نعم، كما أثبتته أكثر من ثلاثمائة نقل صحيح في الرسالة العجيبة "المعجزة أحمدية"، فإن تلك الذات (أ.س.م.) أنشقاق القمر، وَما رميتَ إذ رميتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى، هاتين الآيتين تدلان على أن يده (أ.س.م.) بالسبابة منها انشقاق القمر إلى قسمين؛ وبالنقل الصحيح والتوارث، أن من نفس اليد خرجت خمسة أنهار من خصلات أصابعها الخمسة، وشرب منها كل جيشها العطشان، وشهدوا ذلك، وحدثت هذه الحادثة العجيبة مرتين في أماكن مختلفة؛ وبنفس اليد رميت قطعة تراب إلى جيش العدو المهاجم، فدخلت قطعة تراب في عين كل واحد منهم، ففرّوا أثناء الهجوم؛ وبنفس اليد كانت حبات صغيرة من التراب تسبح كأنها البشر، وتقول سبحان الله، وبعضها بالنقل الصحيح وبعضها بالتوارث حدثت في العصور مئة وعشرات من المعجزات التي ظهرت في يد تلك الذات (أ.س.م.)؛ وبإجماع الأعداء والصغار، أن في تلك الذات أسماء حميدة وأخلاق حميدة بلغت درجة القمة؛ وب跟随ها جميع علماء التحقيق والبحث، الذين بلغوا الكمالات واليقين الحق، واتفقوا جميعًا على أن الكمالات النبوية (أ.س.م.) بلغت درجة القمة بيقين الحق؛ وأن كل علماء الإسلام من أتباع دينها، وكل حقائق الإسلام تدل على كمالات عجيبة تلك الذات. بالطبع تلك الذات (أ.س.م.) تشهد بنفس رسالتها بشكل مكتمل وواضح جدًا.
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
باسمه تعالى 1
نُقدِّم إلى طريق الإرشاد، ناقل الحقيقة والحق، شكوى من معاملة قانونية خاطئة من جانب الحزب الشعبي، من مائة جانب: ففي الحقيقة، أستاذنا بديع الزمان سعيد النورسي، بسبب تفاقم مرضه الناتج عن تأثيرات سامة، فقد أرسل ثمانية كتب، اشتراها بماله الخاص، إلى أخيه المفتي، لحفظها. لكن مكتب البريد في إرمداق، وكأنه يمارس وظيفة جهاز المفتشية، استولى على هذه الكتب لأسباب سرية، ثم ذهب بنفسه إلى مكتب الشرطة، إلى المحافظ، إلى القضاء، واتصل هاتفياً إلى أفyon، وجعل الأمر مثيراً للجدل، فاستولى على جميع الكتب وأوصلها إلى القضاء. في حين أن طبيعة هذه الكتب هي:
خمسة منها تضم مذكرات دفاع ومستندات محاكمة موجودة في المحكمة. والثلاثة الأخرى، هي أعمال قد حكم على براءتها ثلاث مرات من قبل وكيل القضاء الحالي، حليل أوزياروك، وقد أعادت محكمة دينيزلي نفس الأعمال إلى أصحابها. كما أن محكمة أفyon قد علقت على أحكامها ودانتها، وحكمت على براءتها.
بالفعل، كان وكيل القضاء الشيوعي القديم، فوات سيرمن، قد أبلغ النيابة العامة، وحاول منع هذا العمل المهم جداً، وهو تفسير القرآن الكريم المفيد والصحيح، وهو مجموع "زُلْفيكار"، بحجة وجود صفحتين فقط من أصل أربع مائة صفحة، كتبتا قبل ثلاثين عاماً، حول تفسير آيتين. في حين أن الأعمال الشيوعية والماسونية الضارة جداً بالشعب والوطن تُسمح بها، في الوقت الذي نحن بصدد إثبات، بشهادة خمسمائة ألف شخص، أن هذه الأعمال، التي أنقذت إيمان مئات الآلاف من الناس، هي تفسير للقرآن الكريم مفيد جداً وصحيح جداً، ومع ذلك نتعرض لها بمعاملة مماثلة لمعاملة المحرمات، وهذا يُعد مخالفة قانونية من مائة جانب، نُقدّمها شكوى.
الثاني: الحقيقة السرية والخفية جداً في هذه المسألة هي: أن أستاذنا حث تلاميذه بخفوت على دعم الحزب الديمقراطي، سواء من الناحية المعنوية أو المادية. فلما عرف قادة الحزب الشعبي المتشددون ذلك، اخترعوا بحجة خالية من المعنى...
Emirdağ Lâhikası - II
·Mektup 17
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
الترجمة العربية:
إنها ملخص لجزء يشكل ملاحظة على الشكوى والدفاع المقدمة إلى المحكمة الكبرى.
هذا المرة نحن نرسل إلى محكمة التمييز – أي ما أرسله المحامي إلى محكمة التمييز – شكوى مماثلة. وضد القرار العنيف، فإن ملخصاً تقدمه من جهتكم، كرد فعل على قرار المصادرة، تقولون:
إن هذا النوع من المصادرة يظهر إلى أي مدى هو مخالف للقانون، وإلى أي مدى لم نعترف بالحكومة الديمقراطية، وإلى أي مدى لم نسمع أو نهتم بأوامر وزارة العدل. كما أنه يصدر حكماً عنيفاً خارجاً عن العدالة القضائية. كما أنهم لا يريدون إعطاء كل ما يمتلكونه من كتبنا، بل فقط بضع كلمات من آلاف الكلمات بحجة وجود موضوع جرمي، ويريدون من ذلك منع نشر نوراتنا، ويرموننا في نقاط يسمونها جرماً، وقد أثبتنا في جدول الأخطاء والخطايا ثمانية وسبعين خطأً منهم، مما أظهر بوضوح أنهم مخطئون. كما أنهم ارتكبوا ظلماً عجيباً لم يسمح به أي قانون في العالم، فصادروا كتاب "زلفيقار" البالغ أربع مائة صفحة، ورفضوا تسليمه إلينا، فقط لأن تفاسير قصيرة لآيتين تتعلقين بحق التستر والوراثة، وكتبت في تفاسير غير ممنوعة مائة ألف تفسير. كما أن كل أجزاء رسالة النور التي احتفظوا بها في أفيون لمدة سنتين، قد أُفرجت سابقاً في محكمة دينلي، ومحكمة أنقرة، ومحكمة إسبرطة، وعادت إلى أصحابها، ثم بعد ذلك صادرة "زلفيقار" و"أسى موسى" بحجة نشرهما بدون ترخيص، واحتفظت بهما لمدة أربع سنوات، ثم عادت كلها إلى يدنا دون نقصان، وبلغ عددها مائة وسبعين مجلداً. أما أخطر جريمة لنا، فهي أننا في جزء سري من رسالة النور، قبل خمسين سنة، تفاسيرنا لحديث نبوي، نددنا بالقوانين الجبرية التي تفرض ارتداء القبعات، ونددنا الدين الإسلامي من هذا الشعب التركي المبارك، ونددنا ما ورد في معاهدة لوزان من تعهدات، ورغم الهجمات العنيفة والعنيفة جداً، لم تنجح في جعل أي مسلم تركي حقيقية بروتستانتياً، وقد أثبتت أعمالهم أنهم سببوا كثيراً من الضرر للشعب الإسلامي، ونقلوا خبر الحديث الشريف.
Emirdağ Lâhikası - II
·Mektup 48
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
وَبِشَهَادَةِ الْقُرْآنِ بِمَا لَا يُحَدُّ مِنْ حَقَائِقِهِ وَبَرَاهِينِهِ، يَعْنِي: «أَنَّ الْكِتَابَ الْمُعْجِزَ فِي الْبَيَانِ يَشْهَدُ بِرِسَالَتِهِ وَصِدْقِهِ بِحَقَائِقٍ غَيْرِ مَحْدُودَةٍ وَبِحُجَجٍ غَيْرِ مَحْدُودَةٍ».
بَلَى، هَذَا الْكِتَابُ الْمُعْجِزُ الَّذِي أُثْبِتَ فِي مُجْمَعِ زُلْفِكَارَ أَنَّ لَهُ أَرْبَعِينَ عَجِيبَةً، وَالَّذِي أَضَاءَ أَرْبَعَ عَشْرَ قَرْنًا، وَالَّذِي يُدَارُ بِشَرْعِهِ الَّذِي لَا يُغَيِّرُ خُمْسَ بَشَرٍ، وَالَّذِي مِنْ ذَلِكَ الزَّمَانِ إِلَى هَذَا الزَّمَانِ أَلْقَى التَّحْدِّيَ عَلَى جَمِيعِ الْمُنَازِعِينَ، وَلَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ عَلَى أَنْ يُقَدِّمَ مِثْلَ سُورَتِهِ وَإِنْ كَانَتْ إِحْدَاهَا، وَالَّذِي أَثْبَتَ فِي آيَةِ الْكُبْرَى أَنَّ لَهُ سِتَّةَ أَجْسَامٍ نُورَانِيَّةٍ لَا تَدْخُلُ فِيهَا الشَّكَّاتُ، وَأَنَّ لَهُ سِتَّةَ مَقَامَاتٍ كُبْرَى مُحَقَّقَةً، وَأَنَّ لَهُ سِتَّةَ حَقَائِقَ غَيْرَ مُتَأَثِّشَةٍ، وَالَّذِي يُقْرَأُ فِي كُلِّ زَمَانٍ بِمِلْيُونَاتِ اللُّغَاتِ بِشَوْقٍ وَاحْتِرَامٍ، وَالَّذِي يُكْتَبُ فِي كُلِّ دَقِيقَةٍ بِمِلْيُونَاتٍ مِنَ الْقُلُوبِ الْمُحْفِظِينَ بِكُدْسِيَّةٍ، وَالَّذِي تَتَشَهَّدُ لَهُ شَهَادَاتُ الْعَالَمِ الْإِسْلَامِيِّ وَإِيمَانُهُ، وَالَّذِي تَنْبُعُ مِنْهُ جَمِيعُ عُلُومِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ، وَالَّذِي أَثْبَتَ الْكُتُبَ السَّمَوِيَّةَ
Şualar
·On Besinci Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)