إذن، في هذا الكون الذي يُدار بهدًى وحكمة، وبأقصر وأسهل الطرق لكل شيء، لا يمكن أن تكون حقائق الشرك والكفر، وبالطبع حقائق الإيمان والتوحيد ضرورية وواجبة فيه كشمس.
كما أن أيسر وأفيدة وأقصر وأأمن طريق في الأخلاق الإنسانية هو السير في السبيل المستقيم. فمثلاً، إذا فقدت القوة العقلية حد الاعتدال، وهي الحكمة، والطريق السهل المفيد، فإنها تسقط في تصرفات مختلطة وكارثية بسبب الإفراط أو التفريط، وتتعرض لخطر طويلاً في طرقها.
وإذا لم تُتبع القوة الغضبية حد الاستقامة، وهو الشجاعة، فإنها تسقط في تصرفات ضارة وظالمة بسبب الإفراط، أو في خجل وخوف وذل وحزن بسبب التفريط، وتُعاني عذاباً داخلياً دائماً بسبب فقدانها الطريق، وبسبب خطأها.
وإذا فقدت القوة الشهوانية في الإنسان الطريق السليم والطهارة، فإنها تسقط في مصائب وعار بسبب الإفراط، أو في فحشة وذل بسبب التفريط، وتُحرم من متع النعم، وتُعاني عذاباً نفسيّاً من تلك المرض.
هذا، فضلاً عن أن الحياة الشخصية والاجتماعية، كل طرقها إذا كانت مستقيمة فهي أفيدة وأسهل وأقصر. أما إذا فقدت السبيل المستقيم، فإن تلك الطرق تصبح كارثية وطويلة وضارّة.
إذن، "اهدنا الصراط المستقيم" دعاءٌ واسعٌ وشاملٌ، وهو ليس عبادةً فقط، بل دليلٌ على حجةٍ في التوحيد، ودرسٍ في الحكمة، وتعليمٍ في الأخلاق.
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
الحجة الزهراء
مرحلتان.
هذا الدروس ظاهراً صغيراً، وحقيقته كبيراً جداً وقوياً جداً واسعاً جداً، وهو رسالة قوية. كما أنه ثمرة إيمانية نابعة من اتحاد علمي اليقين والعيني اليقين، وهو ثمرة قرآنية فردوسية من حياة نور الروحية.
سعيد نورسي
المرحلة الأولى
ثلاثة أجزاء.
ملخص ملخص رسالة العشرين هو جزء أول من الدروس المعطاة في المدرسة يوسفية الثالثة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين.
في سجن أفyon، كنت محتجزاً في عزلة مطلقة لمدة أحد عشر شهراً، ولهذا السبب كتبت طلبية إلى محكمة الاستئناف. كنت أعيش في انعزال لمدة خمسة وثلاثين سنة، وخاصة في الليالي كنت أنسى الدنيا، وخلال ثلاث وعشرين سنة كنت أتحمل الصعوبات بسبب التأملات العاطفية، فهربت من الناس وانعزلت وحدي، وكنت أشعر بالتعب الشديد من أن أكون مع شخص واحد فقط، حتى مع خدمي أو من يرغب في دروس نور بحماس. فنقلوني بالقوة إلى السجن الخامس، وحظرت على إخوتي المجيء إليّ. كنت أشعر بالقلق الشديد من أنني لا أستطيع العيش بين الناس، فجاءت علامة غضب وعقاب فجأة، وانخفضت درجة الحرارة إلى حد كبير، ولو بقيت في مكاني القديم، لكانت أتحمل هذا الوضع.
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
كما شهدت بدهشة سر الجماعة في الصلاة وعجائب ن، خرجت من باب ن كما دخلت، وقلت: "الحمد لله". لقد اعتدت أن أقول: "إياك نعبد وإياك نستعين" من أجل تلك الجماعات الثلاثة ومن أجل أصدقائي الأكبر والأصغر.
الآن انتهت المقدمة، والآن نصل إلى الجوهر: "إياك نعبد وإياك نستعين" يشير إلى دليل قوي جدًا:
أولاً: نرى بأعيننا: في الكون، خصوصًا على سطح الأرض، هناك نشاط وحركة منتظمة ودائمًا، تدل على ربوبيّة مطلقة رحيمة وحكيمة، حيث تظهر إلهية مطلقة وعبادة عامة، حيث تظهر الكائنات الحية بلا حدود، وطلب المساعدة والدعاء فعليًا وحاليًا وقديمًا، وتظهر الحكمة والرعاية الكاملة في الإجابة لكل واحد منهم، كما يرى العقل السليم والعين الإيمانية، ويؤكد ذلك جميع الأوامر السماوية والأنبياء.
ثانيًا: "ن"، أي الجموع الثلاثة المذكورة في المقدمة برمز "نعبُد"، كل واحد منهم مجتمعًا، متنوعًا، مشغولًا بعبادات فطرية واختيارية، يظهر بلا شك وبوضوح شاهدًا على وجود إله مقدس. و"ن"، أي برمز "نستعين"، تظهر أن كل فئة من الجموع الثلاثة، أي من كون الكائنات إلى جموع الذرات في جسد واحد، كل فرد منهم يطلب المساعدة والدعاء فعليًا وحاليًا.
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
لقد رأيتُ أن العالم الإسلامي قد اتخذ هيئة مسجدٍ عظيمٍ، ومكة قد أصبحت محراب الكعبة، وصفوف المصلين المسلمين جميعًا تتجه نحو ذلك المحراب المقدس في هيئة دائرية، فيقول كل واحدٍ منّا كقولي: "إيّاك نعبُدُ وإيّاك نستعين"، ويطلب من الله أن يهديه، فيُقدّم الدعاء والدّعوى والتأكيد، ويجعلهم شفعاء له، ويقول في نفسه: "لا يمكن أن يكون طريق هذا الجمع العظيم خاطئًا، ولا تُرد دعوته، بل تُردّ وساوس الشيطان"، وعندما يرى في الصلاة أن هذا الجمع العظيم يحقق فوائد كثيرة، يرى أن الستار قد انفتح.
رأيتُ أن الكون قد أصبح مسجدًا عظيمًا، وأن كل مخلوقات الكون تؤدي صلاةً عظمى، كل واحدٍ بعبادةٍ خاصةٍ له وبلغةٍ خاصّة، وكأنهم يُصلّون جماعةً، فيُثبت كل واحدٍ منّا عبوديته الواسعة أمام ربّ الزُّلّجلّ، ويُثبت شهادة التوحيد والاعترافات العامة، فيُظهر أنهم جميعًا يحققون نفس النتيجة، فرأيتُ أن ستارًا آخرًا قد انفتح.
رأيتُ كيف أن الإنسان العظيم، وهو الكون، ينطق بلسان الحالة وبكثرة الأصوات، ويقول بلسان الفطرة والاحتياجات الطبيعية، ويقول الكائنات العاقلة بلسان القلب: "إيّاك نعبُدُ وإيّاك نستعين"، ويُظهر عبوديتهم أمام ربوبيّة خالقهم الرحيم، ويقول كل واحدٍ منّا، وكأنه كونٌ صغير، في تلك الجماعة العظمى، وكأن جسدي وكل جسدٍ من أصدقائي، فإن جزيئاتي وقواي ومشاعري أيضًا تقول بلسان الحالة: "إيّاك نعبُدُ وإيّاك نستعين"، وتتحرك وفقًا للأمر الإلهي والرضا الإلهي، وتُظهر في كل لحظة احتياجها إلى رعاية خالقها ورحمته ومساعدته.
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
اللهم اجعل هذا في ميزان حسنات الأستاذ محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد
Lem'alar
·Otuz Birinci Lema
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
وأن يربح كل يوم في أربعة عشر قرناً مثل كل حسنات أمتها، وأن يُعدّ من أعظم الأئمة والقادة والأساتذة في الحياة الاجتماعية والروحية الإنسانية، وأن يُرسله الله إلى بني البشر ليُعينهم في مهمات عظمى وقُدسية، ليجعل الناس بحاجة إليه في الرحمة والحكمة والعدل والطعام والهواء والماء والنور، إلى دينه وشرعته والحقائق الإسلامية، وأن يشهد له باثنتي عشرة شهادة كونية وقاطعة بأن رسالته النبوية المحمدية (صلى الله عليه وسلم) قُدسية، فهل من الممكن أن لا يكون هذا النور الروحي الكوني، الذي شهد له بشهادات كونية وقاطعة كهذه، نوراً روحياً كوكبياً؟
هذا هو خمسة عشر شهادة كونية، كل واحدة منها تشمل شهادات كثيرة، حتى الشهادة الثالثة، تشمل ألف شهادة باللغة الإعجازية، وتشير إلى دعوة "أشهد أن محمدًا رسول الله" بقطعية وقوة هائلة، وتنشرها العالم الإسلامي كل يوم خمس مرات بلغات مئات الملايين، فهكذا تُعلن هذه الدعوة إلى الكون، وأن حقيقة الرسالة المحمدية (صلى الله عليه وسلم) التي هي أساس هذه الدعوة، تُعتبر حقيقة أساسية للكون، وسبب حركته، وثمرة مثالية، وقد قبلها بلا تردد ملايين المؤمنين.
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
اللهم اجعل هذا في ميزان حسنات الأستاذ محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد
Lem'alar
·Otuz Birinci Lema
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
مُلخصٌ مختصرٌ لسورة الفاتحة الشريفة
الجزء الثاني من درسٍ واحدٍ تم إعطاؤه في فترةٍ قصيرة جدًا في الاتصال المباشر مع الطالب في مدرسة يوسفية الثالثة المؤقتة.
هو نموذجٌ قصير جدًا لدرسٍ قدمه في السجن للطلاب النور. وهو كالتالي:
أن يُظهر قطرةً من بحر سورة الفاتحة الشريفة، وأن يُظهر لؤلؤةً واحدةً من سبعِ ألوانٍ مُشرقةٍ في الشمس، أي يُظهر لؤلؤةً واحدةً من سبعِ ألوانٍ مُشرقةٍ في الزينة، وأن يُوجِبَ سورة الفاتحة في الصلاة على القلب.
وإن كان قد كتبتُ في جزءٍ من رسالة العشرين والتاسعة والعشرين، خصوصًا رحلة الخيال في "نا بودو" وكتاب "رموز السماوية" وتفسير "إشارات الإعجاز" وغيرها من كتب النور، نقاطًا كثيرةً لطيفةً وجميلةً من هذه الحكمة المقدسة.
ولكن بما أنني مُجبرٌ على كتابة تأملاتي في الصلاة، فكما في الجزء الأول، أكتب مُلخصًا مختصرًا فقط عن إشارات الإيمان ودعوات الإيمان، بطريقةٍ مختصرةٍ جدًا من هذا المُلخص المبارك للقرآن.
لذلك أشير إلى كلمات "بسم الله الرحمن الرحيم" في رسالتين أو ثلاث من رسائل النور، وأبدأ بقول:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين... الخ
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
بالفعل كذلك، فإن جميع فئات الكائنات الحية في الكون، كل واحد وكل فرد، هو آلة عجيبة مذهلة من كل جانب، بحيث تعرف الآلة صانعها، الذي يرى كل علاقة بين كل شيء، ويعرف كل ما هو ضروري لحياة كل شيء، ويضعه في مكانه الصحيح، ويظهر علمه العظيم العظيم والدقيق، فتقول بحياة الآلة هذه، بلغة الحوادث، مثل تحيات الألسنة العارية للإنس والجني والملك، بأصوات الترحيب والتهاني: التحيات لله. وتقديم قيمة حياتها، بعبودية، إلى خالقها الذي يعلم كل مخلوق وكل حالاته، ففي ليلة المعراج، قال محمد صلى الله عليه وسلم، باسم جميع الكائنات الحية، في حضرة الواجب الوجود، التحيات لله، وقدم جميع التحيات والهدايا والسلام الروحي لكل الكائنات الحية.
نعم، آلة عادية منتظمة، تظهر بانتظامها ووزنها، بلا شك، مهاراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً، ماهراً ودقيقاً،
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
الكلمة السابعة
1. "صراط الذين أنعمت عليهم"، فهذا الحجة مختصرة جدًا: أولًا:
2. "عليهم" من هم؟ 3. "من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين" الآية، توضح أن أربع فئات من أفراد النسل البشري مُستفيدين من نعمة الاتجاه، وتشير إلى رؤساء تلك الفئات: النبوة مع محمد صلى الله عليه وسلم، والصديقية مع أبي بكر الصديق (رضي الله عنه)، والشهادة مع عمر، وعثمان، وعلي (رضي الله عنهم)، ويُظهر بوضوح أن بعد النبي (صلوات الله عليه وآله وسلم) يأتي الصديق، ثم عمر، وعثمان، وعلي (رضي الله عنهم)، وهم الثلاثة يصبحون شهداء وخلفاء.
ثانيًا: هذه الفئات الأربعة، وهي أعلى وأصدق وأكثر استقامة من البشر، منذ عصر آدم (عليه السلام) قد دافعت عن الحقيقة التوحيدية بكل قوة، وقدمت دلائل لا تحصى، وآيات، وكرامات، وبراهين، ومشاهدات، وغالبية البشر قد أكّدوا صحتها. بالتأكيد هذه الحقيقة التوحيدية، مثل الشمس، قطعية. هذه المظاهر البشرية العديدة، التي أظهرت صحتها وصدقها بآيات لا تحصى وبراهين لا تُحصى، وتوافقها واجماعها في المسائل الإيجابية مثل وحدة الله، وجبروت وجوده، ووحدته، هي حجة لا تترك أي شك. إذًا، هل من ينكر هذه الحقيقة التي يؤمن بها ويعلن عنها أفراد البشر الأعلى، والأكثر استقامة، والأصدق، والمرشدون الأفاضل في الكمالات، ويؤمن بها بكل ثقة مطلقة، وثقة حقيقية، وثقة علمية، ويؤمن بها بيقين لا يهتز، ويصل إلى قناعة لا تُرجّح، هل هذا الإنسان لا يستحق جريمة لا تحصى وعذابًا لا نهاية له؟
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
وإن كانت مُدَّبِّرةً رَحِمَةً تَسْعَى فِي مُعَوِّنَتِهِمْ وَتَرُدُّ دُعَاءَهُمْ بِقَبُولٍ، فَإِنَّهَا لَتُشَهِّدُ بِلَازِمٍ لِرَحْمَةٍ وَإِحْسَانٍ. مَثَلًا، كَمَا قَالَ الْكَلِمَةُ الثَّلَاثَ عَشَرَةَ، أَنَّ قَبُولَ الدُّعَاءَاتِ الْعَامَّةِ لِكُلِّ مَخْلُوقَاتِ الْأَرْضِ، الَّتِي هِيَ أَعْجَبُ مِنَ الْعَجَائِبِ وَأَعْظَمُ مِنَ الْأَمَلِ، يُشَهِّدُ بِلَازِمٍ لِرَبٍّ رَحِيمٍ وَإِحْسَانُهُ مُقَدَّرٌ.
بَلَى، كَمَا أَنَّ التَّوَارِيخَ وَالْأَنْوَاعَ الْمُتَعَدِّدَةَ تَسْأَلُ مِنْ خَالِقِهَا، بِلِسَانِ الْإِمْكَانِ، أَنْ تَكُونَ كُلُّ وَاحِدَةٍ شَجَرَةً وَرَمْضَانَ، وَتَكُونَ دُعَاءَاتُهَا مَقْبُولَةً بِأَمَامِ أَعْيُنِنَا، هَكَذَا أَيْضًا كُلُّ دُعَاءَاتِ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي تَسْأَلُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَكُونَ أَيْدِيَهَا تَحْصُلُ عَلَى مَا يُنْتَجُ لَهَا، وَمَا يُنْتَجُ لِحَيَاتِهَا وَمَا يُنْتَجُ لِمَطْلُوبَاتِهَا الَّتِي تَكُونُ خَارِجَةً عَنْ سُلْطَانِهَا، بِلِسَانِ الْفِطْرَةِ الْمَعْرُوفَةِ، وَتَكُونُ كُلُّ هَذِهِ الدُّعَاءَاتِ مَقْبُولَةً بِأَمَامِ أَعْيُنِنَا، وَتَكُونُ الْمُعَوِّنَاتُ لَهَا مُعَوِّنَاتٌ مُعَجَّلَةٌ وَمُتَعَدِّدَةٌ، وَتَكُونُ الْمَخْلُوقَاتُ الْمُعَوِّنَةُ تَسْعَى إِلَيْهَا بِحِكْمَةٍ فِي أَوْقَاتِهَا، فَإِنَّ هَذَا الْخَالِقَ الْكَرِيمَ يُشَهِّدُ بِلَازِمٍ.
إِذًا، هَذَانِ الْجَزَءَانِ الْمُقَارَنَانِ، أَنَّ كُلَّ
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
الإحتجاج على الزهراء
المقام الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
في آية الفاتحة الأخيرة، التي تشير إلى توازن أهل الهداية والاستقامة وأهل الضلال والطغيان، والتي هي مصدر جميع التوازنات في رسالة النور، تُظهر حقيقةً من آية سورة النور:
"اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَأَةٍ فِيهَا مصباح، الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ، الْزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ" (إلى آخر الآية) 1
وآية:
"أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ" (إلى آخر الآية) 2
بشكل مذهل، تُعبّر عن هذا التوازن بأسلوب معجز.
أثبتت الآية النورية الأولى في المقالة الأولى، أن هذه الإشارة تشير إلى رسالة النور، وتُخبرنا معجزةً عن تفاسير القرآن من الغيب. وبما أن السبب الأول لمنح رسالة النور اسم "النور" هو ذلك، ففي جزء من رسالة العشرين والتاسعة والعشرين، في تمثيل رحلة خيالية، وبناءً على ذكر معجزة معنوية في كلمة "نور" من هذه الآية المذهلة، مثل معجزة نون النابذ، فإن السائح في الدنيا، وهو يسأل كل الكون وكل المخلوقات عن خالقه، ليبحث عنه ويجده ويعرفه، وجدته بثلاث وثلاثين طريقًا وببراهين قاطعة، علمه علم اليقين والعين اليقين، فكذلك نفس السائح، في العصور والطبقات الأرضية والسمائية، يمشي بعقله وقلبه وخياله، لا يتعب ولا يشبع، يرى كل العالم كمدينة واحدة، ويتفقد كل شيء، في بعض الأحيان يربط عقله بالحكمة القرآنية، في أحيان أخرى بالحكمة الفلسفية، ويراقب أبعد الطبقات بمنظار الخيال الواسع، ورأى الحوادث كما هي، وعلمنا في رسالة الآية العظمى جزءًا من هذه الحقيقة.
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)