الرسالة السابعة
2 وَإِنَّ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ بِاسْمِهِ سُبْحَانَهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَبَدًا دَائِمًا
أَزِيزُ إِخْوَتِي،
قَالَتْ لِي الْحَافِظَةُ الشَّامِلَةُ أَنَّكَ قُلْتَ لِي شَيْئَيْنِ:
الْأَوَّلُ: "يَتَنَاقَشُ الْمُعْتَرِفُونَ بِالْفَسَادِ فِي زَمَانِنَا الْجَدِيدِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ الْمُنَافِقُونَ فِي زَمَانِ الْقَدِيمِ فِي زَوَاجِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَيْنَبَ، وَيَرَوْنَهُ كَشَيْءٍ يُعَيَّرُ بِهِ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَرْتَبَطٌ بِالشَّهَوَاتِ وَالنَّزَعَاتِ النَّفْسِيَّةِ" هَذَا مَا تَقُولُ.
الْجَوَابُ: أَلْفَيْنِ مِائَةٍ مَرَّةً حَاشَا وَكَلَّا! لَا تَقْدِرُ هَذِهِ الشُّبَهَ الْمُرْتَبَّةَ أَنْ تَتَمَسَّكَ بِذَاتِ الْمُعَلَّى. بَلْ إِنَّ الْمُتَكَلِّمَ الْمُتَأَمِّلَ يَرَى أَنَّ الْكَائِنَ الَّذِي اسْتَكَانَ وَرَضِيَ أَنْ يَكُونَ زَوْجَتُهُ وَاحِدَةٌ فَقَطْ، وَكَانَتْ هَذِهِ الْوَاحِدَةُ هَادِيَةَ الْكُبْرَى (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا)، مِنْ أَجْلِ الْكَمَالِ فِي الْإِحْسَانِ وَالْإِسْمَاعِ، مَعَ اتِّفَاقِ الْأَصْدِقَاءِ وَالْعَدُوِّينَ، مِنْ أَجْلِ أَنْ يَكُونَ فِي الْعُمْرِ الَّذِي يَبْدَأُ مِنَ الْعِشْرِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ، وَفِي زَمَانِ اشْتِدَادِ الْهَوَاجِسِ الْجَارِيَّةِ وَالْهَوَاجِسِ النَّفْسِيَّةِ الْمُتَأَجِّجَةِ، فَإِنَ
Mektubat
·Yedinci Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
كما أخبر الكهنة والأنبياء، كذلك العناصر والذبائح المقدسة أخبرت عن رسالة الرسول العظيم الأكرم صلى الله عليه وسلم.
ومن القصص المشهورة أن عنصاً من قبيلة المازن صرخ قائلاً: هٰذَا النَّبِىُّ الْمُرْسَلُ جَاۤءَ بِالْحَقِّ الْمُنْزَلِ، معلناً بذلك رسالة أحمد (أ.س.م.).
كذلك الحادث المشهور الذي كان سبب اسلامه للعباس بن مرداس، حيث كان هناك عنصر اسمه ضمار، فصرخ ذات يوم قائلاً: أَوْدٰى ضِمَارُ وَكَانَ يُعْبَدُ مُدَّةً قَبْلَ الْبَيَانِ مِنَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ، أي: "قبل أن يظهر نبي محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا يعبدونني. الآن قد جاءت بشارة محمد، فلا يمكن أن يكون هذا خطأ."
الصحابي العظيم عمر، قبل الإسلام، سمع من ذبيحة مقدسة مقطوعة من عنصر كلاماً كهذا: يَا أَلَّ الذَّبِيحِ أَمْرٌ نَجِيحٌ رَجُلٌ فَصِيحٌ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. هكذا أمثلة كثيرة، وقد وردت في الكتب المعتبرة. كما أن الكهنة والعارفين بالله، والأنبياء، بل وحتى العناصر والذبائح قد أعلنت رسالة أحمد (أ.س.م.)، وكل حادثة سببت إيمان بعض الناس.
كذلك، وُجدت على بعض الحجارة والقبور وحجار القبور، كتابات قديمة كـ مُحَمَّدٌ مُصْلِحٌ أَمِينٌ، فجاءت هذه الكلمات سبباً في إيمان بعض الناس. نعم، الكتابة القديمة على بعض الحجارة مُحَمَّدٌ مُصْلِحٌ أَمِينٌ تعود إلى الرسول العظيم الأكرم صلى الله عليه وسلم. لأن من قبله، في زمن قريب منه، لم يكن هناك سوى سبعة أشخاص يحملون اسم محمد، ولا أحد منهم ينطبق عليه وصف "المصلح الأمين".
Mektubat
·On Dokuzuncu Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
الخامسة: والسبب الخامس هو أن الحوادث التي وقعت في ليلة الميلاد أو قريبًا من ليلة الميلاد، هي أيضًا من إعجازات أحمد (أي محمد صلى الله عليه وسلم)، وهي الحادثة المذكورة في سورة "ألم تر كيف"، وهي حادثة الفيل، حيث جاء ملك الحبشة اسمه أبرهة ليهدم الكعبة، فساق أمامه فيلًا عظيمًا اسمه مهند، فلمّا اقترب من مكة رفض الفيل أن يمشي، فلم يجدوا حلًا فرجعوا، فهزمهم طيور أبابيل وشتتهم وفرّوا. وهذه القصة العجيبة معروفة مفصّلة في كتب التاريخ. هذه الحادثة هي من دلائل نبوة الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم، لأن الكعبة المكرّمة، وهي قبلة النبي وموطنه الحبيب، نجوت من هدم أبرهة بطريقة غيبية عجيبة في وقت قريب جدًا من ولادته.
السادسة: أن الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم، وهو صغير، كان عند خالته حليمة السعدية، فكانت حليمة وزوجها يشهدان أن كثرة من المرات رأيا أن سحابة تظلله لكي لا يتأذى من الشمس، وحكيا ذلك للناس، فانتشر الخبر.
كما أن الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم، وهو في الثانية عشرة من عمره، ذهب إلى جهة الشام، فكانت راهبة اسمها باهيرة تشهد أن سحابة ظلّت رأسه، ورأتها وبيّنتها.
كما أن الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم، قبل أن يُولد، حينما جاءت خالته الكبرى هاتمة بنت أبى أولاء من التجارة مع خادمتها المسيرة، رأت هاتمة الكبرى أن ملكين ظلّا رأسه على هيئة سحابة، فأخبرت خادمتها المسيرة بذلك، فردّت المسيرة على هاتمة الكبرى قائلة: "كنت أرى ذلك طوال رحلتنا."
Mektubat
·On Dokuzuncu Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
الرسالة السابعة
2 وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ بِاسْمِهِ سُبْحَانَهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَبَدًا دَائِمًا
أَزِيزُ إِخْوَتِي،
قَالَتْ لِي الْحَافِظَةُ الشَّامِلَةُ أَنَّكَ قُلْتَ لِي شَيْئَيْنِ:
الْأَوَّلُ: "يَزْعُمُ أَهْلُ الدَّلَالَةِ فِي الْعَصْرِ الْجَدِيدِ كَمَا كَانَ يَزْعُمُ الْمُنَافِقُونَ فِي الْعَصْرِ الْقَدِيمِ أَنَّ زَوَاجَ سَيِّدِنَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَيْنَبَ يُعَدُّ مَسْأَلَةً تُنْتَقَدُ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَفْسَانِيٌّ وَشَهَوَانِيٌّ".
الْجَوَابُ: أَلْفَيْنِ مِائَةٍ مَرَّةً حَاشَا وَكَلَّا! لَا تَقْدِرُ هَذِهِ الشُّبَهَاتُ الْمُرْسَلَةُ أَنْ تَتَمَسَّكَ بِذَاتِ الْمُعَلَّى. بَلَى، مِنْ عُمْرِ الْخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَى أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَفِي زَمَانِ اِنْتِفَاضَةِ الْهَوَاجِسِ الْجَارِيَّةِ وَزَمَانِ اِلْتِهَابِ الشَّهَوَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ، وَبِإِتِّفَاقِ الْأَصْدِقَاءِ وَالْعَدُوِّينَ، وَبِكُلِّ الْكَمَالِ فِي الْإِفْضَالِ وَالْإِسْمَاعِ، أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ الَّذِي يَكْفِي وَيَرْضَى بِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا فَعَلَتْ سَيِّدَةُ الْكُبْرَى (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا)، فَإِنَّهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، أَيْ فِي زَمَانِ انْتِهَاءِ حَرَارَةِ الْجَارِيَّةِ وَزَمَانِ سُكُونِ الشَّهَوَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ، أَنْ يَتَزَوَّجَ مَرَّات
Mektubat
·Yedinci Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)