TR EN AR
← جميع الأسماء

Üsâme bin Zeyd

Ashab-ı Kiram — kg_varlik mimarisi

6 مقطع · sahabe
يُعرف بـ

Üsâme bin Zeyd · Hz. Üsame · Üsame bin Zeyd

هناك وجهان في هذه المسألة: أحدهما: أن جنود الجن والملائكة، وجنود الحيوان والإنسان، لها أبدان مادية، وثمة ارتباط بينها وبيننا، وقد أثبتنا ذلك في القول التاسع والعشرين بدرجة اليقين التي تشبه قول "اثنان زائد اثنان يساوي أربعة". نرجّح إثباتنا إلى ذلك القول. الوجه الثاني: أن رؤية بعض أفراد الأمة لهؤلاء الكائنات، والتحدث معهم، هي من آيات الإعجاز، وشرف نبيّنا الأكرم صلى الله عليه وسلم. إذًا، فإن الأئمة المتفقين في الحديث، مثل البخاري وإمام مسلم، ينقلون أن ملكًا، أي جبريل عليه السلام، قد جاء ذات مرة على هيئة إنسان مُرتدٍّ لثوب أبيض. بينما كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم جالسًا بين أصحابه، ذهب إليه وقال: "ما الإسلام وما الإيمان وما الإحسان؟" أي: "صف لنا الإسلام والإيمان والإحسان". فوصف النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم ذلك. فكان الجمع من الصحابة يسمعون الدرس ويرون ذلك الشخص جيدًا. هذا الشخص لم يكن عليه أي أثر يدل على أنه مسافر. فجأة قام وانقطع من الأنظار. ففي تلك اللحظة أمر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قائلاً: "هذا جبريل جاء ليعلّمكم".1 كذلك، فإن الأئمة المتفقين في الحديث ينقلون بخبر صحيح وخبر قطعي، وبدرجة تواتر معنوي، أن جبريل عليه السلام كان يظهر كثيرًا على هيئة دحيّة، وهو شخص جميل، فيرى الصحابة أنه جالس إلى جانب النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.2 وبالتالي، فإن الصحابة مثل عمر وابن عباس وعثمان بن زيد وحارث وعائشة الصديقة وأم سلمة، يؤكدون بيقين أنهم ينقلون الخبر بيقين، ويقولون: "نحن نرى جبريل عليه السلام على هيئة دحيّة جالسًا إلى جانب النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كثيرًا". فهل من الممكن أن يقول هؤلاء الناس "نراه" دون أن يروه؟

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

العلامة التاسعة من آيات النبوة العجيبة التي أنزلها الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أن يطيع الأشجار الأوامر كما يطيعها الناس، وأن تتحرك من مكانها وتذهب إليه، فهذا ما يُعرف بمعجزة الشجرية، وهي من المعجزات المُتواترة، مثل تدفق الماء من أصابعه المباركة. فهناك أشكال متعددة، وطرق كثيرة. نعم، أمر الشجر أن تخرج من مكانها وتذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، يمكن أن يُقال عنها أنها من التواتر المعنوي. لأن من الصحابة المشهورين الصادقين، مثل علي بن أبي طالب، وابن عباس، وابن مسعود، وابن عمر، ويعلى بن مُرّة، وجابر، وأنس بن مالك، وبُرَيد، وعُسَامَة بن زيد، وغيلان بن سليمان، كل واحد منهم أخبر بوضوح عن هذه المعجزة الشجرية. ثم نقلها مئة من أئمة التابعين، من كل واحد من هؤلاء الصحابة، بطرق مختلفة، فكأنها نقلت إلينا بطريقة التواتر المزدوج. إذن، هذه المعجزة الشجرية، تُعد من التواتر المعنوي القطعي، الذي لا يقبل الشك بأي شكل. الآن، سنذكر بعض الأمثلة على هذه المعجزة العظمى، التي تكررت، وبعض الطرق الصادقة التي نقلتها. المثال الأول: بدأ الإمام ابن ماجه والدارمي والإمام البيهقي، بنقل صحيح عن أنس بن مالك وعلي بن أبي طالب، والإمام البيهقي والبزار عن عمر بن الخطاب، أن ثلاثة من الصحابة قالوا: كان الرسول صلى الله عليه وسلم حزينًا بسبب كذب الكافرين، فدعا: يَا رَبِّ أَرِنِّي آيَةً لَا أُبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا. وروى أنس أن جبريل كان حاضرًا. وكان هناك شجرة على حافة الوادي. فبإذن جبريل، دعا الرسول صلى الله عليه وسلم الشجرة، فجاءت إليه. ثم قال: "اذهبي"، فعادت وثبتت في مكانها.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

العلامة التاسعة من آيات النبوة العجيبة التي أنزلها الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أن الأشجار تسمع أمره وتتحرك من مكانها إلى جانبه، فكما أن نزول الماء من أصابعه المباركة علامة متوافرة، فإن هذه الآية النباتية تُعد من الآيات المتوافرة أيضًا. وهي متوافرة بطرق متعددة، ووصلت إلينا بأكثر من طريق. فإن حركة الأشجار من مكانها إلى جانبه، عند أمره، تُعد من الآيات المتوافرة. لأن من الصحابة المشهورين الصادقين، كأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وابن عباس، وابن مسعود، وابن عمر، ويعلى بن مُرّة، وجابر، وانس بن مالك، وبُرَيدَة، وعُسَامَةَ بن زيد، وغيلان بن سليمَة، كل واحد منهم نقل هذه الآية النباتية بقطع الندَى. ومن التابعين المائة من الأئمة، نقلوا هذه الآية النباتية من كل واحد من الصحابة المذكورين، بطرق مختلفة، فكأنها نقلت إلينا بطريقة التواتر المزدوج. إذن، هذه الآية النباتية تُعد من الآيات المتوافرة المادية القطعية، التي لا تقبل الشك بأي شكل. والآن، سنذكر بعض الأمثلة على هذه الآية العظمى، التي تكررت، وبطرق صحيحة. المثال الأول: بدأ الإمام ابن ماجه والدارمي والإمام البخاري، بنقل صحيح من حديث عائشة بن مالك وعلي بن أبي طالب، والإمام البخاري والبزار من حديث عمر بن الخطاب، أن ثلاثة من الصحابة قالوا: كانت سيدتنا محمد صلى الله عليه وسلم حزينًا بسبب كذب الكافرين، فدعا: يا رَبِّ أَرِنِي آيَةً لا أُبَالِي مَن كَذَّبَنِي بَعْدَهَا. وروى عائشة أن جبريل كان حاضرًا. كان هناك شجرة على حافة الوادي. فبإذن جبريل، دعا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الشجرة، فجاءت إليه. ثم قال: "اذهبي"، فعادت وثبتت في مكانها.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال الثالث: وبشأن الصحيح الملوان، تخبرنا كتب الصحاح بأنه: قال جابر: كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحتاج إلى غائبة، فلم يجد مكانًا مغطى، فانطلق إلى شجرتين، ف抓紧一棵树枝, فجاءت الشجرة الأخرى معه، فجاءت إلى جوارها، فجاءت كما تفعل المعدية، فجاءت الشجرتين إلى جانبه، ثم قال: "الْتَئِمَا عَلَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ"، أي "تجمعا عليّ"، فجاءتا فتجمعا، فاستعمل فيهما، ثم أمرهما فرجعا إلى أماكنهما. في رواية أخرى، قال جابر أيضًا: أمرني أن أقول لهاتين الشجرتين: "يا جابر، قل لهاتين الشجرتين: يقول لك رسول الله: اِلْحَقِي بِصَاحِبَتِكِ حَتَّى أَجْلِسَ خَلْفَكُمَا"، أي "قل لهاتين الشجرتين: يقول لك رسول الله: تجمعيًا حتى أجلس خلفكما". فقلت لهما ذلك، فجاءتا، ثم بينما كنت أنتظر، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يده إلى اليمين واليسار، فرجعت الشجرتان إلى أماكنها. المثال الرابع: وبإسناد صحيح، قال عثمان بن زيد من جنود وخدماء رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحتاج إلى غائبة، فلم يجد مكانًا مغطى، ف أمرني أن أسأله: "هل ترى من نخل أو حجارة؟" فقلت: "نعم". ف أمرني وقال: "انطلق وقل لهن: إن رسول الله يأمركن أن تاتين لمخرج رسول الله، وقل للحجارة مثل ذلك"، أي "قل للنخل: يقول لك رسول الله: تجمعيًا لمخرج رسول الله، وقل للحجارة: تجمعيًا كأنكن سورًا". فانطلقت وقلت ذلك، فكانت الأشجار قد تجمعت، والحجارة قد صارت سورًا. فاستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بعد ذلك.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

السيد العزيز المشفق الأستاذ المكرم؛ أولاً: أهنئك بليلاتك المباركة وعيدك المقدس من كل قلبي، وأقبل على يديك النورانيتين بالتقدير والاحترام، وأستغفر الله لخطاياي. ثانياً: وأشكر الله العزيز الرحيم الذي جعلني، هذا العبد الخاطئ العادي، الفقير، العاجز، المخطئ، المُهمَل، مُتَصَدِّرًا لحقائق الإيمان المقدسة في رسالة النور، وللتربيَّة الروحية والمادية العزيزة على الأستاذ، وأشكره بانفعالات لا حدَّ لها. الحمد لله، هذا من فضل ربي. أيها الأستاذ العزيز؛ فضلك الروحي الدائم الذي نحسه في كل لحظة، يكفي أن أشكر الله عليه، لكنني أرغب في إظهار نعمة أخرى، وهي أنني لم أكن مريضًا، بل بالعكس، فبفضل الله، جعلتني رسالة النور، التي هي نور عينيَّ، وسرور روحِي، وغذاء قلبي، أتعلم الحقائق فعليًا وتجربةً. فبالفعل، في السنة الأربعين من عمري، وجدتُ مساعدةً عظيمةً في كل رجاءٍ من رسالة "الإحتجار"، التي تُسكب آلاف نور الوحدة وضوء الراحة في الروح والقلب. ووجدتُ شفاءً لا حدَّ له للروح في كل علاجٍ من رسالة "المريض". ووجدتُ في الرسالة العشرين، التي تكشف سحر الكلمات الإلهية للوحدة بطريقة مذهلة وفريدة، وتُنثر نور الوحدة من كل جملةٍ فيها، دواءً فعَّالًا. ووجدتُ في الرسالة الرابعة والعشرين، التي تحلُّ أصعب وأعمق وأخير معضلات الإيمان، والتي تُبْعِد حتى الفلاسفة والحكماء الإسلاميين عن الارتباك، دواءً فعَّالًا. ووجدتُ في الكلمة السابعة عشر، التي هي علاج كيميائي مقدس للروح، ورسائل مشابهة، مساعدةً عظيمةً بدأت في علاجي. وجعلتني أؤمن بيقينٍ أنني ربما أُصبتُ بمرضٍ من رحمة الله الإلهية، ليتعلم مني أنا ومن مرضي، الذين أتلقى منهم دروسًا، هذه الرسائل المذكورة. نعم، كأن الأستاذ العزيز المشفق قد كتب رسالة "الإحتجار" للشباب، ورسالة "المريض" للصحيين. ثالثًا: الموجود هناك

Emirdağ Lâhikası - II ·Mektup 92 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

باسمه تعالى 1 أعزّاءَ، صِدِّيقُوا إخوتي؛ كتبت لي شخصيةٌ مجهولةٌ رسالةً طويلةً بحروفٍ جديدةٍ، ولم تُعلِنْ من تكون. وشككتُ في ثلاثِ نقاطٍ، وفسرت بعضَها على نحوٍ يُشبهُ الاعتراضَ، فكأنها تُحذِّرنا. ونحن لا نُعَرِّضُ للنقاشِ والجدلِ، ونحن سعداءٌ بمن يُظهرُ عيوبَنا بصدقٍ، فكانت رغبتي أن أوضِّحَ الحقيقةَ في ثلاثِ مبادئٍ في رسالتها، وأصحح ما فيها من خطأٍ. المبدأُ الأولُ: بعض الآياتِ التي كانت تُقرؤها أنا، وسيدنا، وعلماءُ النورِ منذ زمنٍ بعيدٍ، كُتبت على شكلِ حزبٍ قرآنيٍّ، بطلبٍ من بعضِ التلاميذِ، ثم نُسخت. ونَفَسَ عنها أربعةٌ أو خمسةٌ من المحاكمِ، وعلماءُ الدينِ المُتَأَهِّلونَ الذين أظهروا ذلك، وحتى دائرةُ رئاسةِ الشؤونِ الدينيةِ، ولجنةُ التحقيقِ في الكتبِ الدينيةِ في دائرةِ الفتوى في إسطنبول، لم يُعترضْ عليها أيُّ عالمٍ أو عالمٍ مُتَأَهِّلٍ، بل ربما قد أحسنوا تقييمَها. لأن أولَ من بدأَ ذلك هم الصحابةُ، وكتابَةُ حزبٍ قرآنيٍّ لسورةِ الأحزابِ، التي وردت في مجموعتها، وتُقسَّمُ إلى أجزاءٍ تُقرَأُ كلُّ جزءٍ في يومٍ واحدٍ. وفي نفس الكتابِ، وفي نفس جزءِ مجموعَةِ الأحزابِ، وردَ حزبٌ قرآنيٌّ لشيخِنا الغزاليِّ (رَحِمَهُ اللهُ)، وردَ أن علماءَ الولايةِ، وفقًا لطريقتهم، قد جعلوا بعضَ السورِ والآياتِ الخاصةِ بهم حزبًا قرآنيًّا خاصًّا. قبل عشرةِ أعوامٍ، أرادَ بعضُ أبطالِ النورِ، مثلَ المرحومِ الحافظِ عليَّ الذي توفيَ شهيدًا، جمعَ آياتٍ وسورٍ مهمةٍ من معلمي رسالةِ النورِ، ورسلَها إليهم، فنَفَسَوها. لأن الناسَ لا يجدونَ دائمًا وقتًا لقراءةِ القرآنِ كاملاً، فكانت فكرةُ وجودِ حزبٍ قرآنيٍّ في يدِكَ تُفيدُكَ في كلِّ وقتٍ، فكُتبت فيه آياتٌ وسورٌ ذاتُ فضائلٍ عظيمةٍ. ففي الحقيقةِ، من معجزاتِ القرآنِ العزيزِ أن كلَّ من ينتمي إلى الحقيقةِ والكمالِ، من أصحابِ المهنِ، يجدُ في القرآنِ قرآنه الخاصَّ، وحزبه الخاصَّ، وعلمه الخاصَّ. وكأن في القرآنِ الواحدِ آلافَ القرآنِ. وهذا سرُّ المعجزةِ: القرآنُ العزيزُ

Emirdağ Lâhikası - II ·Mektup 93 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)