TR EN AR
← جميع الأسماء

Câbir ibni Abdullahi’l-Ensârî

Ashab-ı Kiram — kg_varlik mimarisi

12 مقطع · insan, sahabe
يُعرف بـ

Câbir · Câbir ibni Abdullahi’l-Ensârî · Hazret-i Câbiru’l-Ensârî · Hz. Câbir · Hazret-i Câbir

المثال الثالث: نقلًا صحيحًا عن عليّ عليه السلام وجابر بن عبد الله الأنصاري عليهما السلام وأم سلمة رضي الله عنها أنهم كانوا يقولون للجبل والصخر والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "السلام عليك يا رسول الله". ويقول في طريقته عليّ عليه السلام: في بداية النبوة، بينما كنا نسير في نواحِ مكة مع النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، فكانت إذا رأينا شجرة أو حجرًا، نقول لها: "السلام عليك يا رسول الله". ويقول جابر في طريقته: كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إذا رأى حجرًا أو شجرة يسجد لها، أي يركع ويقول: "السلام عليك يا رسول الله". وروى جابر أيضًا أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أمر: "إني لأعرف حجرًا كان يسلم عليّ". وقال بعض الناس: "إنما هو الحجر الأسود". وقالت أم سلمة في طريقتها: أمر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: "لما استقبلني جبرائيل بالرسالة جعلت لا أمرّ بحجر ولا شجر إلا قلت: السلام عليك يا رسول الله".

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال الأول: يقول علماء الحديث مثل البخاري ومسلم في الكتب الصحيحة، إنهم نقلوا بسند صحيح عن حضرت عنس: تقول حضرت عنس: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكان يُدعى زفرا، وكان عددهم نحو ثلاثمائة شخص. أمرهم أن يتطهروا لصلاة العصر، فلم يجدوا ماء. فطلب منهم قليلاً من الماء، فجاء به، فغطس يديه المباركتين فيه، فرأيت الماء ينسكب من بين أصابعه كأنها منابع. ثم جاءت كل الأشخاص الثلاثمائة من جنوده، فتطهروا وشربوا. إذن، هذا الخبر ينقله حضرت عنس ممثلاً عن الثلاثمائة شخص. هل يمكن أن يكون هؤلاء الثلاثمائة شخص لم يشاركوا في هذا الخبر من الناحية المعنوية، وأن لم يشاركوا فيه فكيف ينقلونه؟ المثال الثاني: يقول البخاري ومسلم في الكتب الصحيحة: يقول حضرت جابر بن عبد الله الأنصاري: كنا ألف وخمسمائة شخص في غزوة الحديبية، فعطشنا. فتطهر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الماء في إناء من الجلد يُدعى "القربة"، ثم غطس يده فيه، فرأيت الماء ينسكب من بين أصابعه كأنها منابع. ثم شربت الألف وخمسمائة شخص، وملأوا إناءهم من تلك القربة. سال سالم بن أبي الجعد جابر: "كم عددكم؟" فرد جابر: "لو كان عددهم مائة ألف، لكان كافياً. ولكننا كنا خمسمائة، أي ألف وخمسمائة." إذن، من ينقل هذا المعجزة العظمى هم ألف وخمسمائة شخص تقريباً. لأن طبيعة البشر تميل إلى قول الحقيقة، وهم الصحابة الذين تضحوا بأرواحهم وأموالهم وأبائهم وأمهاتهم وأقوامهم وأبانيهم من أجل الصدق والحق، فكيف يمكنهم أن يصمتوا أمام الحديث النبوي الشريف الذي يقول: "من كذب علينا عدلاً، فليتبوء مكانه في نار جهنم"، فينقلون كذباً؟ فبما أنهم لم يصمتوا، فهذا يعني أنهم قبلوا الخبر وشاركوا فيه من الناحية المعنوية ووافقوه.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

العلامة التاسعة من آيات النبوة العجيبة التي أنزلها الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أن يطيع الأشجار الأوامر كما يطيعها الناس، وأن تتحرك من مكانها وتذهب إليه، فهذا ما يُعرف بمعجزة الشجرية، وهي من المعجزات المُتواترة، مثل تدفق الماء من أصابعه المباركة. فهناك أشكال متعددة، وطرق كثيرة. نعم، أمر الشجر أن تخرج من مكانها وتذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، يمكن أن يُقال عنها أنها من التواتر المعنوي. لأن من الصحابة المشهورين الصادقين، مثل علي بن أبي طالب، وابن عباس، وابن مسعود، وابن عمر، ويعلى بن مُرّة، وجابر، وأنس بن مالك، وبُرَيد، وعُسَامَة بن زيد، وغيلان بن سليمان، كل واحد منهم أخبر بوضوح عن هذه المعجزة الشجرية. ثم نقلها مئة من أئمة التابعين، من كل واحد من هؤلاء الصحابة، بطرق مختلفة، فكأنها نقلت إلينا بطريقة التواتر المزدوج. إذن، هذه المعجزة الشجرية، تُعد من التواتر المعنوي القطعي، الذي لا يقبل الشك بأي شكل. الآن، سنذكر بعض الأمثلة على هذه المعجزة العظمى، التي تكررت، وبعض الطرق الصادقة التي نقلتها. المثال الأول: بدأ الإمام ابن ماجه والدارمي والإمام البيهقي، بنقل صحيح عن أنس بن مالك وعلي بن أبي طالب، والإمام البيهقي والبزار عن عمر بن الخطاب، أن ثلاثة من الصحابة قالوا: كان الرسول صلى الله عليه وسلم حزينًا بسبب كذب الكافرين، فدعا: يَا رَبِّ أَرِنِّي آيَةً لَا أُبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا. وروى أنس أن جبريل كان حاضرًا. وكان هناك شجرة على حافة الوادي. فبإذن جبريل، دعا الرسول صلى الله عليه وسلم الشجرة، فجاءت إليه. ثم قال: "اذهبي"، فعادت وثبتت في مكانها.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

العلامة التاسعة من آيات النبوة العجيبة التي أنزلها الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أن الأشجار تسمع أمره وتتحرك من مكانها إلى جانبه، فكما أن نزول الماء من أصابعه المباركة علامة متوافرة، فإن هذه الآية النباتية تُعد من الآيات المتوافرة أيضًا. وهي متوافرة بطرق متعددة، ووصلت إلينا بأكثر من طريق. فإن حركة الأشجار من مكانها إلى جانبه، عند أمره، تُعد من الآيات المتوافرة. لأن من الصحابة المشهورين الصادقين، كأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وابن عباس، وابن مسعود، وابن عمر، ويعلى بن مُرّة، وجابر، وانس بن مالك، وبُرَيدَة، وعُسَامَةَ بن زيد، وغيلان بن سليمَة، كل واحد منهم نقل هذه الآية النباتية بقطع الندَى. ومن التابعين المائة من الأئمة، نقلوا هذه الآية النباتية من كل واحد من الصحابة المذكورين، بطرق مختلفة، فكأنها نقلت إلينا بطريقة التواتر المزدوج. إذن، هذه الآية النباتية تُعد من الآيات المتوافرة المادية القطعية، التي لا تقبل الشك بأي شكل. والآن، سنذكر بعض الأمثلة على هذه الآية العظمى، التي تكررت، وبطرق صحيحة. المثال الأول: بدأ الإمام ابن ماجه والدارمي والإمام البخاري، بنقل صحيح من حديث عائشة بن مالك وعلي بن أبي طالب، والإمام البخاري والبزار من حديث عمر بن الخطاب، أن ثلاثة من الصحابة قالوا: كانت سيدتنا محمد صلى الله عليه وسلم حزينًا بسبب كذب الكافرين، فدعا: يا رَبِّ أَرِنِي آيَةً لا أُبَالِي مَن كَذَّبَنِي بَعْدَهَا. وروى عائشة أن جبريل كان حاضرًا. كان هناك شجرة على حافة الوادي. فبإذن جبريل، دعا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الشجرة، فجاءت إليه. ثم قال: "اذهبي"، فعادت وثبتت في مكانها.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

لكن هذه الآية العظمى، والآية المائية، هي في الحقيقة أكثر من آية، بل هي كرامة؛ وربما أكثر من كرامة، بل هي إكرام؛ وربما أكثر من إكرام، بل هي إكرامٌ من الله تعالى بناءً على الحاجة، كأنه إكرامٌ رحمني. لهذا، فإنها دليلٌ على نبوةٍ وآيةٌ؛ لكن الغاية الحقيقية هي أن جيشًا جائعًا، يُطعم من حبةٍ واحدةٍ ألفَ باتمانٍ من التمر، هكذا يُكرم الله تعالى الناس من كنز الغيب، فيُطعم ألفَ إنسانٍ من قربةٍ واحدة. ويُسقي جيشًا عطشانًا من الماء، كأن الماء ينساب من أصابع القائد الأعظم كأنه ماء الكوثر. هذا هو السر الذي يجعل كل مثالٍ من آية الطعام أو آية الماء لا يبلغ درجةَ الحنين الجزيئ. لكن نوعَي هذه الآيتين، من حيث الجنس والنوع، يتجاوزان الحنين الجزيئ، ويصلان إلى درجة الحنين المتواتر والكثيرة. لأن بركة الطعام وانسياب الماء من الأصابع لا يراها الجميع، بل يرى فقط آثارها. أما بكاء الأشجار، فيسمعه الجميع، لهذا انتشرت كثيرًا. إذا قيل: "لقد حفظ الصحابة رضي الله عنهم بكل اهتمامٍ كاملٍ كل قولٍ وفعلٍ للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم، فلماذا تأتي هذه الآيات العظمى بعشرة أو عشرين طريقًا؟ بل كان ينبغي أن تأتي بمائة طريق. ولماذا تكثر الروايات عن سيدنا عائشة وجبير وابن عمر، بينما تقل عن سيدنا أبي بكر وعمر؟" الجواب: أن الجواب على الشق الأول قد ذكر في الأساس الثالث من الإشارة الرابعة. أما الجواب على الشق الثاني فهو: كما أن الإنسان إذا احتاج إلى دواء، يذهب إلى طبيب، ويأخذ العلم من المهندس في الهندسة، ويرويه من المهندس، ويستفسر في المسائل الشرعية من المفتي، وهكذا... كذلك، في الصحابة، كانت هناك فئة من علماء الصحابة مُكلَّفةٌ بتعليم الأجيال القادمة أحاديث النبي، وتعمل بجدٍ واجتهادٍ على حفظها. فسيدنا عبد الله بن عُمر، مثلاً، قد وهب حياته كله لحفظ الحديث. أما سيدنا عمر، فقد كان مشغولًا بالسياسة والخلافة العظمى، لهذا لم يُعطِ الأحاديث للعامة دروسًا، بل اعتمد على أشخاصٍ مثل عبد الله بن عُمر وعائشة وجبير، الذين كانوا صادقين وموثوقين وصادقين ومصداقين، فقلت رواياته. والسبب أن...

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال السابع: وبإسنادٍ صحيحٍ قطعيٍّ، تذكر الكتبُ الصَّحيحةُ مثلَ الشِّفَاءِ الشَّريفِ وموسى مثلًا أن: قال جابرُ بنُ عُثْمانَ: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ ﷺ طالبًا طعامًا لِيَتَّسِعَ لِأَهْلِهِ، فَأَعْطَاهُ الرَّسُولُ ﷺ نِصْفَ حِمْلٍ مِنْ شَعِيرٍ. فَأَكَلَ هَذَا الرَّجُلُ مَعَ أَهْلِهِ وَمَعَ مُسَافِرِيهِ مِنْ ذَلِكَ الشَّعِيرِ لَمَّا، فَرَأَوْا أَنَّهُ لَا يَنْتَهِي، فَقَدَّمُوا لِيَعْرِفُوا نَقْصَهُ، فَقَسَوْا عَلَيْهِ، ثُمَّ اسْتَبَرَكَ الْبَرَكَةُ، فَبَدَأَتْ تَنْقُصُ. فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّسُولِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَهُ: "لَوْ لَمْ تَكِلْهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ وَلَقَامَ بِكُمْ" أي: "إذا لم تُكِلُوهُ، لَكَفَىَكُمْ لِأَيَّامِ حَيَاتِكُمْ." 1 المثال الثامن: تنقلُ كُتُبُ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةُ مثلَ تِرْمِذِيٍّ وَنَسَائِيٍّ وَبَيْهَقِيٍّ وَالشِّفَاءِ الشَّرِيفِ أن: قالت سَمُرةُ بِنْتُ جُنْدَبٍ: جاءت إلى رسولِ اللهِ ﷺ وعاءٌ مِنَ اللَّحْمِ، فَجَاءَ النَّاسُ مِنَ الْفَجْرِ إِلَى الْغُرُوبِ، وَأَكَلُوا وَأَكَلُوا. 2 إذًا، بناءً على السِّرَّ الَّذِي ذُكِرَ في المقدمة، فإنَّ هذه الحادثةَ الَّتي تَضَمَّنَتْ بَرَكَةً، ليست فقط روايةً لِسَمُرةَ، بل ربما سَمُرةُ تَكُونُ مُرْسِلَةً مِنْ حَقِّ الجماعةِ الَّتِي أَكَلَتْ مِنْ ذَلِكَ اللَّحْمِ، فَتُعَبِّرُ عَنْهُمْ وَبِإِذْنِهِمْ. المثال التاسع: ونقله أصحابُ الشِّفَاءِ الشَّريفِ، والعلماءُ المشهورون مثلَ ابنِ أبي شيبةَ وَطَبَرَانِيٍّ، أن: قال أبو هُرَيْرَةَ: أمرني الرَّسُولُ ﷺ أن أَدْعُو فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ فَوْقَ الْمَسْجِدِ

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال الثالث: وبشأن الصحيح الملوان، تخبرنا كتب الصحاح بأنه: قال جابر: كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحتاج إلى غائبة، فلم يجد مكانًا مغطى، فانطلق إلى شجرتين، ف抓紧一棵树枝, فجاءت الشجرة الأخرى معه، فجاءت إلى جوارها، فجاءت كما تفعل المعدية، فجاءت الشجرتين إلى جانبه، ثم قال: "الْتَئِمَا عَلَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ"، أي "تجمعا عليّ"، فجاءتا فتجمعا، فاستعمل فيهما، ثم أمرهما فرجعا إلى أماكنهما. في رواية أخرى، قال جابر أيضًا: أمرني أن أقول لهاتين الشجرتين: "يا جابر، قل لهاتين الشجرتين: يقول لك رسول الله: اِلْحَقِي بِصَاحِبَتِكِ حَتَّى أَجْلِسَ خَلْفَكُمَا"، أي "قل لهاتين الشجرتين: يقول لك رسول الله: تجمعيًا حتى أجلس خلفكما". فقلت لهما ذلك، فجاءتا، ثم بينما كنت أنتظر، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يده إلى اليمين واليسار، فرجعت الشجرتان إلى أماكنها. المثال الرابع: وبإسناد صحيح، قال عثمان بن زيد من جنود وخدماء رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحتاج إلى غائبة، فلم يجد مكانًا مغطى، ف أمرني أن أسأله: "هل ترى من نخل أو حجارة؟" فقلت: "نعم". ف أمرني وقال: "انطلق وقل لهن: إن رسول الله يأمركن أن تاتين لمخرج رسول الله، وقل للحجارة مثل ذلك"، أي "قل للنخل: يقول لك رسول الله: تجمعيًا لمخرج رسول الله، وقل للحجارة: تجمعيًا كأنكن سورًا". فانطلقت وقلت ذلك، فكانت الأشجار قد تجمعت، والحجارة قد صارت سورًا. فاستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بعد ذلك.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

العلامة الثامن يذكر بعض المعجزات المتعلقة بالماء. المقدمة: معروفٌ أن الأحداث التي تقع في الجماعات، إذا نقلت بأسلوب أحادي، فإنها تُثبت صحتها إذا لم تُنكر، لأن في طبع الإنسان ميلاً قوياً إلى رفض الكذب. خصوصاً إذا لم تكن الصحابة، الذين يُعرفون بعدم الصمت أمام الكذب، هم من ينقلونها، خصوصاً إذا كانت الأحداث مرتبطة بالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وخصوصاً إذا كان الناقل من المشاهير من الصحابة، فإن هذا الناقل يُعتبر أنه يمثل الجماعة التي شهدت الحدث. أما المعجزات المائية التي سنذكرها الآن، فقد نقلت كل مثال منها من طرقٍ عديدة، من أيدي كثير من الصحابة، وتم تمريرها من آلاف التابعين المحققين، ووصلت بأمان إلى أيدي علماء القرن الثاني. هؤلاء العلماء، بجدية واحترام، تبنوا هذه الأقوال، وقبلوها، ونقلوها إلى علماء القرن التالي. كل طبقة نقلت هذه الأقوال من أيدي آلاف الأشخاص، وصولاً إلى عصرنا هذا. كما تم تسجيلها في كتب الحديث الموثوقة في عصر السعادة، ووصلت إلى أيدي علماء مثل البخاري ومسلم، وهما من أئمة علم الحديث. هؤلاء الأئمة، بتحقيقهم العظيم، تميزوا في فرز درجات الحديث، وجمعوا ما لا يُشك في صحته، وعلموه لنا وقدموه لنا. 1 جَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا كَثِيرًا إذن، فإن تدفق الماء من أصابع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وإطعامه لعديد من الناس هو أمر متواتر. نقلته جماعةٌ كبيرة لا يمكن أن تتفق على الكذب. هذه المعجزة مؤكدة جداً. كما أنها تكررت ثلاث مرات في ثلاث جماعات عظمى. أولاً، نقلها البخاري ومسلم، وإمام مالك، وإمام شعيب، وإمام كاتدة، وجماعة كبيرة من أهل الصحيح، من الصحابة، ومنهم أولاً حافظ النبي سيدنا عنس، وسيدنا جابر، وسيدنا ابن مسعود، وغيرهم من المشاهير من الصحابة، أن الماء يتدفق بكثرة من أصابعه، ويُقدم للجيش، وقد نقل ذلك بحديثٍ صحيحٍ قطعي. من هذا النوع من المعجزات المائية، سنذكر تسع أمثلة من أمثلةٍ عديدة.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال الثالث: في غزوة بوات، ذكر البخاري، ومسلم أولًا، والكتب الصحيحة أن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "نادِ بالوضوء"، فنادوا: "لا ماء"، فقال رسول الله ﷺ: "ابحثوا عن قليلاً من الماء"، فجئنا بقليل جدًا من الماء. فغطى يده على ذلك الماء القليل، وقرأ شيئًا لا أعرفه. ثم أمر: "أرني جفنة الركب"، أي: "أرني إناء الكافلة الكبير"، فجاءت إليّ، فوضعتها أمام رسول الله ﷺ، فوضع يده في الإناء، وفَرَّجَ أصابعه، فسكب الماء على يده المباركة، فرأيت الماء ينسكب من أصابعه المباركة، فملأ الإناء. فدعيت من يحتاج إلى الماء، فجاءوا جميعًا، وغُسلوا وشربوا. فقلت: "لم يبقَ أحد"، فرفع يده، فملأ الإناء مرتين. هذا هو المعجزة الباهية العظمى (أي معجزة أحمد) التي تواترت في المعنى. لأن جابر كان في تلك الحادثة في المقدمة، فكلامه الأول، وهو يعلن عن الكل. لأن ذلك الشخص كان خادمًا في تلك اللحظة، فالإعلان يبدأ من حقه. وابن مسعود أيضًا ذكر في روايته: "رأيت الماء ينسكب من أصابع رسول الله ﷺ كأنها عيون". فكيف إذًا لو قال جماعة من المشاهير من الصحابة، مثل عنس، وجابر، وابن مسعود: "رأينا"، هل يمكن أن يكونوا لم يروا؟ فاجمع هذه الثلاثة أمثلة، وانظر كم هي قوية هذه المعجزة الباهية. وعندما تجتمع الثلاثة طرق، فإن تدفق الماء من أصابعه يُثبت بقطع النظر أنه حدث. فما كان لموسى عليه السلام أن يُخرج من الحجر اثني عشر عينًا، ولا يمكن أن يُقارن ذلك بتدفق الماء من أصابع رسول الله ﷺ من حيث الدرجة. لأن تدفق الماء من الحجر ممكن، ويوجد له نظير في الأشياء العادية. أما تدفق الماء بكثرة من العظم واللحم، مثل ماء الكوثر، فلا يوجد له نظير في الأشياء العادية.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

العلامة الثامن يذكر بعض المعجزات المتعلقة بالماء. المقدمة: معروفٌ أن الأحداث التي تقع في الجماعات، إذا نقلت بأسلوب أحادي، فإنها تُثبت صحتها إذا لم تُنكر، لأن في طبع الإنسان ميلاً قوياً إلى رفض الكذب. خصوصاً إذا لم تكن الصحابة، الذين يُعرفون بعدم الصمت أمام الكذب، هم الذين ينقلونها، خصوصاً إذا كانت الأحداث تتعلق بالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وخصوصاً إذا كان الناقل من المشاهير من الصحابة، فإن هذا الناقل يُعتبر أنه يمثل الجماعة التي شهدت الحدث. أما المعجزات المائية التي سنذكرها الآن، فقد نقلت كل مثال منها من طرقٍ عديدة، من أيدي كثير من الصحابة، وتم تمريرها من آلاف التابعين المحققين، ووصلت بأمان إلى أيدي علماء القرن الثاني، ثم أخذ هؤلاء العلماء ينقلونها بجدية واحترام، ويعترفون بها، ويوريونها إلى علماء القرن التالي. كل طبقةٍ من العلماء تمر بها من أيدي آلاف الأشخاص، حتى وصلت إلى عصرنا هذا. كما تم تسجيلها في كتب الحديث الموثوقة في عصر السعادة، ووصلت إلى أيدي علماء مثل البخاري ومسلم، وهما من أئمة علم الحديث. هؤلاء العلماء نظموا درجاتها بتحقيقٍ دقيق، وجمعوا ما لا شك في صحته، وعلموه لنا وقدموه لنا. 1 جَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا كَثِيرًا إذن، فإن تدفق الماء من أصابع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وإطعامه لعديد من الناس هو أمر متواتر، نقلته جماعةٌ كبيرة لا يمكن أن تتفق على الكذب. هذه المعجزة مؤكدة جداً. كما أنها تكررت ثلاث مرات في ثلاث جماعات عظمى. أولاً، نقلها البخاري ومسلم، وإمام مالك، وإمام شعيب، وإمام كتادة، وجماعة كبيرة من أهل الصحيح، من الصحابة، ومنهم أولاً حافظ النبي سيدنا عنس، وسيدنا جابر، وسيدنا ابن مسعود، وغيرهم من المشاهير من الصحابة، أن الماء يتدفق بكثرة من أصابعه، ويُقدم للجيش، وقد نقل ذلك برواية صحيحة مؤكدة. من هذا النوع من المعجزات المائية، سنذكر تسع أمثلة من أمثلةٍ عديدة.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)