TR EN AR
← جميع الأسماء

Hz. Zeyneb

Ashab-ı Kiram — kg_varlik mimarisi

4 مقطع · sahabe
يُعرف بـ

Zeyneb · Hz. Zeyneb

الرسالة السابعة 2 وَإِنَّ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ بِاسْمِهِ سُبْحَانَهُ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَبَدًا دَائِمًا أَزِيزُ إِخْوَتِي، قَالَتْ لِي الْحَافِظَةُ الشَّامِلَةُ أَنَّكَ قُلْتَ لِي شَيْئَيْنِ: الْأَوَّلُ: "يَتَنَاقَشُ الْمُعْتَرِفُونَ بِالْفَسَادِ فِي زَمَانِنَا الْجَدِيدِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ الْمُنَافِقُونَ فِي زَمَانِ الْقَدِيمِ فِي زَوَاجِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَيْنَبَ، وَيَرَوْنَهُ كَشَيْءٍ يُعَيَّرُ بِهِ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَرْتَبَطٌ بِالشَّهَوَاتِ وَالنَّزَعَاتِ النَّفْسِيَّةِ" هَذَا مَا تَقُولُ. الْجَوَابُ: أَلْفَيْنِ مِائَةٍ مَرَّةً حَاشَا وَكَلَّا! لَا تَقْدِرُ هَذِهِ الشُّبَهَ الْمُرْتَبَّةَ أَنْ تَتَمَسَّكَ بِذَاتِ الْمُعَلَّى. بَلْ إِنَّ الْمُتَكَلِّمَ الْمُتَأَمِّلَ يَرَى أَنَّ الْكَائِنَ الَّذِي اسْتَكَانَ وَرَضِيَ أَنْ يَكُونَ زَوْجَتُهُ وَاحِدَةٌ فَقَطْ، وَكَانَتْ هَذِهِ الْوَاحِدَةُ هَادِيَةَ الْكُبْرَى (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا)، مِنْ أَجْلِ الْكَمَالِ فِي الْإِحْسَانِ وَالْإِسْمَاعِ، مَعَ اتِّفَاقِ الْأَصْدِقَاءِ وَالْعَدُوِّينَ، مِنْ أَجْلِ أَنْ يَكُونَ فِي الْعُمْرِ الَّذِي يَبْدَأُ مِنَ الْعِشْرِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ، وَفِي زَمَانِ اشْتِدَادِ الْهَوَاجِسِ الْجَارِيَّةِ وَالْهَوَاجِسِ النَّفْسِيَّةِ الْمُتَأَجِّجَةِ، فَإِنَ

Mektubat ·Yedinci Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

الخامس: أن كاتادة بن سلمان قد مسَّ وجهه بيدِه، ودعا له، فبدأ وجه كاتادة يلمع كالأية.1 السادس: أن ابنة أم المؤمنين أم سلمة، وابنة رسول الله الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهي زينب، كانت صغيرة، فرشَّ رسول الله الأكرم صلى الله عليه وسلم وجهها بماء الوضوء، وطهَّرها، فأخذت حسنها وجمالها شكلًا عجيبًا، وصارت بديعة الجمال.2 هكذا، هناك أمثلة كثيرة كهذه الأدلة الجزئية. وقد نقلها أئمة الحديث. ولو افترضنا أن كل واحدة من هذه الأدلة الجزئية هي خبر وحيد وضعيف، فإن المجموع يُعد دليلًا تواتريًّا معنويًّا، ويُظهر معجزة أحمدية مطلقة للنبي صلى الله عليه وسلم. لأن الحدث الذي ينقل بطرق مختلفة وبكثرة، فإن وقوعه يصير قطعيًّا. ولو كانت كل طريقة ضعيفة، فإنها تثبت الحدث الأصلي. مثالًا: سمعنا صوتًا. قال بعضهم: "هذا المنزل قد هُدِّم." وقال آخر: "هذا المنزل الآخر هُدِّم." وقال آخر: "هذا المنزل الثالث هُدِّم"، وهكذا... كل رواية قد تكون خبرًا وحيدًا، وضيعة، ومخالفة للواقع. ولكن الحدث الأصلي، وهو هدم منزل، يصير قطعيًّا، ويجمع عليه الجميع. وهكذا، فإن الأدلة الجزئية الستة التي ذكرناها، هي صحيحة، وبعضها معروفة بالشهرة. ولو افترضنا أن كل واحدة منها ضعيفة، فإنها تُظهر معجزة أحمدية مطلقة للنبي صلى الله عليه وسلم، تمامًا كما يظهر هدم منزل مؤكد في المثال. إذن، فإن معجزات النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، موجودة في كل نوع منها بقطع النظر. والأدلة الجزئية هي أشكال أو نماذج من المعجزة الكلية والمطلقة. فكما أن يد النبي، وبنانه، وريقه، ونفثه، وقوله، أي دعوته، هي مبدأ كثير من المعجزات، فإن أعضاء النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم الأخرى، ومشاعره وآلاتِه، تؤدي إلى كثير من الآيات العجيبة. وقد بينت كتب السيرة والتاريخ هذه الآيات العجيبة، وثبت أن في سيرة النبي وصفه ومشاعره دلائل كثيرة على نبوته.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

الرسالة السابعة 2 وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ بِاسْمِهِ سُبْحَانَهُ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَبَدًا دَائِمًا أَزِيزُ إِخْوَتِي، قَالَتْ لِي الْحَافِظَةُ الشَّامِلَةُ أَنَّكَ قُلْتَ لِي شَيْئَيْنِ: الْأَوَّلُ: "يَزْعُمُ أَهْلُ الدَّلَالَةِ فِي الْعَصْرِ الْجَدِيدِ كَمَا كَانَ يَزْعُمُ الْمُنَافِقُونَ فِي الْعَصْرِ الْقَدِيمِ أَنَّ زَوَاجَ سَيِّدِنَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَيْنَبَ يُعَدُّ مَسْأَلَةً تُنْتَقَدُ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَفْسَانِيٌّ وَشَهَوَانِيٌّ". الْجَوَابُ: أَلْفَيْنِ مِائَةٍ مَرَّةً حَاشَا وَكَلَّا! لَا تَقْدِرُ هَذِهِ الشُّبَهَاتُ الْمُرْسَلَةُ أَنْ تَتَمَسَّكَ بِذَاتِ الْمُعَلَّى. بَلَى، مِنْ عُمْرِ الْخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَى أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَفِي زَمَانِ اِنْتِفَاضَةِ الْهَوَاجِسِ الْجَارِيَّةِ وَزَمَانِ اِلْتِهَابِ الشَّهَوَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ، وَبِإِتِّفَاقِ الْأَصْدِقَاءِ وَالْعَدُوِّينَ، وَبِكُلِّ الْكَمَالِ فِي الْإِفْضَالِ وَالْإِسْمَاعِ، أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ الَّذِي يَكْفِي وَيَرْضَى بِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا فَعَلَتْ سَيِّدَةُ الْكُبْرَى (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا)، فَإِنَّهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، أَيْ فِي زَمَانِ انْتِهَاءِ حَرَارَةِ الْجَارِيَّةِ وَزَمَانِ سُكُونِ الشَّهَوَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ، أَنْ يَتَزَوَّجَ مَرَّات

Mektubat ·Yedinci Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

من الحِكماتِ أنَّ أفعالَ الرسولِ وحركاتهِ وحالاتهِ وطوارقَهُ وحركاتهِ هيَ منابعُ الدينِ والشريعةِ، وهيَ مصادرُ الأحكامِ. ومن حيثُ الظاهرِ، كما أنَّ الصحابةَ همُ المُحمَّلونَ بها، فإنَّ الأفرادَ النقيِّينَ همُ المحمَّلونَ والرواةُ للأسرارِ الدينيةِ والأحكامِ الشرعيةِ، والذينَ يظهرونَ في دائرتهمِ الخاصةِ حالاتِهمِ المخفيةَ، وقد أوفوا بهذهِ المهمةِ حقَّها. وإنَّ نصفَ الأسرارِ والأحكامِ الدينيةِ، أو ربما أكثرَ، يعودُ أصلُها إلى هؤلاءِ الأفرادِ النقيِّينَ. فهذا أمرٌ عظيمٌ، ولذلكَ لازمٌ أن يكونَ عددٌ كبيرٌ ومختلفٌ من هؤلاءِ الأفرادِ النقيِّينَ. فلنأتِ إلى تزويجِ سيدتنا زينبَ: وهوَ من أمثلةِ الشعبةِ الأولى من الشعاعِ الثالثِ من القولِ الخامس والعشرينَ: "مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبًا لِأَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ" وقد كُتِبَ حولَ هذهِ الآيةِ أنَّ الآيةَ الواحدةَ تُعبِّرُ عنَ معاني متعدِّدةَ، وتُظهرُ معنىً واحدًا لكلِّ طبقةٍ من الناسِ، حسبَ فهمِها. ففي فهمِ إحدى الطبقاتِ، كانتْ هذهِ الآيةُ تشيرُ إلى أنَّ زيدًا (رضيَ اللهُ عنه)، الذي سُميَ "ابني" أو خدمَ الرسولَ الكريمَ (صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم)، قد طلقَ زوجتَهُ العزيزةَ، لأنَّهُ لم يجدْ فيها مكافئًا لهُ، وفقًا لرِوايةٍ صحيحةٍ. أي أنَّ سيدتنا زينبَ، كانتْ مخلوقةً ذاتَ أخلاقٍ عاليةٍ، وفطرةً تُناسبُ أن تكونَ زوجةً لنبيٍّ، وقد شعرَ زيدٌ بذلكَ بفطنتهِ. فلأنَّهُ لم يجدْ فيها مكافئًا لهُ من الناحيةِ المعنويةِ، فقد أدى ذلكَ إلى نقصٍ في المزايا المعنويةِ، فطلقَها. وقد أخذَ الرسولُ الكريمُ (صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم) ذلكَ بأمرِ اللهِ. أي أنَّ الآيةَ "زَوَّجْنَاكَهَا"، تدلُّ على أنَّ هذا الزواجَ عقدٌ سماويٌّ، وأنَّهُ أمرٌ عجيبٌ يفوقُ العاداتِ والتعاملاتِ الظاهرةَ، وحدَّدَهُ القدرُ وحدهُ. فلقد امتثلَ الرسولُ الكريمُ (صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم) لهذا حكمِ القدرِ، وامتثلَ لهُ، وليسَ بمحضِ رغبتهِ الشخصيةِ.

Mektubat ·Yedinci Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)