TR EN AR
← جميع الأسماء

Seyyid Abdülkerim

Evliya ve Meşayih — kg_varlik mimarisi

4 مقطع · evliya
يُعرف بـ

Seyyid Abdülkerim · Abdülkerim

بينما كان ابن أحد أئمة الجزر في الطريق، رفع الحيوان رجلين وضرب الصبي بين كتفيه، فسقط الصبي أرضًا وبدأ يعاني تحت أقدام الحيوان. فجاء الناس من حوله في النهاية. وعندما رأوا الصبي ممدودًا كأنه ميت، أرادوا قتل مولاى سعيد. فلما سحب خدم الأغا سكاكينهم، اندفع مولاى سعيد فورًا نحو ريفلرِه وقال للرجال: "إذا نظرنا إلى الحقيقة، فالله قتل الصبي. وإذا نظرنا إلى الظاهر، فالحصان قتل الصبي. وإذا نظرنا إلى السبب، فالقائد مصطفى قتل الصبي؛ لأن هذا الحصان هو الذي أعطاه لي. ابقوا هكذا، سأذهب إلى الصبي وأفحصه؛ فإن كان ميتًا، سنبدأ في القتال". فنزل من الحصان واحتضن الصبي. لم يرَ أي حركة فيه، فغمره في الماء البارد ورفعه. ففتح الصبي عينيه مبتسمًا. فتعجبت كل القرية. وبعد أن بقي في الجزر فترة بسبب هذه الحادثة الغريبة، ذهب مولاى سعيد مع تلميذه مولاى سليم إلى بيدرو، وهو مقر السكان البدو العرب. وبقي هناك فترة، ثم سمع أن مصطفى باشا قد بدأ بالظلم مرة أخرى، فذهب إليه ونصحه ووعده. وفي يوم من الأيام، خلال خلاف بينهما، قال لمصطفى باشا: "هل بدأت بالظلم مرة أخرى؟ سأقتلك باسم الله". فخرج كاتب باشا إلى العلن. في تلك اللحظة، كان مولاى سعيد يهين مصطفى باشا بشدة بسبب ظلمه. فلم يستطع باشا تحمل هذه الإهانة، فهاجم لقتله؛ لكن أئمة ميران تدخلوا ووقفوا في وجهه. وفي النهاية، قال عبد الكريم، ابن مصطفى باشا، لمولاى سعيد: "عقيدته خاطئة، أطلب منك أن تنتقل الآن إلى مكان آخر". لم يرفض عبد الكريم كلامه، فانطلق وحده نحو بيدرو، وهو مكان سكن البدو. وفي الطريق، واجهته عصابة من البدو المجرمين. لأن سلاح البدو هو الرمح، وسلاح مولاى سعيد هو المافير، بدأ يطلق النار نحوهم، فانسحب المجرمون. وواصل رحلته، فاجتمع مع عصابة أخرى. هذه المرة، لأن عدد المجرمين كان كبيرًا، أحاطوا به. وعندما كانوا على وشك قتله، اعترف أحدهم به وقال: "رأيته في قبيلة ميران، وهو شخص مشهور".

Tarihçe-i Hayat ·Ilk Hayati ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

الرسالة الثامنة عشر 2 وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ بِاسْمِهِ سُبْحَانَهُ هذا الرسالة تتناول ثلاث مسائل مهمة. المسألة الأولى المهمة يتحدث الأولياء المشهورون مثل مؤلف كتاب "فتحات مكة" محيي الدين الإفريقي (رضي الله عنه) ومؤلف كتاب "الإنسان الكامل" سيدي عبد الكريم (رضي الله عنه) عن طبقات الأرض السبع وحوض الأرض البيضاء خلف جبل قاف وعن تلك الأشياء الغريبة التي سماها "المحمسيات" في كتاب الفتوحات، ويقولون "رأيناها". فهل ما قالوه صحيح؟ وإذا كان صحيحاً، فكيف لا توجد لهذه الأماكن مواقع على الأرض؟ كما أن الجغرافيا والعلوم لا تقبل ما ذكره هؤلاء. وإذا لم يكن صحيحاً، فكيف يكون هؤلاء الأولياء؟ وكيف يكون هؤلاء الناطقين بخلاف الواقع وخلاف الحقيقة من أهل الحق؟ الجواب: هم أهل الحق والحقائق، هم أهل الولاية والشهود. رأوا ما رأوا به صواباً، ولكن لأن حال الشهود التي لا حدود لها، أو كما رؤيا، فإن ما أطلقوه من أحكام في وصف ما رأوا، فإنها جزئياً خاطئة. لأن الإنسان في الرؤيا لا يستطيع تفسير رؤياه، كذلك أولئك أهل العلم والشهود لا يستطيعون تفسير ما رأوا في تلك الحالة. من سيقوم بتفسيرهم هم المحققون في نسب النبوة المسمى "الأسفياء". بالطبع، أولئك أهل الشهود أيضاً، عندما يصعدون إلى مقام الأسفياء، فيفهمون أخطاءهم من خلال الإرشاد الكتابي والسني، ويصححونها، وقد فعلوا ذلك بالفعل.

Mektubat ·On Sekizinci Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

الرسالة الثامنة عشر 2 وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ بِاسْمِهِ سُبْحَانَهُ هذا الرسالة تتناول ثلاث مسائل مهمة. المسألة الأولى المهمة يتحدث الأولياء المشهورون مثل مؤلف كتاب "فتحات مكة" محيي الدين الإفريقي (رضي الله عنه) ومؤلف كتاب "الإنسان الكامل" سيدي عبد الكريم (رضي الله عنه) عن طبقات الأرض السبع وحوض الأرض البيضاء خلف جبل قاف وعن تلك الأشياء الغريبة التي سماها "المحمسيات" في كتاب الفتوحات، ويقولون "رأيناها". فهل ما قالوه صحيح؟ وإذا كان صحيحاً، فكيف لا توجد لهذه الأماكن مواقع على الأرض؟ كما أن الجغرافيا والعلوم لا تقبل ما ذكره هؤلاء. وإذا لم يكن صحيحاً، فكيف يكون هؤلاء الأولياء؟ وكيف يكون هؤلاء الناطقين بخلاف الواقع وخلاف الحقيقة من أهل الحقائق؟ الجواب: هم أهل الحق والحقائق، هم أهل الولاية والشهود. رأوا ما رأوا به صواباً، ولكن لأن حال الشهود التي لا حدود لها، أو كما رؤيا، فإن ما أطلقوه من أحكام في وصف ما رأوا، فإنها جزئياً خاطئة. لأن الإنسان في الرؤيا لا يستطيع تفسير رؤياه، كذلك أولئك أهل العلم والشهود لا يستطيعون تفسير ما رأوا في تلك الحالة. من سيقوم بتفسيرهم هم المحققون في نسبية النبوة المسمى "الأسفياء". بالطبع، أولئك أهل الشهود أيضاً، عندما يصعدون إلى مرتبة الأسفياء، فيفهمون أخطاءهم من خلال الإرشاد الكتابي والسني، ويصححونها، وقد فعلوا ذلك بالفعل.

Mektubat ·On Sekizinci Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

الرسالة الثامنة عشر 2 وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ بِاسْمِهِ سُبْحَانَهُ هذا الرسالة تتناول ثلاث مسائل مهمة. المسألة الأولى المهمة يتحدث الأولياء المشهورون مثل مؤلف كتاب "فتحات مكة" محيي الدين الإفريقي (رضي الله عنه) ومؤلف كتاب "الإنسان الكامل" سيدي عبد الكريم (رضي الله عنه) عن طبقات الأرض السبع وحوض الأرض البيضاء خلف جبل قاف وعن تلك الأشياء الغريبة التي سماها "المحمسيات" في كتاب الفتوحات، ويقولون "رأيناها". فهل ما قالوه صحيح؟ وإذا كان صحيحاً، فكيف لا يوجد لهذه الأماكن مكان على الأرض؟ كما أن الجغرافيا والعلوم لا تقبل ما ذكره هؤلاء. وإذا لم يكن صحيحاً، فكيف يكون هؤلاء الأولياء؟ وكيف يكون هؤلاء الناطقين بخلاف الواقع وخلاف الحقيقة من أهل الحق؟ الجواب: هم أهل الحق والحقائق، هم أهل الولاية والشهود. رأوا ما رأوا به صواباً، ولكن لأن حال الشهود التي لا حدود لها، أو كما رؤيا، فإن ما أطلقوه من أحكام في وصف ما رأوا، فإنها جزئياً خاطئة. لأن الإنسان في الرؤيا لا يستطيع تفسير رؤياه، كذلك أولئك أهل العلم والشهود لا يستطيعون تفسير ما رأوا في تلك الحالة. من سيقوم بتفسيرهم هم المحققون في نسب النبوة المسمى "الأسفياء". بالطبع، أولئك أهل الشهود أيضاً، عندما يصعدون إلى مقام الأسفياء، فيفهمون أخطاءهم من خلال الإرشاد الكتاب والسنة، ويصححونها، وقد فعلوا ذلك بالفعل.

Mektubat ·On Sekizinci Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)