TR EN AR
← جميع الأسماء

Âişe-i Sıddîka

Ashab-ı Kiram — kg_varlik mimarisi

3 مقطع · insan, sahabe
يُعرف بـ

Âişe-i Sıddîka

أعزّك، أكرمك، أخّي؛ أولًا قرأتُ بكمالِ الرغبةِ والاهتمامِ مُخطوبتَكَ، التي هي أطولَ من رسالةٍ وشاملةٍ ودقيقةٍ وساخنةٍ. أخبرُكَ مسبقًا أنَّ معلِّمَ رسالةِ النور، وصاحبَ إشاراتٍ كثيرةٍ مُتخيَّلةٍ في قصيدةِ جزليةَ النور، ومعلِّمَ الحقيقةِ الإيمانيةِ الخاصةِ بي هو الإمامُ عليٌّ (رضيَ الله عنه). وَبِنَصِّ الآيةِ: 1 قُلْ لاَ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى، فإنَّ محبَّةَ آلِ البيتِ هي أساسٌ في رسالةِ النور وفي مسلكِنا، ولا يُمكن أن يكونَ في أتباعِ النور الحقيقيينَ نزعةً وحابيةً. ولكن بما أنَّ هذا العصرَ يُستفيدُ فيهُ المُنحرفونَ والضالونَ من الخلافاتِ، ويُبهتونَ أهلَ الإيمانِ ويُفسدونَ شعائرَهم، ويوجدُ تيارٌ قويٌّ ضدَّ القرآنِ والإيمانِ، فبالطبعِ لا يُمكن أن نفتحَ بابَ الخلافاتِ الفرعيةِ والتفصيليةِ ضدَّ العدوِّ العظيمِ هذا. كما أنَّ ذمَّ الأمواتِ لا فائدةَ فيهِ. هم ذهبوا إلى دارِ الآخرةِ ومحلِّ العقوبةِ. فكَشفُ عيوبِهم لا فائدةَ فيهِ ولا فائدةَ في ذمِّهم، ولا يُمكن أن يُعتبرَ ذلكَ محبَّةً لآلِ البيتِ، ولا يُمكن أن يُعتبرَ ضروريًّا. لذلكَ منعَ أهلُ السنةِ والجماعةِ من فتحِ موضوعِ الفتنةِ في زمنِ الصحابةِ. لأنَّ في واقعةِ الجملِ، وجدَ أهلُ السنةِ والجماعةِ من الأشيرةِ المُبَشَّرةِ زُبَيرًا وطلحةً وآيةَ السُّدَّيقةِ (رضيَ الله عنهما)، فاعتبروا تلكَ الحربَ نتيجةَ اجتهادٍ، وقالوا: "الإمامُ عليٌّ (رضيَ الله عنه) في حقٍّ، والطرفُ الآخرُ في باطلٍ، ولكن بما أنَّها نتيجةُ اجتهادٍ، فإنَّها تُغفرُ". كما أنَّ نزعةَ الوهابيةِ، ونزعةَ الرافضةِ المُفردةِ، قد تُضرُّ بالإسلامِ، لذلكَ يرونَ أنَّ فتحَ موضوعِ المتمردينَ في معركةِ صفينَ ضارٌّ. فقالَ العالِمُ العظيمُ في علمِ الكلامِ، شمسِ الدينِ التفتازاني، عن هؤلاءِ الأشخاصِ الظالمينَ كَحَجَّاجٍ ويزيدَ ووليدٍ: "إنَّ اللَّعْنَ لِيَزيدٍ مُباحٌ"، ولكنَّه لم يقل: "اللَّعْنُ واجبٌ"، ولم يقل: "إنه خيرٌ وله فضلٌ". لأنَّ هؤلاءِ أنكروا القرآنَ والنبيَّ، ونفى كلَّ كلامِ الصحابةِ المقدَّسِ، فهم مُحدَّثونَ. والآنَ يوجدُ من هؤلاءِ الأشخاصِ من يمشي في الشوارعِ. فرجلٌ واحدٌ، لا يذكرُ هؤلاءِ الملعونينَ أبدًا.

Emirdağ Lâhikası - I ·Mektup 152 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

الثانية ليس من السبب في تلك الحادثة ولا من يُقلب الفساد إلا بعض اليهود، فكأن يُمنع الفساد باكتشافهم. لأن دخول كثير من الشعوب المختلفة إلى الإسلام، أدى إلى خلط كثير من الاتجاهات والآراء المتعارضة. بل، خاصةً لأن بعضهم أصيبت مباهجهم الوطنية بجراح شديدة من ضربات سيدنا عمر (رضي الله عنه)، فكانوا ينتظرون فرصة للانتقام من الناحية العرقية. لأن دينهم القديم قد أُبطل، وحكومتهم وسلطتهم القديمتين اللتان هما مصدر شرفهم قد دُمرتا. فأخذ الانتقام، سواء بعلم أو بغير علم، شكلًا مرتبطًا بالحكم الإسلامي. لهذا السبب، قيل إن بعض المخادعين الذكيين والذين يمتلكون معرفة، مثل اليهود، استفادوا من تلك الحالة الاجتماعية. إذن، منع تلك الحوادث لا يمكن أن يتحقق إلا بإصلاح الحياة الاجتماعية والآراء المختلفة في ذلك الوقت، وليس باكتشاف مجرم أو اثنين. إذا قيل: "بينما كان سيدنا عمر (رضي الله عنه) على المنبر، أمر القائد سارية، الذي كان على بعد شهر من المسافة، بقوله: يَاسَارِيَةُ اَلْجَبَلَ اَلْجَبَلَ، وأمرها، فسمعتها سارية، وقادت الجيوش من نقطة البداية إلى النصر، فهذا يدل على حدة نظرته، فلماذا لم ير القاتل الذي كان بجانبه، فيروز، بعينه تلك الحادة من نظرته التي تخص القيادة؟" الجواب: نجيب بجواب نبي الله يعقوب عليه السلام.

Mektubat ·On Besinci Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

أي أن سُئل سيدنا يعقوب: "لماذا شممت رائحة قميصك الذي أتى من مصر فلم ترَ يوسف القريب منك في بئر كنانة؟" فرد قائلاً: "حالنا كحال البرق؛ أحيانًا يُرى، وأحيانًا يُخفي. أحيانًا نجلس في أعلى المرتبة نرى كل شيء، وأحيانًا لا نرى حتى ما تحت أقدامنا." الخلاصة، الإنسان بالرغم من أنه فاعل مختار، ولكن وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ سرًّا، فإن مشيئة الإله هي الأصل، والقدر هو الحاكم. مشيئة الإله تُعيدها مشيئة الإنسان، وَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ عَمِيَ الْبَصَرُ تُنفذ حكمها. إذا قال القدر، فإن سلطان البشر لا يتكلم، و Choice الفردي يصمت. ترجمة سؤالك الثاني: ما طبيعة الحروب التي بدأت زمن سيدنا علي (رضي الله عنه)؟ ما الاسم الذي يمكن أن نطلقه على المقاتلين، والقتلى والقتّاعين في تلك الحرب؟ الجواب: معركة الجمل، وهي المعركة التي وقعت بين سيدنا علي وسيدنا طلحة وسيدنا زبير وآية سيدتنا عائشة (رضي الله تعالى عنهما جميعًا)، هي معركة بين العدالة المطلقة والعدالة النسبية. وذلك على النحو التالي: سيدنا علي اتخذ العدالة المطلقة أساسًا، واجتهد للسير على هذا الأساس كما كان في زمن الرسول. أما من خالفوه فقد اعتبروا أن العدالة المطلقة كانت مناسبة في زمن الرسول، ولكن مع مرور الزمن ودخول أقوام مختلفة ومتباينة في الإسلام، ضعفت إسلاميتهم، فلم تكن تطبيق العدالة المطلقة ممكنًا، فاجتهدوا على مبدأ العدالة النسبية، وهو "الخير من الشر اختيارًا". لأن المناقشة في الاجتهاد دخلت في السياسة، فقد أدت إلى وقوع المعركة.

Mektubat ·On Besinci Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)