TR EN AR
← جميع الأسماء

Mevlâna Celâleddin

Evliya ve Meşayih — kg_varlik mimarisi

6 مقطع · evliya
يُعرف بـ

Mevlâna Celâleddin · Mevlânâ Celâleddin

باسمه تعالى ١ إن السبب الذي دعاني إلى كتابة هذا النص باسم "شكوى إلى المحكمة العظمى" ونشره عدة مرات في "تاريخ حياتي"، وإرساله إلى الجهات المختصة في أنقرة، ومحكمة الاستئناف، ورؤساء المحاكم، هو أن الحادثة التي وقعت معي هذه المرة كانت غريبة وعجيبة، وصغيرة نموذجًا، فكانت أشبه بما وقع من قبل، لذلك أعلنه كملاحظة صغيرة على "شكوى إلى المحكمة العظمى": فقبل يومين، كنت متحمسًا جدًا، وذهبت إلى قونية، التي كانت في العصور القديمة معهدًا علميًا للأندلس، لأسباب ثلاثة: الأول: أن إخوتي النوريان، اللذين يمتلكان حقيقة نورانية، ذهبا إلى محكمة إزمير بسبب ظروف مادية صعبة، وعند عودتهما زاراني، فكانت رغبتي أن أخفف من تكاليف السفر إليهما قليلاً، فأخذتهما معي إلى قونية بسيارتي الخاصة. الثاني: أن إخوتي الذين درسوا معي لمدة خمسة عشر عامًا، وعملوا كإمام مفتي لمدة تقرب من عشرين عامًا، وهم الأشخاص الذين لم أرَ غيرهم طوال أربعين عامًا، وهم من بين إخوتي وأقاربي، زارتهم ودرست معهم. الثالث: أنني ذهبت لزيارة شيخي العظيم، شيخ شيوخ السعيد القديم والجديد، وهو شيخ مولانا جلال الدين، الذي كان له ارتباط وثيق برسالة النور، ويعتبر مثل الإمام الرباني، والعلامة الغزالي، فزورته. كما أن هناك نصًا نُشر في "تاريخ حياتي" يذكر أنني لا أستطيع مقابلة الناس، ويقول: "لا أستطيع مقابلة الزوار". وكما أن المرض الذي أعطاه الله لي لمنعني من تلقي الهدايا، فإن هذه الزيارة الموقرة هي نوع من الهدايا الروحية، فكانت صوتي مقطوعًا، وتم منعي من الكلام كعمل من أعمال الإحسان، فلم أتمكن حتى من الذهاب إلى منزل أخي لكي لا أتحدث. فكانت إقامتي في قونية لمدة يومين أو ثلاثة أيام ضرورية، ولكنني اضطررت إلى الصلاة لمدة ساعة واحدة فقط ثم عدت. ولكن في تلك اللحظة، وُضعت في وضعية فجائية، فنشرت في جميع الصحف. فرغم أنني لم أتمكن من الذهاب إلى منزل أخي الذي لم أرَه إلا مرة واحدة في أربعين عامًا، ولم أتمكن من مقابلته أو الحديث معه، إلا أنهم كتبوا كأنني التقيت بألف شخص.

Emirdağ Lâhikası - II ·Mektup 138 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

النقطة الثانية: وبما أن السَّير كان بتوافق العقل والقلب، كما هو الحال مع مولانا جلال الدين (ر.أ.) وإمام الرباني (ر.أ.) وإمام الغزالي (ر.أ.)، فقد سعى أولاً إلى علاج جروح القلب والروح، وتحرير النفس من الوهم، فلله الحمد، أحدث ثورة من القديم إلى الجديد. فكما أن المثنوي الشريف، الذي كان أصلاً فارسياً، ثم تحول إلى اللغة التركية، هو نوع من المثنوي العربي، فقد كتبه أيضاً على هيئة كاترة وحباب وحبة وزهرة وزرة وشمعة وشُعلة ولُمَّاتٍ ورَشَّاتٍ ولَسْيَمَاتٍ وغيرها، وكتبها بلغةٍ قصيرة جداً، وهي النقطة واللمعة، وطبعها متى ما وُجدت الفرصة. وخلال نصف قرن تقريباً، تحولت مهنته إلى رسالة نور، ولكن بدل أن تكون معركة مع النفس الداخلية والشيطان، أصبحت رسالة نور معركة واسعة وشاملة مع المحتاجين المتأثرين والذين يسلكون طريق الضلال من أهل الفلسفة، فتحولت إلى مثنويات واسعة وشاملة. النقطة الثالثة: وبما أن مواجهة ذلك الجديد "سَعيد" كانت مواجهة تكاملية لمحو النفس والشيطان، فإن رسالة النور أيضاً عالجت في وقت قصير جرح طالب الحقيقة المريض، كما أنها تُلزم وتُبطل أهل الضلال والكفر تماماً. إذن، هذا المجموع من المثنويات العربية هو نوع من النواة والبذر لرسالة النور. وهذا المجموع لا يُقاوم فقط النفس الداخلية والشيطان، بل يخلّص تماماً من الشكوك الناشئة عن النفس الأمارة، والشيطان الجنّي والنفسي. أما تلك المعارف فهي معلومات مُشَهَّدة، وعلم اليقين يعطي درجة اليقين المطلق، وثقة واعتقاداً قوياً.

Mesnevi-i Nuriye ·Mukaddime ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

مقدمة هذا المجلة الذي يُعد كأنه مسند عربي شريف لرسائل النور هي "خمس نقاط". النقطة الأولى: قبل أربعين أو خمسين سنة، كان القديس سعيد يبحث عن طريق يُصله إلى الحقيقة المطلقة، لأنه كان يتحرك كثيرًا في العلوم العقلية والفلسفية. فلم يقنعه أن يتحرك فقط بالقلب كما يفعل معظم أهل الطريقة، لأن عقله وفكره كانا مصابين بجروح من الحكمة الفلسفية، وكانا بحاجة إلى علاج. ثم أراد أن يتبع بعض أئمة الحقيقة الكبار الذين يتحركون بالقلب والعقل معاً. فنظر إلى هؤلاء، ووجد أن كل واحد منهم يملك حساسية جاذبة خاصة. فتردد في اختيار من يمشي خلفه. فجاء الإمام الرباني إليه بطريقة غيبية وقال له: "توحيد القبلة"، أي "اتبع رجلًا واحدًا فقط". فاستقر قلب ذلك السعيد المصاب بجروح كثيرة على أن: "السيد الحقيقي هو القرآن. والتوحيد القبلة يحصل من خلال هذا السيد المقدّس فقط". فبدأت قلبه وروحه بالسلوك بطريقة غريبة جدًا، بإرشاد هذا السيد المقدّس. ودفعته نفسه الأمارة بالشكوك والشبهات إلى معركة روحية وعلمية. لم يمشِ عميًا، بل مشى بعين القلب والروح والعقل مفتوحة، ربما مثل الإمام الغزالي (رضي الله عنه) ومولانا جلال الدين (رضي الله عنه) والسيد الرباني (رضي الله عنه)، حيث كانت أعين هؤلاء الأئمة مفتوحة، بينما أغلقت أعين أهل الاستغراق عقولهم. فشكراً لا حد له لله، فقد وجد طريقاً للحقيقة بتعليمات القرآن وإرشاده، ودخل فيه. بل حتى أظهر أن في كل شيء آية تدل على أنه واحد، وأنه مازج بالحقائق، وقد أظهر ذلك السيد الجديد في رسالته "رسائل النور".

Mesnevi-i Nuriye ·Mukaddime ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

مقدمة هذا المجلة الذي يُعد كأنه مسند عربي شريف لرسائل النور هي "خمس نقاط". النقطة الأولى: قبل أربعين أو خمسين سنة، كان القديس سعيد يبحث عن طريق يُصله إلى الحقيقة المطلقة، لأنه كان يتحرك كثيرًا في العلوم العقلية والفلسفية. فلم يقنعه أن يتحرك فقط بالقلب كما يفعل معظم أهل الطريقة، لأن عقله وفكره كانا مصابين بجروح من الحكمة الفلسفية، وكانا بحاجة إلى علاج. ثم أراد أن يتبع بعض أئمة الحقيقة الكبار الذين يتحركون بالقلب والعقل معاً. فنظر إلى هؤلاء، ووجد أن كل واحد منهم يملك حساسية جاذبة خاصة. فتردد في اختيار من يمشي خلفه. فجاء الإمام الرباني إليه بطريقة غيبية وقال له: "توحيد القبلة"، أي "اتبع رجلًا واحدًا فقط". فاستقر قلب ذلك السعيد المصاب بجروح كثيرة على أن: "السيد الحقيقي هو القرآن. والتوحيد القبلة يحصل من خلال هذا السيد المقدّس فقط". فبدأت قلبه وروحه بالسلوك بطريقة غريبة جدًا، بإرشاد هذا السيد المقدّس. ودفعته نفسه الأمارة بالشكوك والشبهات إلى معركة روحية وعلمية. لم يمشِ عميًا، بل مشى بعين القلب والروح والعقل مفتوحة، ربما مثل الإمام الغزالي (رضي الله عنه) ومولانا جلال الدين (رضي الله عنه) والسيد الرباني (رضي الله عنه)، في أماكن كانت قد أغلقت فيها عين العقل من أهل الاستغراق، مشى وهو يرى بعين مفتوحة. فليشكر الله بلا حدود، لأنه وجد طريقًا للحقيقة بتعليم القرآن وإرشاده، ودخل فيها. بل حتى أظهر أن كل شيء فيه آية تدل على أنه واحد، وأنه واحد حقًا، كما أظهر ذلك سعيد الجديد في رسالته "رسائل النور".

Mesnevi-i Nuriye ·Mukaddime ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

هكذا، ففي هذه الغربة فُتح دائرة غربة أخرى. فكانت تلك الغربة التي شعرت بها بسبب ترك معظم الكائنات التي كنت أهتم بها، كما في الربيع الماضي، وانسحبت من عندي. وفيها فُتحت دائرة غربة أخرى، شعرت فيها بالغربة الناتجة عن فراق وطني وأقاربي، ووجدت نفسي وحيدًا. وفيها، شعرت أيضًا بغربة رقيقة بسبب حالة الليل والجبال الغريبة. وفيها أيضًا، رأيت روحي، التي استعدت للانطلاق من هذه الغربة الفانية نحو الأبدية، في غربة فائقة. فجأة قلت: سبحان الله، كيف يمكن الصبر على هذه الغربات والظلامات؟ فصرخ قلبي: يا رب، غريبتي، بُكايتي، ضعفي، نُحوي، عجزي، احتياجي، بغير احتياج، ملجائي، مغفرتي، مُعيني، مُظهر الإلهي! فجأة، وصلتني مساعدة الإيمان والنور، وفضل القرآن، ورحمة الرحمن. فحولت تلك الخمس غربات المظلمة إلى خمس دوائر نورية. فقلت بلساني: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. وقرأ قلبي: فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. وأيضاً، قال عقلي إلى نفسه المتألمة والخائفة: اهْدأ، ودع صرخة المسكين، واطمئن، وتوكل على الله. فإن الصرخة، هي سبب البلاء، وسبب الحزن. إذا وجدت من يعطيك العلاج، فهذا هو سبب الفرح، وسبب الوفاء، وسبب التقدير. إذا كان الأمر كذلك، فاهْدأ، وكن شاكرًا، لأن البلاء، يُظهر دائمًا فرحة القلب.

Mektubat ·Altinci Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

إذا لم تجد الراحة، فاعلم أن كل الدنيا ملؤها بلاء وهم وضياع وحزن. بينما العالم مليء بالبلاء، فما الذي تشتكيه من بلاء صغير؟ فاذهب وتوكل. التوكل يجعل الوجه يبتسم أمام البلاء، فيبتسم هو أيضًا. كلما ابتسم، كلما صغُر وانقلب. وأنا قلت كما قال عبدي من الأئمة، مولانا جلال الدين، لنفسه: قال: "أليس أنا؟" فقلت: "بلى"، فما معنى "بلى"؟ هو تحمل البلاء. وما سر البلاء؟ إنه يعني أن تُحلقَ حلقة الفقر والفناء. في تلك اللحظة، حتى نفسي قالت: "نعم، نعم. بالعجز والتوكل، والفقر واللجوء، تفتح باب النور، وتتفرق الظلامات." 2 الحمد لله على نور الإيمان والإسلام. قال ذلك. وذكرت أيضًا هذا القول المشهور من حكم أتاي، وهو: "ماذا وجد من فقده؟ وماذا فقد من وجدته؟" أي: "من وجد الله، ماذا فقد؟ ومن فقد الله، ماذا وجد؟" أي: "من وجد الله، وجد كل شيء. ومن لم يجد الله، لم يجد شيئًا، وإن وجد شيئًا فسيكون له بلاء." فرأيت كم هي عظيمة الحقيقة، وفهمت سر الحديث 4 طوبى للغرباء، وشكرت. إذن، أيها الإخوة، هذه الغربة المظلمة، أضاءتها نور الإيمان، لكنها رغم ذلك أكملت بعض أحكامها فيّ، ودفعتني إلى فكر: "إذا كنت غريبًا، وأنا في الغربة، وسأذهب إلى الغربة، فهل انتهت مهمتي في هذه المسكنة؟ حتى أستطيع أن أسلمكم وحكمكم، وأقطع كل علاقاتي؟" فجاء هذا الفكرة إلى ذهني.

Mektubat ·Altinci Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)