تقرير عن إشارة الغيبية
هذا الجزء من إخبار الغبي للإمام علي رضي الله عنه عن رسالة النور، إلى جانب رسائل الإشارات القرآنية والثلاث كرامات أليوية والكرامة الغفسيّة، التي نُقِلت إلى أهل العلم والتدبر، وردت إلى أصحابها من المحاكم.
وإن هذا الجزء هو جزء من سبع إشارات وثامنة من الكرامات الثلاث للإمام علي (رضي الله عنه) في الجليلوتية، المتعلقة برسالة النور، ونشرت في مجموع التصديق الغبي.
الإشارة السابعة
كما أن الإمام علي (رضي الله عنه) أشار إلى الشواهد السبع، قائلاً:
....... وَبِالْآيَتِ الْكُبْرَى أَمِنِّي مِنَ الْفَجَةِ
وَبِحَقِّ فَقَجٍ مَعَ مَخْمَةٍ يَا إِلَهَنَا، وَبِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى أَجِرْنِي مِنَ الشَّتَاتِ
حُرُوفٌ لِبَهْرَامٍ عَلَتْ وَتَشَامَخَتْ، وَاسْمُ عَصَا مُوسَى بِهِ الظُّلْمَاتُ انْجَلَتْ 1
ففي فقرته الأولى أشار إلى الشواهد السابعة، وكذلك أشار إلى لمة عربية تسع وعشرين بعنوان "كتاب تفكير عالي ومعرفة عالية في التوحيد".
Mektubat
·Isarat I Gaybiyye Hakkinda Bir Takriz
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
تقرير عن إشارة الغيبية
هذا الجزء من إخبار الغبي للإمام علي رضي الله عنه عن رسالة النور، إلى جانب رسائل الإشارات القرآنية والثلاث كرامات أليوية والكرامة الغفسيّة، التي نُقِلت إلى أهل العلم والتدبر، وردت إلى أصحابها من المحاكم.
وإن هذا الجزء هو جزء من سبع إشارات وثامنة من الكرامات الثلاث للإمام علي (رضي الله عنه) في الجليلوتية، المتعلقة برسالة النور، ونشرت في مجموع التصديق الغبي.
الإشارة السابعة
كما أن الإمام علي (رضي الله عنه) أشار إلى الشواهد السبع، قائلاً:
....... وَبِالْآيَةِ الْكُبْرَى أَمِنِّي مِنَ الْفَجَةِ
وَبِحَقِّ فَقَجٍ مَعَ مَخْمَةٍ يَا إِلَهَنَا، وَبِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى أَجِرْنِي مِنَ الشَّتَاتِ
حُرُوفٌ لِبَهْرَامٍ عَلَتْ وَتَشَامَخَتْ، وَاسْمُ عَصَا مُوسَى بِهِ الظُّلْمَاتُ انْجَلَتْ 1
ففي فقرته الأولى أشار إلى الشواهد السبع، وكذلك أشار بها إلى لمة عربية تسع وعشرين، تحمل عنوان "كتاب تفكير عالي وعلم عالي في التوحيد".
Mektubat
·Isarat I Gaybiyye Hakkinda Bir Takriz
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
كذلك، يشير إلى "مجلة تفكير عالية ومعرفة عالية في التوحيد" المذكورة في الفقرة نفسها، وهي التاسعة والعشرون لامية عربية. ثم يشير إلى رسالة سبع نقاط في أسماء الله المقدسة، التي تشرح وتبين بأسلوب عالٍ حقائق الأسماء المشهورة الستة، مثل اسم العظيم والسكينة، وتتبع التاسعة والعشرين لامية، بقوله: "وَبِاَسْمَاۤئِكَ الْحُسْنٰى اَجِرْنِى مِنَ الشَّتَتْ". ثم بعد ذلك، في لامية الحادي والثلاثين، يسجل إشارات ثلاث وثلاثين آية قرآنية تتبع رسالة الأسماء، ويبدو أن هذه الرسالة تشبه رسالة علم الحروف من البداية إلى النهاية، وتُعد معجزة قرآنية، ويُشير إليها بقوله: "حُرُوفٌ لِبَهْرَامٍ عَلَتْ وَتَشَامَخَتْ". ثم يشير إلى رسالة الحروف التالية، التي تأتي من الآية العظمى ومن رسائل النور الأخرى، ويُطلق عليها اسم "عصا موسى"، ويُبشر بأن هذه الرسالة، مثل عصا موسى، ستُبطل سحر الضلال والشرك، وستوزع الظلام الروحي، ويقول: "وَاسْمُ عَصَا مُوسىَ بِهِ الظُّلْمَتُ انْجَلَتْ".
نعم، كما يُثبت بقوة أن كلمة "وَبِالآيَةِ الْكُبْرَى" تشير إلى الشواهد السابعة، فإن نفس الكلمة، بمعنى آخر، تُعتبر آية عظمى لله في رسالة النور، وجمع روح معظم الرسائل، وتُشير إلى التاسعة والعشرين لامية العربية، وفقاً لقاعدة "مستتبطات التركيب"، وتُظهرها وتضمها إلى أفرادها. إذن، يمكننا القول إن الإمام علي (رضي الله عنه) أيضاً يشير إليها ويُشير إليها من هذه الفقرة.
Şualar
·Sekizinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)