هذا الفخر الذي كتبه أحمد حسين على مناسبة المقام الثاني من اللام الرابع عشر من الرسالة الحادية والثلاثين.
السيد العلامة المفدى المحبّب إليّ؛ قبل ثلاث أو أربع أيام، كأنّه من موجات البحور العارمة التي تُبثُّ بشوقٍ من كلام الله المقدّس، تُبلّغ الأفراح إلى العالم، فتُخيفنا بفؤادها، وكأنّه من نور الشمس المتجدّد الذي لا ينطفئ في كلّ يوم، يُنيرنا بنوره المستمرّ، وكأنّه من كلامٍ يُنطق بقدرةٍ خاصة، يُظهر العلماء ببلاغته المميزة، ويُظهر السامعين والباعثين له، يأخذ من تلك الكلية النورانية العظمى نورًا آخر.
هذا النور، هو نور ذلك الجميل الإسلامي العلوي، والكبير من خزائن الرحمة، وهو "بسم الله الرحمن الرحيم"، الذي نقش على ألسنتنا ستة أسرار من بين آلاف أسراره، مقابل ثلاثين سرًّا، وأيضًا بأشعة الرحمة التي تأتي من آلاف الأسماء الإلهية، وعلّمنا أنّه أرسل إلى الإنسان بيدٍ عظيمة من نعم الله العظمى، التي لا يقدر الإنسان على حسابها أو تقديرها، فغمرنا في بحرٍ لا حدود له من النعم.
بذكر هذه الكلمة المقدّسة المباركة في بداية كل سورة، وبرفعتها وعظمتها، وبردّها في كل أعمال صالحة، فإنّها تصبح شفيعًا مباركًا، وتجعل الإنسان الذي يمشي في الفرش، يلبس كاماتٍ تصل إلى العرش، وتجعل الإنسان الذي يعاني من ضعفٍ مطلق، يُصلحه إلى القادر المطلق، فبعد أن أظهرت قيمة الإنسان وعزته، ثمّ أظهرت أيضًا أنّ الله خلق الإنسان على صورة الرحمن، كما في الحديث الشريف، بأنّه يُظهر رحمةً تأتي من أشعة الأسماء الحسنى المليانة للحقائق، وهي رحمةٌ تظهر كأنها تلميحٌ من الرحمة.
السيد العزيز؛ فإنّه ينشر نظر الروح الإنساني، وعقله وقلبه وخياله، إلى صورة الكون مع "بسم الله"، وصورة الأرض مع "الرحمن"، وصورة الأمة المعنوية مع "الرحيم"، ويُظهر هناك عظم الرحمة الشاملة، وجمالها.
السيد العزيز؛ أينما توجه نظري، وأينما تأمل عقلي في أيّ حالة، وأينما انشغل خيالي، وأينما سمعت شيئًا، وأينما ذهب قلبي، أدور...
Barla Lâhikası
·Mektup 160
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
الجزء الثالث من الرسالة الثانية والثلاثين
وهو نهاية الزيل الثالث
وهو حديث الثاني سبر والثاني حسرو والثاني علي.
يا سيدي العظيم؛ أشكر جلالة الرحمن الرحيم الذي منحتك برحمةٍ مهابةً مفتاح خزائن الكتاب العظيم المبين، تلك الحوادث العظمى التي بينما كل أهل الدنيا في حالةٍ عارمةٍ من الحاجة والاحتراق، والانتظار بغير صبر، والتردد والارتباك، متسائلين: "هل سنجد ماءً للحياة؟"، فتحتَ صنابير زمزم المحفوظة المخبوءة، فشرب كل من طلب منك، وشربته بغير انقطاع، فكانت أعمالك العالية متنشرةً في كل الأصعدة، غير مختلطة، غير مختبئة، شاهدًا عليها نحن بكمال التصديق من جوانبٍ عديدة، فما من شك أن هذه الأعمال العظيمة، التي لا تُدرك إلا من علمٍ لا نهاية له، ولا تُدرك إلا من نظرٍ إلى العرش الهداية، ولا تُدرك إلا من هامٍ يُوصل إلى رحمة العالم، فما الذي يمكن أن نقوله، أو نجرؤ عليه؟
وكل ما يمكن أن ندركه من الإمكانات، وربما حتى ما يخص تلك المحيطات والخصائص الفريدة، فإنني أعتبره نورًا لا حدود له، فكأنني فقير، لا أملك نصف ما يُطلب، بل لا أملك شيئًا، فكيف أجرؤ على كتابة شيء، أو أن أخاف أن أخلط فكرتي مع تلك الفكرة العظيمة؟ لا أجرؤ، ولا أستطيع. فإن ما أطلبه هو فقط، يا سيدي، أن أراقب نظرتي القصيرة نحو النجاح في كل أمر. فإن نتائج هذا النجاح تبدو لي بعيدة، كيومٍ مباركٍ بعيدٍ، إن شاء الله، نراه يومًا ما بدعاءك ودعمك. وإن لم نره نحن، فإن أعمالك العظمى التي تحقق فتوحاتٍ عظيمة، بلا شك ستشاهدها أجيالٌ قادمةٌ بشرفٍ وفخر. جلالة الله يرضى عنك إلى الأبد. فإنني لا أستطيع أن أكتب شيئًا سوى دعاءٍ خجول، فسأترك هذا الأمر إلى إخوتي الأفاضل الذين يمتلكون الفكر العالٍ والقلب النقي، وأرفع وجهٍ إلى رجليك، وأطلب منك العفو عن كلماتي المتناثرة.
يا سيدي، قرأتُ هذه النقطة الثالثة الثمينة، ووجدتُ نفسي مذهولًا أمام أسرار حروف السورة المباركة.
Barla Lâhikası
·Mektup 110
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
رسالة النجم
وَمَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ١
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ٢
أعزّاء إخوتي المؤمنين، أصدقائي العاملين في خدمة القرآن الكريم، صبري، حسين، حافظ علي، رفعت، بكير، لطفي، رشدي؛ سأذكر لكم قضية بمناسبة حدثٍ سماويٍ وقع في شهر جمادى الآخر.
وهي أنّه في وقت ظهور جلالة أحمدية عليه الصلاة والسلام، ظهرت علامة تدل على نزول النجوم، بطريقة تُظهر نموذجًا لآية: "وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ"، وذلك بسقوط النجوم بكثرة. وفي نظر أهل التحقيق، كان ذلك علامة على أنّ وقت الوحي قد أتى، لكي لا يشكّ في الوحي، مثل الكهنة، الذين يختلط بهم الرسالة السماوية من خلال الغيب والجن، فهذا يُعتبر علامة ودلالة على أنّ جلالة أحمدية عليه الصلاة والسلام قد أتى إلى الجن والإنس، فكأنّه قد أتى إلى السماوات بحفلةٍ وعيدٍ، وهذا ما أجمع عليه أهل الكشف والحقائق.
كما أنّ ذلك المبعوث، هو مصدر نورٍ مُحرقٍ للذين في الكفر والضلال، ومصدر نورٍ مشتركٍ للذين في الهداية، وهو إشارة غيبية وسماوية. الآن، في هذا جمادى الآخر، حدث سقوط نجومٍ بأسلوبٍ لم يُسبق له مثيل، حيث بدأ في الساعة الرابعة من الليل، واستمرّ حتى الساعة الخامسة والنصف، وهو حدث سماوي مهم. وبما أنّ أحداث السماء تنظر إلى أرضنا، فبالتأكيد سيكون لهذا الحدث تأثيرٌ على كوكب الأرض. يجب أن نلجأ إلى رحمة الله، لنحمى أنفسنا من أن يُحرقنا نارًا مُحرقةً، أو يحوّلنا إلى نورٍ مشتركٍ.
نعم، كما أنّ آيات سور القرآن الكريم تشير إلى بعضها البعض، كذلك فإنّ سور الكون العظيم، وهو القرآن العظيم لله تعالى، يشير إلى بعضه البعض، ويُظهر نقاطه. في سورة السماوات، ليس مجرد كتابة كلمة "جلال" باللون الأحمر، بل ربما تكون النجوم مكتوبة بحروف جلالية مزينة بنور، والنقط النورانية الخارجة منها، بالتأكيد هي علامات إشارة، تُظهر أسرارًا، في هذا السور السماوي المعجز.
Barla Lâhikası
·Mektup 229
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
هذا الفراغ من الأفكار الخاصة بسيدي الأستاذ الأكرم الأستاذ الأديب الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأستاذ الأ
Barla Lâhikası
·Mektup 116
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
30 مايو 1934 الأربعاء
بِسْمِهِ - وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ 1
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ 2
العزيز، الصدوق، المدقق، المُرَاقِبُ، الأخ الشقيق رائف باي؛ إن لك عندي معلماً، وشقيقاً، وصديقاً. فالمعلم تراه وتراه في كل رسالة. والأخ تراه الصباح والمساء في دار الإله، بالمعنى والهيئة، كما يراك بالدعاء، فترى إياه بهذه الصفة. أما الصديق الذي فيّ، فلا تتعب نفسك بالمجيء إلى هنا لرؤيته، لأنه ليس لهذا الصديق أهلية الزيارة، فهو واحد، وأنتم كثيرون. إن شاء الله يجيء، ويزيروكم هناك.
3 وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَاْلاُنْثٰى الآية، الآن ليس لدي وقت مناسب للإجابة عنها. لا أعلم حال صحتك، ولكن يروى أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أصدر الأمر قائلاً: "أحبوا أولادكم الذكور". قالوا: "لماذا استثنيت البنات؟" فأصدر الأمر قائلاً: "البنات تُحبّين أنفسهن، فطبيعتهن جميلة". 4
نعم، البنت لأنها مظهر للرحمة والجمال، تُحب أكثر من الولد. بل في هذا الزمن، فإن البنات بالنسبة للوالدين أكثر بركة، لأنها أقل عرضة للخطر الديني.
سؤالك الثاني: لا أعرف ما المراد من قول إبراهيم الحقّي: "الجوع اسم العظيم"، فظاهراً معناه غير منطقي، وربما خاطئ. ولكن بما أن اسم الرحمن يُظهر وظيفة اسم العظيم بالنسبة للكثيرين، فيمكن أن يُقال مجازاً: "الجوع اسم العظيم، أي أن الجوع المعنوي والمادي هو وسيلة الوصول إلى اسم العظيم"، كونه يشير إلى أن الجوع هو وسيلة الوصول إلى اسم العظيم.
أحيي الأطفال البررة في بيتكم المبارك، وأحيي جميع زملاء دروس أطفالكم.
5 اَلْبَاقِى هُوَ الْبَاقِى
أخوك
سعيد نُرسي
• • •
Barla Lâhikası
·Mektup 269
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
يا أستاذ؛ السَّلَمةُ الثَّالِثَةُ العَشْرَةُ تُشَجِّعُ المُسْلِمِينَ عَلَى الجِهَادِ وَالسَّعْيِ فِي خِدْمَةِ هَذَا الدِّينِ العَالِيِ. هَذَا الرِّسَالَةُ كَأَنَّهَا هَدَفٌ فِي الأُفُقِ، وَمَرْشَدٌ لِأَهْلِ الإِيمَانِ.
بَلَى، هَذِهِ السَّلَمةُ، أَصْبَحَتْ فِي الْقُلُوبِ شَوْقًا، وَفِي الشَّوْقِ نُورًا. وَالْكُتُبَةُ الثَّالِثَةُ الْعَشْرَةُ، فَإِنَّهَا كَكَائِنَةٍ تَمَلَّكَتْهَا مَادَّةُ الْحَقِيقَةِ، وَكَانَتْ مَعَ ثَلاَثَةٍ وَثَلاَثِينَ بَابًا، وَالْكُتُبَةُ هَذَاهَا الْقِيَمَةُ، فِي الْعَالِيَةِ وَالْكُدْسِ، تُعْطِي الْحَسَاسِيَّةَ لِلْبَشَرِ الْعَدَمِيِّ الْمُتَأَثِّرِ بِالْقُوَّةِ الْإِدْرَكِيَّةِ، وَتُعْطِي الْقُوَّةَ لِلْأَبْصَارِ الَّتِي لَمْ تَرَ الْحَقَيقَةَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُبِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَتُعْطِي الْعَالِيَةَ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ الَّذِينَ يَحْمُونَ الْحَقَّ.
الَّذِينَ يَسْقُطُونَ فِي الْحَاجَاتِ الْغَيْرَ مَحْدُودَةِ، وَيَتَأَثَّرُونَ بِالْمَادِّيَّةِ الْمُخْدَعَةِ، وَيَسْقُطُونَ فِي الْعَبَثِ وَالْكَسَلِ، لِيَكُونُوا أَعْضَاءً فِي هَذَا الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ، وَيَفْهَمُوا أَنَّهُمْ أَيْنَمَا ذَهَبُوا، أَوْ أَيْنَمَا نَظَرُوا، لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَخْرُجُوا عَنْ دَائِرَةِ الْخَالِقِ الْعَظِيمِ، أَوْ حَدَّهُ، أَوْ قَانُونِهِ، أَوْ إِدَارَتِهِ. كُلُّ وُجُودٍ، وَكُلُّ وَقَائِعٍ، وَكُلُّ تَخَيُّلَاتٍ، وَكُلُّ رَحْمَةٍ، وَكُلُّ اهْتِمَام
Barla Lâhikası
·Mektup 71
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
هذا هو فكر غريب من مسعود.
بينما كنت أقطع الشعير، وعندما ظهر كايمار حديثًا، في نوره وفي برد الليل، وفي نعومة الشعير، كنت أقطع الشعير، ونظرت إلى جمال كايمار وشفافيته، ونظرت إلى أن الشعير لم ينتهِ، فكانت تشعرني بحزنٍ وانكسارٍ، فقلتُ بغير علمٍ، وبلا تعمد: "يا رب! اسمي مسعود، وأنا بيسود، عملتُ كثيرًا فلم أكن مسعودًا"، ثم استمررتُ في قطع الشعير. بعد فترةٍ من الوقت نمتُ، فجاءني في منامي أنهم قالوا: "لا تترك ثوب سيد سعيد، فإنهم يجعلونك مسعودًا". فاستيقظتُ فورًا، والقمر على وشك أن يختفي. فقلتُ فورًا: "يا رب! لم أطلب سعادة الدنيا، بل أصبحت تائبًا". تُفهم أن سعادتي الروحية تأتي بدعاءكم، وأنا بحاجة إلى دعائكم. أتمنى أن لا تمنعوا دعائي، وأقبل على أيديكم وأقدامكم، يا سيدي.
مسعود (ر.ح.)
• • •
Barla Lâhikası
·Mektup 243
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
هذا فكرٌ من أحمد حسين.
كريمي الأستاذ؛ اليوم استلمنا من أخي سليمان بك، جزءًا أولًا من جزء الحادي عشر من لمحات ثلاث وثلاثين، وهو رسالةٌ تشرح عمر العالم، والثانية توضح فضائل دعاء سيدنا يونس عليه السلام.
أحبّتي الأستاذ؛ هذا الجزء سرّاننا إلى حدٍ لا أستطيع وصفه. ليت الله يكون راضيًا عنك إلى الأبد.
هذا الرسالة تفتح أبواب النجاة لهذه الأمة بوجودٍ قطعي. وتشير إلى أن هذه الأيام المظلمة لن تعود، وتدعو طلابها إلى الدعاء جميعًا معًا.
أحبّتي الأستاذ؛ نقدّم شكرنا العظيم إلى الله الواجب الوجود، الذي يُضيء مستقبلنا بنور النجوم المتألقة من بحر النور، ويمنحنا الأمل القطعي في هذه الأيام المظلمة والغامضة والمخيفة، ويُبسم وجهنا بضوء جديد في كل رسالة. وننتظر بفارغ الصبر قدوم أستاذنا السعيد، يا سيدي.
أحمد حسين
• • •
Barla Lâhikası
·Mektup 130
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
النقطة الثانية من المسألة الثامنة من الرسالة الثامنة والعشرين
إذا قيل: لو كانت هذه التشابهات الغيبية قدرة بلاغية، لكان القرآن العجيب بالبيان في هذه النكهة أيضًا مقدمًا على سائر البلاغات كما هو مقدم عليها في سائر الأنواع. أما إذا لم تكن قدرة بلاغية، فما السبب الذي يجعلكم ترونها من الإكرام الإلهي العظيم؟ وسواء كان الكتاب ما كان، فإن هذا النوع من التشابهات يمكن أن يوجد فيه كثيرًا.
الجواب: لأن القرآن الحكيم، بسره "إنا نحن نزلنا الذكر، وإنا له لحافظون"، لازم أن يُكتب في قلوب أكثر من مليون حافظ في كل زمان، فلم يتجاوز هذا النوع من التشابهات المتشابهة، الذي لو كان يُسبب تعقيد الحفظ وقلة الحافظين، حدًا بعيدًا في القرآن الحكيم. فأهل الحفظ، برحمة، اتفقوا على بلاغة معنوية مختارة، تركوا هذه المزيّة البلاغية، كأنهم يعبرون عن معاني طويلة بقطع قصيرة كثيرًا. وسواء لم تكن هذه التشابهات البلاغية موجودة، فإن كان في داخلها عملًا مقصودًا ووعيًا ظاهرًا، فإن هذا العمل والوعي، بشهادة واضحة واعتراف، ليس من مؤلفي النصوص ولا من نسخيها، بل بالتأكيد من تدخل غيبي مُنظم. وهذا التدخل الغيبي من هذا النوع، هو دليل على القبول، ودلالة على الرضا. وهذه الدلالة تدل على أن الحقيقة المكتوبة مكتملة، وعرضت بطريقة صحيحة.
أما في سائر الكتب، فإن وجود هذا النوع من التشابهات يمكن أن يُنسب إلى الصدفة. أما هذه التشابهات الغيبية المُدروسة في الرسائل، فلا يمكن أن تُنسب إلى صدفة عمياء، بل لا يمكن أن يُسمح بذلك، حتى مع اتفاق كل من يراها. بل حتى نحن، كأحد أهم النسخين، ونحن لا نقول إن صفحة واحدة من رسالة كافية لكي نقول إنها خالية من التدخل الغيبي، لأنها تجاوزت حد الصدفة. فمثلاً، نجد كلمات قليلة فقط، تنظر إلى بعضها البعض بوضعية تدل على أن هناك قصدًا واضحًا.
مثلاً، نرى الآن أن كلمة "العمر" تكررت ثلاث مرات في هذه الصفحة. والثلاثة تنظر إلى بعضها البعض بطريقة لا تترك مجالًا للشك، وهي دليل على ترتيب غيبي. ونرى الآن أن هناك ست كلمات "حزن" فقط في هذه الصفحة. والست كلمات "حزن" تظهر في ثلاث سطور بطريقة...
Barla Lâhikası
·Mektup 246
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
يريد القلب أن أكتب فورًا مجموعته الكاملة "رسالة النور"، وأبدأ في مطالعة الحجارة الكريمة الموجودة في مكتبة والدي حسب قدرتي.
لقد توفقت في إكمال مجموعته الحجرية الحادية والثلاثين بفضل رعاية الله وعنايته الإلهية قبل يومين، وفهمت أن المجموعة تخص أخي أحمد. أقرأ قليلاً، ويرغب في "الكلمة العاشرة"، ولكن هذه الكلمة ثقيلة من حيث القيمة الروحية مقارنة بالوجود. أريد أن أنهي الجزء الثاني من القرآن الكريم فوراً. ولكن إذا رضيت أن تمنحني لطفك أيضاً في "الكلمة الثانية والعشرين"، فسأكون غير قادر على التعبير عن سعادتي بطريقة كافية. لأن الشوق لرؤية هذه الأعمال القيمة والغنية بالمعنى يزداد بعد سماعها، ولا أستطيع أبداً مقاومة طبيعتي هذه.
صبري
• • •
Barla Lâhikası
·Mektup 26
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)