TR EN AR
← جميع الأسماء

Şerhu’l-Mevâkıf

Atıf yapılan kitaplar ve eserler — kg_varlik mimarisi

4 مقطع · eser
يُعرف بـ

Şerhu’l-Mevâkıf · Şerhü’l-Mevâkıf

جاءتني من هذا التصور حقيقة واحدة هي: كل شيء هو مثيل لمهر الإلهي، يرجع كل شيء إلى خالقه، ويثبت أنه مكتوب من قِبَل كاتبه. ها هو كل شيء نافذة توحيد، تجعل كل شيء ملكًا لواحدٍ واحد. إذًا، في كل شيء، خصوصًا في المخلوقات الحية، هناك زخرفة عجيبة، وفنّ معجز، فالمُعَمَّر به والمُزَيَّن به قادرٌ على خلق كل شيء، وبلا شك هو. إذًا، من لا يستطيع خلق كل شيء، لا يستطيع خلق شيئًا واحدًا. ها هو، أيها الغافل! انظر إلى وجه هذه الكونية، فانظر إلى صفحات المخلوقات التي هي مخطوطة بخط سماوي لا حدَّ له، وكل كتابة عليها مختومة بخاتم توحيد لا حدَّ له. من يستطيع نقض شهادة كل هذه الخواتم؟ أي قوة تستطيع سكاتها؟ إن كنت تسمع بأذن قلبك أيَّ منها، فستسمع "أشهد أن لا إله إلا الله". النافذة الثلاثون لو كان فيهما إله إلا الله لفسدتا كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون هذه النافذة هي نافذة عامة للمنطق المتكلمي المتعلق بالحدود والإمكان، وهي معارضة للبرهنة على الواجب في الوجود. وسنبين فقط بضعة أشعة تأتي من نور القرآن الكريم ومن هذه النافذة، ونترك التفاصيل إلى كتب علماء الأصول مثل شرح المواقف وشرح المقاصد. وهي كالتالي:

Sözler ·Otuz Ucuncu Soz ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

بعد بضعة أيام ذهب إلى قرية فاستان، لكنه بقي هناك شهراً واحداً تقريباً من أجل تغيير الجو. ثم تحرك برفقة شخص يُدعى مولا محمد إلى مدينة بايزيد التابعة لولاية أرضروم، وبدأ دراسته العلمية الحقيقية في هذا التاريخ. كان منشغلاً حتى ذلك الوقت بدراسة "الصرف" و"النحو"، ووصل إلى دراسة "الإظهار". وقد استمرت دراسته العلمية الحقيقية والجادة تحت رعاية سيده الشيخ محمد جلال الدين في بايزيد لمدة ثلاثة أشهر. لكن هذا أمر غريب جداً، لأن طريقة التعليم في شرق Anatolia جعلته يكمل جميع النصوص من مولا جامع إلى النهاية. وقد نجح في ذلك من خلال قراءة درس أو درسين من كل كتاب، وصولاً إلى عشرة دروس، وترك ما كان يقرأه سابقاً. عندما سأله مولاه الشيخ محمد جلال الدين عن سبب هذا الأمر، أجابه مولا سعيد قائلاً: "لا أستطيع قراءة كل هذه الكتب وفهمها. هذه الكتب كصندوق مجوهرات، والمقصود أن المفتاح معك. كل ما أطلبه هو أن تريني ما الذي يوجد داخل هذه الصناديق، أي أن تشرح لي ما تتحدث عنه هذه الكتب، حتى أتمكن لاحقاً من العمل على ما يناسب طبعي". أما هدفه الحقيقي، فهو أن يظهر فكرة الإبداع والتأمل التي كانت موجودة فطرياً فيه، وأن يخلق نوعاً من التأمل، دون أن يضيع وقته في قراءة الكثير من التعليقات والشرح.

Tarihçe-i Hayat ·Ilk Hayati ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

بهذه الطريقة، تعلم وانتهت منه في ثلاثة أشهر جوهر العلوم والفنون التي يحتاج إليها العالِم العادي عشرين سنة. وعندما سأله مدرسوه عن "في أي نوع من العلوم تتفنن"، أجاب: "لا أستطيع أن أفرق بين هذه العلوم. إما أنني أعرفها جميعًا أو لا أعرفها أصلًا". إذا أخذ في يده كتابًا، كان يفهمه. وكان يقرأ في غضون أربع وعشرين ساعة مائتَي صفحة من كتب مثل "جمع الجوامع"، و"شرح المواقف"، و"ابن الهاجر"، ويفهمها بنفسه دون مساعدة. كان غاصًا في العلم إلى درجة أنه لم يكن يظهر عليه أي اهتمام بالحياة الدنيا. بغض النظر عن نوع العلم، كان يجيب فورًا دون تردد عن أي سؤال يُطرح عليه. • • •

Tarihçe-i Hayat ·Ilk Hayati ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

جاءتني من هذا التصور حقيقة واحدة هي: كل شيء هو مثيل لمهر الإلهي، يرجع كل شيء إلى خالقه، ويثبت أنه مكتوب من قِبَل كاتبه. ها هو كل شيء نافذة توحيد، تجعل كل شيء ملكًا لواحدٍ واحد. إذًا، في كل شيء، خصوصًا في المخلوقات الحية، هناك زخرفة عجيبة، وفنّ معجز، فالمُنجز له هذا الشكل، والمُزَيِّن له هذا الزخرف، قادرٌ على إنشاء كل شيء. ومن يستطيع إنشاء كل شيء، فبالطبع هو. إذًا، من لا يستطيع إنشاء كل شيء، لا يستطيع إنشاء شيء واحد. ها هو، أيها الغافل! انظر إلى وجه هذه الكونية، فانظر إلى صفحات المخلوقات التي هي مخطوطة بخط سماوي لا حدَّ له، وكل كتابة عليها مختومة بخاتم توحيد لا حدَّ له. فمن الذي يستطيع نقض شهادة كل هذه الخواتم؟ أي قوة يمكن أن تكبتها؟ وإذا استمعت بآذان قلبك لأي منها، فستسمعها تقول: "أشهد أن لا إله إلا الله". النافذة الثلاثون لو كان فيهما آلِهَةٌ إلا الله لفسدتا كل شيء هالكٌ إلا وجهه، له الحكم، وإليه ترجعون هذه النافذة هي نافذة عامة لكل من يتحدث عن الامكان والحدوث، وهي الطرق التي تُعارض إثبات الواجب العيني. وسنبين فقط بضعة أشعة تأتي إلى الروح من فضيلة القرآن الكريم ومن هذه النافذة، ونترك التفاصيل إلى كتب علماء الأصول مثل شرح المواقف وشرح المقاصد. وهي كالتالي:

Sözler ·Otuz Ucuncu Soz ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)