطْعَموه، أي أنَّ الكائنات التي تحتاج إلى الرزق أو تُطْعَمُ ليست أهلاً للعبودية. السيد نورسي

Lem'alar ·Yirmi Sekizinci Lema ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)