TR EN AR
← جميع الأسماء

Hz. İbni Mes'ud

Ashab-ı Kiram — kg_varlik mimarisi

15 مقطع · sahabe
يُعرف بـ

İbni Mes’ud · İbni Mes'ud · Hazret-i İbni Mes'ud

المثال الثامن: أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بمسحه ودُعائه، جعل الغنم الجافة العقيمة تُدرّ الحليب، وبمُسح يده المباركة ودُعائه، تصبح غنية بالحليب، وهذا من أمثلة الإعجاز والجزمات الكثيرة. نحن نذكر فقط مثالاً أو اثنين أو ثلاثة مشهورة وقاطعة كنموذج. الأول: جميع كتب أهل السيرة الموثوقة تنقل أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بينما كان يهاجر مع أبي بكر الصديق، زار بيت أم معد، وهي عاتكة بنت الحلالد الحذائي. فوجدت هناك شاة جافة، عقيمة، ضعيفة جداً. فسأل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أم معد: "هل هذه الشاة لا تُدرّ حليبًا؟" فردت أم معد قائلة: "ليس في جسدها دم، فكيف تُدرّ حليبًا؟" فجاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ومسح يده على بطن الشاة، ومسح ثديها، ودعا. ثم قال: "أحضروا إناء، اسقوا". فاسقوا، فشرب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق، ثم شرب أهل البيت حتى اشبعوا. فتعززت الشاة، وظلت مباركة. الثاني: قصة مشهورة عن شاة ابن عباس، أن ابن عباس كان راعياً قبل الإسلام. فجاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق إلى المكان الذي فيه غنمه. فطلب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من ابن عباس حليبًا، فرد عليه قائلاً: "الغنام ليست لي، هي ملك لآخرين". فطلب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم منه أن يحضر له شاة جافة، فجاءت له شاة لم تُدرّ حليبًا منذ سنتين. فمسح الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ثديها ودعا. ثم سُقوا، فحصلوا على حليب نقي، وشربوا. فآمن ابن عباس بعد أن شاهد هذه المعجزة. الثالث: قصة مشهورة عن غنام سيدة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وهي حليمة السعدية، وهي أمّه المرضعة. فكانت تلك القبيلة تعاني من جفاف شديد، وكانت الحيوانات ضعيفة وعقيمة، ولا تأكل حتى تُشبع. فجاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى هناك مع أمّه المرضعة، ف...

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

العلامة السابع عشر إن أعظم معجزة بعد القرآن الكريم هي ذات الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، أي الأخلاق العالية التي اجتمعت فيه، ففي كل فضيلة كان في أعلى درجتها، وهذا ما اتفق عليه الأعداء والأصدقاء. حتى الشجاع البطل علي عليه السلام، كان يقول مرارًا: "كنا نلجأ إلى ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونستجير به في أوقات الحرب". وحتى في جميع الأخلاق الحميدة كان يمتلك درجة عالية جدًا لا يمكن الوصول إليها. فنستند في هذه المعجزة العظمى إلى ما ذكره العالم المغربي القاضي أيّاز في كتابه "شفا الشريف". والحق أن ذاته العظمى تلك، والمعجزة الأخلاقية العظمى، قد أوضحها وبرهن عليها جيدًا. ومن ثم، فإن هذه المعجزة العظمى، وهي الأخلاق النبوية (صلوات الله وسلامه عليه)، هي شريعة عظمى لم تكن لها مثيلة ولا ستكون، وهي معجزة أحمدية عظيمة جدًا. فنستند إلى تبيان درجة هذه المعجزة العظمى في ما كتبناه من ثلاث وثلاثين قولًا، وثلاث وثلاثين رسالة، وواحد وثلاثين لمحًا، وثلاثة عشر شواهدًا. وإن للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم معجزة كبرى متوافقة وقطعية، وهي انشقاق الكمرة. نعم، هذا الانشقاق الكمري، الذي نقلته طرق متعددة بطرق متواترة، نقلته طرق متعددة من الصحابة الكرام مثل ابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وإمام علي، وأنس، وحفصة، وغيرها من الصحابة العظام، إلى جانب نص قرآني، وهو الآية: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾، فقد أعلنت هذه المعجزة العظمى العالم. وكان الكفرة من قريش المشركين في ذلك الوقت، لم يردوا على الأخبار التي أتت بها هذه الآية إلا بالإنكار، بل قالوا فقط: "إنها سحر". إذن، حتى الكافرون اعترفوا بأن انشقاق الكمرة شيء قطعي. وإذًا، نشير إلى هذه المعجزة العظمى، وهي انشقاق الكمرة، في رسالة الشك في الكمرة، وهي ملحقة بقولنا الثلاثين والواحد.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال الأول: يقول علماء الحديث مثل البخاري ومسلم في الكتب الصحيحة، إنهم نقلوا بسند صحيح عن حضرت عنس: تقول حضرت عنس: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكان يُدعى زفرا، وكان عددهم نحو ثلاثمائة شخص. أمرهم أن يتطهروا لصلاة العصر، فلم يجدوا ماء. فطلب منهم قليلاً من الماء، فجاء به، فغطس يديه المباركتين فيه، فرأيت الماء ينسكب من بين أصابعه كأنها منابع. ثم جاءت كل الأشخاص الثلاثمائة من جنوده، فتطهروا وشربوا. إذن، هذا الخبر ينقله حضرت عنس ممثلاً عن الثلاثمائة شخص. هل يمكن أن يكون هؤلاء الثلاثمائة شخص لم يشاركوا في هذا الخبر من الناحية المعنوية، وأن لم يشاركوا فيه فكيف ينقلونه؟ المثال الثاني: يقول البخاري ومسلم في الكتب الصحيحة: يقول حضرت جابر بن عبد الله الأنصاري: كنا ألف وخمسمائة شخص في غزوة الحديبية، فعطشنا. فتطهر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الماء في إناء من الجلد يُدعى "القربة"، ثم غطس يده فيه، فرأيت الماء ينسكب من بين أصابعه كأنها منابع. ثم شربت الألف وخمسمائة شخص، وملأوا إناءهم من تلك القربة. سال سالم بن أبي الجعد جابر: "كم عددكم؟" فرد جابر: "لو كان عددهم مائة ألف، لكان كافياً. ولكننا كنا خمسمائة، أي ألف وخمسمائة." إذن، من ينقل هذا المعجزة العظمى هم ألف وخمسمائة شخص تقريباً. لأن طبيعة البشر تميل إلى قول الحقيقة، وهم الصحابة الذين تضحوا بأرواحهم وأموالهم وأبائهم وأمهاتهم وأقوامهم وأبانيهم من أجل الصدق والحق، فكيف يمكنهم أن يصمتوا أمام الحديث النبوي الشريف الذي يقول: "من كذب علينا عدلاً، فليتبوء مكانه في نار جهنم"، فينقلون كذباً؟ فبما أنهم لم يصمتوا، فهذا يعني أنهم قبلوا الخبر وشاركوا فيه من الناحية المعنوية ووافقوه.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

نقل كمثالٍ أن النبي العظيم صلى الله عليه وسلم، حين هاجر من مكة والمشركون خرجوا في طلبه، صعد إلى جبلٍ يُدعى سبئير. فقال سبئير: "يا رسول الله، ابتعد عني، فإني أخاف أن يصيبوك هؤلاء، فيعاقبني الله لذلك، فهذا ما أخافه." فجاء جبل حراء يقول: "يا رسول الله، ائتني." لهذا السبب يحس قوم القلوب في سبئير بالخوف وفي حراء بالأمن. ومن هذا المثال يُفهم أن تلك الجبال العظمى هي عباد مستقلون، مسبّحون، ومسؤولون، يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم ويحبونه، وليسوا أشباحًا. المثال السادس: نقل بسند صحيح عن عبد الله بن عمر أنه قال: كانت الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم يقرأ خطبة على المنبر، فقرأ الآية: "وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ" وقال: "إِنَّ الْجَبَّارَ يُعَظِّمُ نَفْسَهُ وَيَقُولُ أَنَا الْجَبَّارُ أَنَا الْجَبَّارُ أَنَا الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِي" فهناك، في تلك اللحظة، هز المنبر هزة عظيمة، واهتز وارتج، فخافنا أن يسقط النبي العظيم صلى الله عليه وسلم بسبب الهزة الشديدة. المثال السابع: نقل بسند صحيح عن ابن عباس، وهو مفسر الأمة وترجمان القرآن، وعن ابن مسعود، وهو خادم النبي وواحد من علماء الأمة من الصحابة، أنه قال:

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

العلامة التاسعة من آيات النبوة العجيبة التي أنزلها الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أن يطيع الأشجار الأوامر كما يطيعها الناس، وأن تتحرك من مكانها وتذهب إليه، فهذا ما يُعرف بمعجزة الشجرية، وهي من المعجزات المُتواترة، مثل تدفق الماء من أصابعه المباركة. فهناك أشكال متعددة، وطرق كثيرة. نعم، أمر الشجر أن تخرج من مكانها وتذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، يمكن أن يُقال عنها أنها من التواتر المعنوي. لأن من الصحابة المشهورين الصادقين، مثل علي بن أبي طالب، وابن عباس، وابن مسعود، وابن عمر، ويعلى بن مُرّة، وجابر، وأنس بن مالك، وبُرَيد، وعُسَامَة بن زيد، وغيلان بن سليمان، كل واحد منهم أخبر بوضوح عن هذه المعجزة الشجرية. ثم نقلها مئة من أئمة التابعين، من كل واحد من هؤلاء الصحابة، بطرق مختلفة، فكأنها نقلت إلينا بطريقة التواتر المزدوج. إذن، هذه المعجزة الشجرية، تُعد من التواتر المعنوي القطعي، الذي لا يقبل الشك بأي شكل. الآن، سنذكر بعض الأمثلة على هذه المعجزة العظمى، التي تكررت، وبعض الطرق الصادقة التي نقلتها. المثال الأول: بدأ الإمام ابن ماجه والدارمي والإمام البيهقي، بنقل صحيح عن أنس بن مالك وعلي بن أبي طالب، والإمام البيهقي والبزار عن عمر بن الخطاب، أن ثلاثة من الصحابة قالوا: كان الرسول صلى الله عليه وسلم حزينًا بسبب كذب الكافرين، فدعا: يَا رَبِّ أَرِنِّي آيَةً لَا أُبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا. وروى أنس أن جبريل كان حاضرًا. وكان هناك شجرة على حافة الوادي. فبإذن جبريل، دعا الرسول صلى الله عليه وسلم الشجرة، فجاءت إليه. ثم قال: "اذهبي"، فعادت وثبتت في مكانها.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

الإشارة الحادية عشرة الإشارة العاشرة، وكما أشارت إلى معجزة نبوية في طائفة الشجر، فإن الإشارة الحادية عشرة أيضًا ستشير إلى معجزة نبوية في طائفة الحجارة والجبال. ها نحن نذكر سبع أو ثمان أمثلة من أمثلة كثيرة: المثال الأول: العالمة المغربي حضرة القاضي أيّاز، في "شفا الشريف"، بسند عالي وبنقل صحيح من إمام مهم مثل البخاري، ينقلون أن: الحاجي النبوي حضرة ابن مسعود قال: كنا نأكل الطعام بجانب رسول الإكرام صلى الله عليه وسلم، ونسمع تسبيحات الطعام.1 المثال الثاني: بناءً على نقل صحيح، تنقل الكتب الصحيحة عن عائشة وأبو زر، أن: حضرة عائشة (الحاجية النبوية) قالت: كنا بجانب رسول الإكرام صلى الله عليه وسلم، فأخذ الصخور الصغيرة بيده، وبدأت تسبيحات في يده المباركة. ثم وضعها في يد أبي بكر الصديق، فتسbihت أيضًا.2 أبو زر الgifاري، في طريقته، يقول: ثم وضعها في يد حضرة عمر، فتسbihت أيضًا. ثم أخذها ووضعها على الأرض، فسكتت. ثم أخذها مرة أخرى ووضعها في يد حضرة عثمان، فبدأت تسبيحات. ثم يقول حضرة عائشة وأبو زر: "وضعها في أيدينا، فسكتت."3

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

العلامة التاسعة من آيات النبوة العجيبة التي أنزلها الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أن الأشجار تسمع أمره وتتحرك من مكانها إلى جانبه، فكما أن نزول الماء من أصابعه المباركة علامة متوافرة، فإن هذه الآية النباتية تُعد من الآيات المتوافرة أيضًا. وهي متوافرة بطرق متعددة، ووصلت إلينا بأكثر من طريق. فإن حركة الأشجار من مكانها إلى جانبه، عند أمره، تُعد من الآيات المتوافرة. لأن من الصحابة المشهورين الصادقين، كأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وابن عباس، وابن مسعود، وابن عمر، ويعلى بن مُرّة، وجابر، وانس بن مالك، وبُرَيدَة، وعُسَامَةَ بن زيد، وغيلان بن سليمَة، كل واحد منهم نقل هذه الآية النباتية بقطع الندَى. ومن التابعين المائة من الأئمة، نقلوا هذه الآية النباتية من كل واحد من الصحابة المذكورين، بطرق مختلفة، فكأنها نقلت إلينا بطريقة التواتر المزدوج. إذن، هذه الآية النباتية تُعد من الآيات المتوافرة المادية القطعية، التي لا تقبل الشك بأي شكل. والآن، سنذكر بعض الأمثلة على هذه الآية العظمى، التي تكررت، وبطرق صحيحة. المثال الأول: بدأ الإمام ابن ماجه والدارمي والإمام البخاري، بنقل صحيح من حديث عائشة بن مالك وعلي بن أبي طالب، والإمام البخاري والبزار من حديث عمر بن الخطاب، أن ثلاثة من الصحابة قالوا: كانت سيدتنا محمد صلى الله عليه وسلم حزينًا بسبب كذب الكافرين، فدعا: يا رَبِّ أَرِنِي آيَةً لا أُبَالِي مَن كَذَّبَنِي بَعْدَهَا. وروى عائشة أن جبريل كان حاضرًا. كان هناك شجرة على حافة الوادي. فبإذن جبريل، دعا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الشجرة، فجاءت إليه. ثم قال: "اذهبي"، فعادت وثبتت في مكانها.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

كما نقلت به الرواية الصحيحة القطعية، فإن من الأشارة المُبَشَّرة، مؤسس إيران، سعد بن أبي وقاص، ينقل أنّه: "في غزوة أُحد، رأينا اثنين من الملائكة، كلٌّ منهما يرتدي ثوبًا أبيض، يقفان على جانبي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كأنهما جنود مُحافِظون. وعلمنا أنّهما هما جبريل وميكائيل."1 فهل يمكن أن يُنكر رؤية مثل هذا البطل الإسلامي الذي يقول: "رأينا"؟ كما نقل أبو سفيان بن حارث بن عبد المطلب (عم النبي)، بالرواية الصحيحة، أنّه: "في غزوة بدر، رأينا أشخاصًا على ظهورهم على الأحصنة، يرتدون ثيابًا بيضاء بين السماء والأرض."2 كما نقل عن سيدنا حمزة أنه طلب من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: "أريد أن أرى جبريل." فكُشف له، فلم يُحتمل ذلك، فغشي عليه وسقط على الأرض.3 وهناك العديد من الوقائع التي شهدت رؤية الملائكة. وكل هذه الوقائع تدل وتُظهر أنّها نوع من الآيات العجيبة التي تخص النبي أحمد صلى الله عليه وسلم، وتدل على أن الملائكة هم أجنحة لمصباح نبوته. أما الجن، فإن لقاءهم ورؤيتهم ليست فقط بين الصحابة، بل حتى بين عامة الأمة وقعت كثيرًا. ولكن بالخبر الأكيد والأكثر صحة، يقول علماء الحديث: إن ابن مسعود قال: "رأيت الجن في بطون النحل، في ليلة احتدثت فيها الجن، وشبهتهم بقبيلة سودانية تُدعى زوت، طويلة القامة، فكانوا يشبهونهم."4 كما هو معلوم، ونقله أئمة الحديث، أنّه وقع مع سيدنا هالد بن ولد الحادثة التي تُقبل وتُرفض، وهي أنّه في أثناء تدمير تمثال يُدعى "عزى"، خرجت من داخله جنية على هيئة امرأة سوداء. فاستخدم سيدنا هالد سيفًا فاقتلعها إلى نصفين. والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم أصدر الأمر بقوله: "كانوا يعبدونها في تمثال عزى، فلن يعبدوها بعد الآن."5

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

قل لهن يفترقن. فإن نفسى التي في كفّة القوة هي ذات الزُّلجلة، فانفصَلَت الأشجار والحجارة ورجعت إلى مواضعها. 2 هذا ما أخبر به الحدثان اللذان ذكرهما جابر وعسامة، كما أخبر به يعلى بن مالك وغيلان بن سالم الطائي وابن مسعود في غزوة حنين. 3 المثال الخامس: الإمام ابن فرقد، المُحَدِّث العلامة، الذي اشتُهِر بكمال اجتهاده وبفَضْلِهِ، فكانت له لقب "الشافعي الثاني"، أخبر بخبر قطعي أنه: في غزوة طيء، كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يركب فرسه ليلاً، فنام عليه، فبينما هو كذلك، وُجد شجرة سدر، فانحنت الشجرة له لئلا تؤذي فرسه، فجاء النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يمرّ بين الحيوان والشجرة. ومنذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا، تبقى تلك الشجرة قائمة على قدميها، في حالة مكرمة. 4 المثال السادس: أخبرت به الصحابة، بنقل صحيح، أن شجرة تُسمى "طَلْحَة" أو "سَمُرَة"، جاءت في سفر، ودارت حول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كأنها تطواف، ثم رجعت إلى مكانها. فاستأذن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وقال: "إنهَا استأذَنَتْ أن تسَلِّمَ عليَّ"، أي أن تلك الشجرة طلبت من جلالة الحق أن تسلم عليه. 5 المثال السابع: أخبر المحدِّثون، بنقل صحيح، عن ابن مسعود أنه قال: قال ابن مسعود: في مكان يُسمى "بطن النحل"، جاءت قبيلة النسايبين المجوس لطلب الهداية إلى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، فأخبرت شجرة أن هؤلاء المجوس قد أتوا.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال الرابع: نذكر بعض الوقائع التي أُصيبت فيها ببدعات الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم. الأول: الملك الفارسي الذي يُدعى كسرى، أنهرَ كتاب النبوة، فجاء الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم بالخبر. فقال في دعائه: اللَّهُمَّ مَزِّقْهُ "يا رب! كيف هنَّرَ كتابي، فاهنِرْه وأمَّالَه".1 فهذا هو تأثير الدعاء، فقتله ابنه شيرويهُ بسكينٍ.2 وسَدَّ ابن أبي وقاص سلطنته، واندثرت دولة ساسانية في كل مكان. أما كسرى وملوك آخرون، فلم يُهلكوا لأنهم احترموا كتاب النبوة. الثاني: معروف بالتوارث، ويشير الآيات القرآنية إلى أن: في بداية الإسلام، كان الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم يصلي في مسجد الحرام، فجاءت رؤساء قريش وجمعت عليه، وعاملوه بمعاملة قاسية. فدعا عليهم في تلك اللحظة. قال ابن مسعود: "أقسم بالله، لقد رأيتُ في غزوة بدر لُحومَ أولئك الذين عاملوه بسوء، ودعا عليهم، وهم مَن أصيبوا بدعاهم، واحدًا واحدًا".3 الثالث: كانت قبيلة كبيرة من العرب تُدعى المدريّة، فلما تجاوزت على النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، دعا عليهم بالبلاء. فانقطع المطر، وظهرت الجفاف والجوع. ثم جاءت قبيلة قريش من بني المدريّة، ودعت الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أن يصلي لهم. فدعا، فعاد المطر، واندثر البلاء.4 هذا الحدث معروف بالتوارث.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)