TR EN AR
← جميع الأسماء

Sünûhat

Atıf yapılan kitaplar ve eserler — kg_varlik mimarisi

16 مقطع · eser
يُعرف بـ

Sünûhat · Sünuhat

مقدمة هذا كتاب "سنوحة" هو من الكتب التي ألفها سيدي الأستاذ في زمانه الذي سماه "القديس القديم"، وهو قبل رسالة النور، لكنه يحتفظ دائمًا بجدة جديدة، ويحتوي على خلاصات بعض المسائل الموجودة في رسالة النور. ففي رسالة لاحقة كتبها سيدي بديع الزمان سعيد Nursi، ورد فيه ما يلي عن هذه الرسالة: "في بداية الحرية، قبل رسالة النور بكثير، كنت أبشر بقوة واعتقاد قوي لرفع أحزان أهل الإيمان، وأقول: "في المستقبل هناك نور، أرى نورًا". حتى قبل الحرية كنت أبشر تلاميذي. كما كتب المرحوم عبد الرحمن في سيرة حياتي، حتى في رسائل مثل "سنوحة"، كنت أقاوم الحوادث المخيفة برجاء وثقة، وأقول: "أنا أرى نورًا". وكنت أتخيل هذا النور، مثلما يتخيله كل شخص، في عالم السياسة وفي الحياة الإسلامية الاجتماعية، وفي نطاق واسع. لكن الحوادث العالمية كانت تكسر أملًا وتخيب توقعاتي في تلك الإخبار الغيبية والبشارة. فجأة، وجدت في قلبي إشارة غيبية قاطعة، وتأكدت تمامًا. فقيل: "إن ما كنت تكرره منذ فترة طويلة بجدية، وهو قولك: "هناك نور، سنراه"، فإن تفسيرًا وشرحًا وتبشيرًا لذلك هو رسالة النور، ربما بالنسبة لك، أو حتى بالنسبة للعالم الإسلامي، هي أهم شيء. هذا النور الذي كنت تهتم به بشدة. وهذا النور الذي كنت تتخيله في نطاق واسع، ربما في عالم السياسة، كمقدمة ومبشر لحالات وظروف مستقبلية سعيدة ودينية، كنت تبحث عنه في الماضي من خلال باب السياسة، وتخيلت أنه سعادة قادمة."

Sünûhat ·Sunuhat ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

مقدمة هذا الكتاب الموسوم بـ "حُطَواتٍ سِتَّة"، كُتِبَ من قِبَلِ الأستاذِ العلامةِ بديعُ الزمانِ سعيدِ النُّرسيِّ في عامَي 1920 و1923، وهو يُعَبِّرُ عنِ الحُبَّ والانتماءَ للإسلامِ في أثناءِ احتلالِ إسطنبول، ونُشِرَ سِرًّا ضدَّ المحتلينَ ووزِّعَ سِرًّا. كما نُشِرَ أيضًا باللغةِ العربيةِ في مطبعةِ "الوقف الإسلامي" عامَي 1336 هجريًا و1338 ميلاديًا، ووضعَ في نهايةِ كتابٍ آخرَ موسومٍ بـ "السنن"، ونُشِرَ في نفسِ العامِ 1920. وكان في تلك الأيامِ المليئةِ بالرعبِ والاحتلالِ، حيثُ انتشرتِ القواتُ المحتلةُ في كلِّ أرجاءِ آسيا الصغرى، وصرخَ الأستاذُ الشجاعُ، الذي يُبصِقُ في وجوهِ الغزاةِ الإنجليزِ وغيرِهم، في الحفاظِ على كرامةِ الإسلامِ وشرفِه، وصرخَ في شجاعةٍ إيمانيةٍ لا تُخفي شيئًا، فهذا الكتابُ الصغيرُ يُعبِّرُ عنِ المزايا العاليةِ والخدماتِ العظيمةِ التي قدمَها الأستاذُ العظيمُ. وبعدَ هذه الفترةِ، وقبلَ أنْ يكتبَ وينشرَ رسالةَ النورِ، التي تُثبتُ وتفصلُ حقائقَ الإيمانِ والقرآنِ بالبراهينِ العقليةِ والمنطقيةِ، وتنشرُها في كلِّ أنحاءِ آسيا الصغرى والإسلامِ، بل وحتى في كلِّ أنحاءِ الإنسانيةِ، شاركَ الأستاذُ العلامةُ بديعُ الزمانُ في الحربِ العالميةِ الأولى، وقادَ كتيبةً من طلابِه في الشرقِ، وقاتَلَ في معاركٍ قويةٍ ضدَّ الروسِ والأرمنَ، وقتلَ في هذه المعاركِ جُلَّ طلابِه، ثم اعتقلَ في روسياِ مدةَ سنتينِ تقريبًا، ثم عادَ من السجنِ إلى إسطنبول، وعيَّنَ في منصبِ إدارةِ "دارِ الحكمةِ الإسلامية"، وفي هذه الأثناءِ، بعدَ أنْ جمعَ في "مسنويةِ نوريَّة" باللغةِ العربيةِ، رسائلَ عربيةً، كتبَ ونشرَ رسائلَ باللغةِ التركيةِ، مثلَ "اللمعاتِ" و"النقطة"، ثم أخيرًا كتبَ ونشرَ سرًّا هذا الكتابَ "حُطَواتٍ سِتَّة" ضدَّ المحتلينَ.

Hutuvât-ı Sitte ·Takdim ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

مقدمة هذا الكتاب الموسوم بـ "حُطَواتٍ سِتَّة"، كُتِبَ من قِبَلِ الأستاذِ العلامةِ بديعُ الزمانِ سعيدِ النُّرسيِّ في عامَي 1920 و1923، وهو يُعَبِّرُ عنِ الحُبَّ والانتماءَ للإسلامِ في أثناءِ احتلالِ إسطنبول، ونُشِرَ سِرًّا ضدَّ المحتلينَ ووزِّعَ سِرًّا. كما نُشِرَ أيضًا باللغةِ العربيةِ في مطبعةِ "الوقف الإسلامي" عامَي 1336 هجريًا و1338 ميلاديًا، ووضعَ في نهايةِ كتابٍ آخرَ موسومٍ بـ "السننات"، ونُشِرَ في نفسِ العامِ 1920. وكان في تلك الأيامِ المليئةِ بالرعبِ والاحتلالِ، حيثُ انتشرتِ القواتُ المحتلةُ في كلِّ أرجاءِ آسيا الصغرى، وصرخَ الأستاذُ الشجاعُ، الذي يُبصِقُ في وجوهِ الغزاةِ الإنجليزِ وغيرِهم، في الحفاظِ على كرامةِ الإسلامِ وشرفِه، ودعا إلى الشجاعةِ الدينيةِ دونَ خوفٍ، فهذا الكتابُ الصغيرُ يُعبِّرُ عنِ المزايا العاليةِ والخدماتِ العظيمةِ التي قدمَها الأستاذُ العظيمُ. وبعدَ هذه الفترةِ، وقبلَ أنْ يكتبَ وينشرَ رسالةَ النورِ، التي تُثبتُ وتفسرُ حقائقَ الإيمانِ والقرآنِ بالبراهينِ العقليةِ والمنطقيةِ، وتنشرُها في كلِّ أنحاءِ آسيا الصغرى والإسلامِ، بل وحتى في كلِّ أنحاءِ الإنسانيةِ، شاركَ الأستاذُ العلامةُ بديعُ الزمانُ في الحربِ العالميةِ الأولى، حيثُ قادَ كتيبةً من طلابِه في الشرقِ، وقاتَلَ ضدَّ القواتِ الروسيةِ والعربيةِ، وقتلَ جُلَّ طلابِه، ثم اعتقلَ في روسياِ مدةَ سنتينِ، ثم عادَ إلى إسطنبولِ، وعيَّنَ في منصبِ إدارةِ دارِ الحكمةِ الإسلاميةِ، وخلالَ هذه الفترةِ كتبَ ونشرَ رسائلَ مثلَ "النُّثُواتِ النُّورِيَّةِ" باللغةِ العربيةِ، ورسائلَ مثلَ "اللَّمَعاتِ" و"النُّقاطِ" باللغةِ التركيةِ، ثم كتبَ ونشرَ هذا الكتابَ "حُطَواتٍ سِتَّة" سِرًّا ضدَّ المحتلينَ.

Hutuvât-ı Sitte ·Mektup 1 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

يقول في مقالته التي نشرها من قبل: "أقول بكل قوتي: إنني أشعر بانبهار شديد لحقيقة عامة نشرتها في مقالتي العامة في الجرائد. ولو دعاني قاضي العدل في عصر النعيم من محكمة الشريعة بالقانون الشرعي، لأظهرت الحقيقة كما هي. ربما فقط ألبسها ثوباً مناسباً لطراز الأفكار في ذلك العصر. ولو دعاني قضاة العصور القادمة من محكمة علماء المستقبل بعد ثلاثمائة سنة، بطلب التاريخ، لأظهرت هذه الحقيقة هناك أيضاً، مع إصلاح بعض الأجزاء المتشققة، وتقديمها بشكل جديد. إذن الحقيقة لا تتغير، الحقيقة هي الحقيقة. 1 إِنَّ الْحَقَّ يَعْلُو وَلاَ يُعْلَى عَلَيْهِ. كما أن في رسالة السُّنَحات، في باب "سيادة القرآن المطلقة"، هناك توضيحات حول بعض الأمور، مثل: جذب نظر الأمة الإسلامية إلى القرآن، وبهذا الشكل، تأمين قدسيته كمُحرِّك للضمير، ودخول الملكة الحساسة إلى القلوب، وعدم التهاون أو الصمت تجاه أوامر الدين ودروس الإيمان. لقد أظهر الزمن أن الأمور التي اهتم بها الأستاذ الكريم في هذه الرسالة، مثل: أن يتأمل المسلمون القرآن من كتب التفاسير التي يقرؤونها مباشرة، وسماع القرآن بطلب واهتمام شديد، وتعلم الدروس منه، قد ظهرت في رسالة النور. الشخص الذي تشخيصه مرض العصر وعرض له الدواء، بفضل النور الشامل الذي منحه الله له، قام بهذا الخدمة المهمة بانتشار واسع. نعم، الحقيقة التي قالها: "يجب أن تكون كتب الشريعة كأنها أطباق زجاجية شفافة"، قد ظهرت وبرزت في رسالة النور، وعرضت للتطبيق. الآن، وخاصة في آناتوليا، تُعتبر رسالة النور هذه درساً جديداً للقرآن في عالم الإسلام والإنسانية، وتُستخدم كأثر قوي يلبي احتياجات العصر، وتُقدَّم للنسل الجديد للاستفادة منها. طلاب النور • • •

Sünûhat ·Mektup 3 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

في السر المحرم "إنا أعطينا"، كان في استحراقي بالجفرة نقص في تطبيق الحقيقة الإلهامية والحقّ، كما في النصوص الغيبية مثل "سيخرج نور، هل نراه؟"، في رسالة المنازرات. هذا النقص كان يثير تفكيري. وقد أزالته رسالة النور في رسائل مثل المنازرات والسنوحات، حيث ألغت النقص بحلّها دائرة نورية عالية بدلًا من دائرة سياسية. ففي السر المحرم "إنا أعطينا"، بعد اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة سنة، كان استحراق الجفرة "سيحدث انفجار هائل على رؤوس من ضربوا الإسلام، لن ينسى حتى يوم القيامة"، واسع الدائرة، لكنه تطبيقه في دائرة ضيقة ونظام حكومي خاص، جعل فكري لا يشمل الدائرة الواسعة، فتغيرت صورة الحقيقة. بينما في نفس التاريخ الذي أشار إليه هذا الاستحراق، هرب مؤسس ذلك النظام ورئيسه من الدنيا، وضرب ضربته. وفي نفس السنة، كان ذلك الشخص الغامض، الذي يُعرف بكونه رأسًا ومحورًا وسببًا لتيار هائل استبدّ على معظم الأرض وغالب البشر، قد غادر الدنيا وضرب ضربته. وبعد أن تجاوزت السنة، بدأ رؤوس ذلك التيار ومؤيدوه يتعرضون لضربات سماوية هائلة وعواصف عنيفة، وهم يعانون ويستمرون في العذاب حتى يوم القيامة. ورأوا ويرى عقوبة جرائمهم ضد الأديان السماوية والإسلام في دائرة واسعة. وبسبب هذا التدهور والانحراف في الحضارة التي تفتقر إلى الإنسانية، غطّت الدنيا، في نفس التاريخ الذي أشار إليه الاستحراق، ضربة سماوية هائلة أصابت رأس تلك الحضارة، وانخفضت إلى ما دون أدنى درجات الوحشة. الخلاصة: في سر "إنا أعطينا"، تطبيق دائرة واسعة في دائرة ضيقة. أما نور المجدة، فهو تصور دائرة ضيقة ومعنوية، لكنه يُظهرها كدائرة واسعة ومادية. أشكر الله ألف مرة لأنه أزال هذين النقصين في سر "يبدل السيئات حسنات".

Sikke-i Tasdik-i Gaybi ·Yirmi Yedinci Mektuptan Muhim Parcalar ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

مقدمة هذا كتاب "سنوحة" هو من الكتب التي ألفها سيدي الأستاذ في زمانه الذي سماه "القديس القديم"، وهو قبل رسالة النور، لكنه يحتفظ دائمًا بجدة جديدة، ويحتوي على خلاصات بعض المسائل الموجودة في رسالة النور. ففي رسالة لاحقة كتبها سيدي بديع الزمان سعيد Nursi، ورد فيه ما يلي: "في بداية الحرية، قبل رسالة النور بكثير، كنت أبشر بثقة وإيمان قويين لإزالة شعور اليأس لدى أهل الإيمان، وأقول: "في المستقبل هناك نور، وأنا أرى نورًا". بل حتى قبل الحرية كنت أبشر تلاميذي بذلك. كما ذكر المرحوم عبد الرحمن في سيرة حياتي، فحتى في رسائل مثل "سنوحة"، كنت أقول: "أنا أرى نورًا"، وأقاوم الحوادث المخيفة بثقة ورجاء. وكنت أتخيل هذا النور، مثل غيري، في عالم السياسة وفي الحياة الإسلامية الاجتماعية، وفي نطاق واسع. لكن الحوادث العالمية كانت تكسر أملًا وتؤجل إخبارًا غيبيًا ونبأًا. فجأة، ورد إليّ إخبار غيبي قوي، وتأكدت تمامًا. فقيل: "إن ما كنت تكرره منذ فترة طويلة بجدية، وهو قولك: "هناك نور، وسنراه"، فإن تفسيره وشرحه وتبينه هو رسالة النور، التي ربما تكون أهم شيء بالنسبة لك، وربما بالنسبة للعالم الإسلامي من ناحية الإيمان. هذا النور الذي كنت تهتم به بشدة هو هذا النور. وهذا النور الذي كنت تتخيله في الماضي، وتخمنه في نطاق واسع، ربما في عالم السياسة، كمقدمة ونبأ لحالات وظروف مستقبلية سعيدة ودينية، كنت تبحث عنه في الماضي من خلال باب السياسة، وتخيله نجاحًا قريبًا."

Sünûhat ·Mektup 1 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

السبب الثاني: هو نقطة الإسناد. نعم، كل مسيحي يرفع رأسه ويحاول أن يمسّ أحد الأهداف المتسلسلة المتداخلة، ينظر إلى الخلف ليجد نقطة إسناد قوية جدًا، تُمدّد دائمًا قوتها الروحية وتُحيي، فيجد في نفسه قوة للقتال ضد أشد الأعمال وأكبرها. هذا هو، تلك النقطة الإسنادية، هي حضارة أوروبا، التي تُعدّ كيلاً كبيرًا أو كنيسةً عظمى، تُحيي دينيّيها الذين تخرج إليهم أيديهم من كل جانب، وتُقوّي أرواحهم، وتقطع أشدّ الأوعية دمويةً في قلوب المسلمين، مُصابةً بالتعصب المدنِّي (الإنيغيسِس)، ومُختلطةً بعُنف الأفكار المادية، ومُغرورةً بانتصاراتها المدنية. أليس واضحًا أنَّ حتى من يرتدّ عن الحريّة ويضع أقنعةً مزيفةً، (الإي.جي.)، يمدّ يده ويبحث عن من يُحييه، ويُحيي كل مسيحي يجده. ها هو الحبش، السودان. ها هو التاير، الأرتوشي. ها هو لبنان، حوران. ها هو الملسور والألباني. ها هو الكردي والأرمني، الترك واليوناني، وهكذا إلى آخره... الخلاصة: إنها الحياة التي تُحييهم، والموت الذي يُقتلونا به. معروفٌ أن أحدهم قال: "لو وُجدت نقطة إسناد، لأمكنني تحريك كوكب الأرض من مكانه." في هذه الفرضية، هناك نقطة عجيبة. إذًا، هذا الإنسان الصغير، لو وُجدت له نقطة إسناد، يمكنه أن يُداري أعمالًا عظيمة كدوران الأرض. أيها أهل الإسلام! ها هي النقطة الإسنادية لكم، أمام كوارثٍ وويلاتٍ ثقيلة كدوران الأرض، قد تُسقط على العالم الإسلامي، هي النقطة الإسلامية، التي تأمر بالوحدة بالمحبة، وتوحيد الأفكار بالعلم، وتوحيد القلوب بالرحمة. انظر، في دوائر العالم الإسلامي، من الدائرة الكبيرة إلى أصغر دائرة، مثل طلاب المدرسة الدينية، كل واحد منهم يحمل رابطًا حيويًا. هكذا أفراد المجتمع، مُربوطة بعضها ببعض، مُستندة جميعها إلى تلك النقطة العظمى. إذًا، ليس من الضروري قطع كل تلك الروابط الحيوية، بل ربما يمكن أن يبدأ الإسلام بالنهوض والترقي، فقط بوجود بعض التحسن والانتعاش.

Sünûhat ·Sunuhat ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

أو أن يقارن أحدهم مزايا أوروبا وثمار تأثير الأفكار بعمل شخص واحد، ويُنسب إلى أوروبا حضارة ليست ملكًا للنصرانية، ويُظهر أن التدين الذي هو عدو للإسلام صديق لها، فهذا دليل على أن السماء قد عدلت. ومن يُظهر أنه ابن أوروبا المجهول، وهو يحمل مشاعر غضب ونفور تجاه شعبه، ويُظهر أنه نتيجة لفكر الثورة وميل التدمير وخداع المخدع، مذنبًا، مُفسدًا، مُنكِرًا للنُّبل، ويُظهر أنه فرعون، متعالٍ، مغرور، ويعادي الإسلام وهو لا يعلم، ويستبدل الشفقة التي يجب أن يحملها تجاه شعبه بالاحتقار، ويستبدل الميل إلى الإصلاح بالميل إلى الكراهية، ويستبدل مشاعر المحبة بنيّة التدمير، ويستبدل ميل الإكرام بميل التحقير، ويستبدل رغبة الرحمة برغبة التكبر، ويستبدل التضحية بالنفاذ، فيُظهر أنه خالي الوفاض، غير الأصيل، فإن نظرته الحقيقية تُظهر أنه مجرمٌ وقبيح، كأن شخصًا في باريس يحاول أن يلبس ملابسًا تُحبها فتاة في عالم الفساد على أستاذ مُحترم في المسجد، فعلٌ أحمق وقبيح. لأن النقاء هو نتيجة حتمية للحب، والاحترام، والرحمة. لا يمكن أن يوجد بدونها، بل هو كذب وخداع. والكراهية عكس النقاء.

Sünûhat ·Sunuhat ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

نرى من خلال المجتمع أن شخصًا مخترًا، بقصد الانتقام أو بمعارضة متعالية، وبفكرة تضمّن الرغبة، قال: "سيُنقسم الإسلام أو يُهان الخلافة". ويرغب فقط في إظهار ذلك القول المشين على أنه صحيح، وتلبية غروره وكبره، أن يرى الإسلام في خطر، ويُظهر أن وحدة المسلمين ستنكسر. ويرغب في إظهار ظلم العدو الكافر، وقسوته، على أنه عدل، من خلال تفاصيل مبالغ فيها لا تُصدق. ومن خلال الحضارة الحالية نرى أن هذه الحضارة المشينة قد وضعت نظامًا قاسٍ وظالمًا في أيدي البشر، بحيث تخفض كل مزايا الحضارة إلى الصفر. وتُظهر سرّ القلق الذي لدى الملائكة الكرام في الآية "أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ". إذن، إذا وُجدت في قريةٍ خائنة، فإن هذه الحضارة تُؤيد إبادتها مع بريئيها، أو إذا وُجدت في مجتمعٍ عاصٍ، فإنها تُؤيد تدميره مع صغاره ونسائه، أو إذا وُجد شخصٌ يُعبّر عن احتجاجه ضد بناءً مقدّسًا عظيمًا كأيا صوفيا، الذي يُقدّر قيمته بمليارات، دون أن يُخالف القانون الظالم، فإن هذه الحضارة تُؤيد تدمير ذلك البناء. فهل يمكن أن يكون رجلٌ، وهو غير مسؤول عن ذنب أخيه في نظر الحق، أن يُعتبر مسؤولًا عن آلاف البريئين في قرية أو مجتمع، فقط لأن هناك رجلًا خبيثًا يُثير الثورة في مدينة أو حيّ لم تكن فيه أبدًا طبيعة سيئة؟ • • •

Sünûhat ·Mektup 17 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

السبب الأول: هو الوضع الطبيعي لليونان المسيحية، وهي الكنيسة الأوروبية والحياة المعدنية. لأنها ضيقة، جميلة، معدن حديد، ملتوية ومتفتحة. والأنهار والبحور هي أمعاؤها، وهي مزروعة. نعم، كانت أوروبا تُشكل ربع الأرض، لكنها جذبت ربع البشرية بجمالها الطبيعي. والحكمة تقول إن اجتماع الأفراد المتشابهين يولد الحاجات. والاحتياجات، التي تتشكل بعوامل كثيرة مثل العادات، لا يمكن أن تُلبى إلا بالاعتماد على قوة الأرض. فهنا يبدأ التعلم والتعليم، حيث يتحول الحاجة إلى فن، والفضول إلى علم، والمشقة إلى وسائل للرفاهية. نعم، فكرة الفن والميل إلى المعرفة تنبثق من الكثافة. وبسبب ضيق أوروبا ودورانها في وسائل الطبيعة المعدنية مثل البحار والأنهار، فإن تجارة التبادل والاشتراك في العمل يصبحان هدفًا، كما أن التلامس يولد الأفكار، والمنافسة تولد التنافس. ومع أن الحديد، وهو مصدر الصناعة بأكملها، موجود بكثافة في أوروبا، فقد منح شعوبها سلاحًا قويًا جعلها تُسيطر على جميع أنقاض الحضارات في العالم، ودمرت توازن الأرض. كما أن العادة المعتدلة، التي تميل إلى التأخير في كل شيء، أعطت استمرارية وثباتًا لجهودها، مما ساعد على استمرار حضارتها. كما أن الاعتماد على العلم في تشكيل الدول، وصدام القوى المتعارضة، وقمع الاستبداد الجائر، وضغط التطرف الإنجيلي، والمنافسة بين العناصر المتوازنة، ساعدت على تطور مواهب الأوروبيين وتنشيط الأفكار الوطنية.

Sünûhat ·Mektup 38 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

مقدمة هذا الكتاب الموسوم بـ "حُطَواتٍ سِتَّة"، كُتِبَ من قِبَلِ الأستاذِ العلامةِ بديع الزمانِ سعيد نُرسِي في عامَي 1920 و1923، أثناءَ احتلالِ إسطنبول، ونُشِرَ سرًّا ضدَّ المحتلينَ ووزِّعَ سرًّا. كما نُشِرَ أيضًا باللغةِ العربيةِ في مطبعةِ "الأوقاف الإسلامية"، وسُمِّي "السنن"، ووضعَ في آخرِ هذا الكتابِ في عامي 1336 هجري و1338 ميلادي، أي عام 1920. في تلك الأيامِ المخيفة، بينما كانت كلُّ جوانبِ آسيا الصغرى مُحاطَّةٌ بقواتِ المحتلين، خصوصًا الإنجليز، فإنَّ هذا الأستاذَ الشجاعَ، الذي هتفَ بكرامةِ الإسلامِ وشرفِهِ، وصرخَ في وجهِ المعتدينِ، وبيَّنَ شجاعتَهُ الدينيةِ دونَ خوف، فإنَّ هذا الكتابَ الصغيرَ يُعدُّ دليلًا مشرقًا من بينِ آلافِ الفضائلِ العاليةِ والخدماتِ العظيمةِ التي قدَّمَها. وبعدَ هذه الفترة، وقبلَ أن يكتبَ وينشرَ رسالةَ النورِ، التي تُثبتُ وتفصِّلُ حقائقَ الإيمانِ والقرآنِ بالبراهينِ العقليةِ والمنطقيةِ، والتي تُعتبرُ درسًا للقرآنِ العزيزِ في هذا العصر، فإنَّ سيدَ بديع الزمانَ قد شاركَ في الحربِ العالميةِ الأولى، وقادَ كتيبةً من طلابِهِ في الشرقِ، وقاتَلَ في معاركٍ قويةٍ ضدَّ الروسِ والأرمن، وقتلَ في هذه المعاركِ جُلَّ طلابِهِ، ثم اعتقلَ في روسياِ مدةَ سنتينِ، ثم عادَ من السجنِ، وعيَّنَ في مدرسةِ الحكمةِ الإسلاميةِ في إسطنبولِ، وخلالَ هذه الفترة، ترجمَ رسائلَ النوريةَ النثريَّةَ من اللغةِ العربيةِ إلى التركيةِ، وكتبَ ونشرَ رسائلَ مثلَ "اللَّمَعَاتِ" و"النُّقطَةِ"، ثم أخيرًا كتبَ ونشرَ سرًّا هذا الكتابَ "حُطَواتٍ سِتَّة" ضدَّ المحتلينَ.

Hutuvât-ı Sitte ·Hutuvat I Sitte ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

مقدمة هذا الكتاب الموسوم بـ "حُطَواتٍ سِتَّة"، كُتِبَ من قِبَلِ الأستاذِ العلامةِ بديعُ الزمانِ سعيدِ النُّرسيِّ في عامَي 1920 و1923، وهو يُعَبِّرُ عنِ الحُبَّ والانتماءَ للإسلامِ في أثناءِ احتلالِ إسطنبول، ونُشِرَ سِرًّا ضدَّ المحتلينَ ووزِّعَ سِرًّا. كما نُشِرَ أيضًا باللغةِ العربيةِ في مطبعةِ "الوقف الإسلامي" عامَي 1336 هجريًا و1338 ميلاديًا، ووضعَ في نهايةِ كتابٍ موسومٍ بـ "السنن"، ونُشِرَ في نفسِ العامِ 1920. وكان في تلك الأيامِ المخيفةِ، حيثُ انتشرتِ القواتُ المحتلةُ في كلِّ أنحاءِ آسيا الصغرى، فكانت هذه المقالاتُ تُعبِّرُ عنِ الشرفِ والكرامةِ الإسلاميةِ، وتردِّدُ صوتَ الشجاعةِ الدينيةِ بوضوحٍ وجرأةٍ، وكأنَّها تريقُ اللعابَ في وجوهِ الغزاةِ، خصوصًا الإنجليزِ، فهذا الكتابُ الصغيرُ يُعبِّرُ عنَّا عنِ المزايا العاليةِ والخدماتِ العظيمةِ التي قدمها الأستاذُ الشجاعُ. وبعدَ هذه الفترةِ، وقبلَ أنْ يُؤلِّفَ الأستاذُ العلامةُ بديعُ الزمانِ سلسلةَ رسالةِ النورِ، التي تُثبتُ وتفصِّلُ حقائقَ الإيمانِ والقرآنِ بالبراهينِ العقليةِ والمنطقيةِ، وتنشرُها في هذا العصرِ، فقد شاركَ في الحربِ العالميةِ الأولى، وقادَ كتيبةً من طلابِه في الشرقِ، وقاتَلَ في معاركٍ قويةٍ ضدَّ الروسِ والأرمنَ، وقتلَ جُلَّ طلابِه، ثم اعتقلَ في روسياِ مدةَ سنتينِ، ثم عادَ من السجنِ إلى إسطنبولِ، وعيَّنَ في إدارةِ "دارِ الحكمةِ الإسلاميةِ" بطلبٍ من قيادةِ الجيشِ، ثم بعدَ ذلك، بعدَ أنْ ترجمَ ونشرَ رسائلَ نثريةً عربيةً، مثلَ "مسنويةُ النُّرسيَّة"، ورسائلَ شعريةً مثلَ "لَمَعاتٍ" و"نُقطةٍ"، نشرَ سِرًّا هذا الكتابَ "حُطَواتٍ سِتَّة" ضدَّ المحتلينَ.

Hutuvât-ı Sitte ·Hutuvat I Sitte ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

رُؤيا بُرَسَّةٍ المعنى والكلمات التي تبقى في الذاكرة واحدة. في سَنَةِ 1335، شَهْرِ أَيْلُولِ، كُنْتُ مُؤَلَّمًا جِدًّا مِنْ أَثَرِ حَدِيثِ الْعَصْرِ. كُنْتُ أَبْتَغِي نُورًا فِي هَذَا الظُّلْمِ الشَّدِيدِ. فَلَمْ أَجِدْهُ فِي الرُّؤْيَا الَّتِي تَكُونُ مَجَازَةً، وَلَكِنْ فِي الرُّؤْيَا الَّتِي تَكُونُ مَجَازَةً حَقًّا رَأَيْتُ زِيَارَةً. وَأَنَا أَتْرُكُ التَّفْصِيلَاتِ، وَأَكْتُبُ فَقَطَ الْأَمْرَاءَ الَّتِي أُعْطِيتْ لِي. وَهِيَ كَمَا يَلِي: فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ دَخَلْتُ بِنَفْسِي إِلَى عَالَمِ الْأَوْهَامِ. فَجَاءَ أَحَدٌ وَقَالَ: "مَجْلِسٌ مُعَظَّمٌ لِلْمُسْتَفْتَى فِي قَدَرِ الْإِسْلَامِ يَرْغَبُ فِي حَضْرَتِكَ." فَذَهَبْتُ، فَرَأَيْتُ مَجْلِسًا مُعَظَّمًا، مُتَجَدِّدًا، مِثْلُهُ لَمْ أَرَهُ فِي الدُّنْيَا، مِنَ الصَّالِحِينَ الْقَدِيمِينَ، وَمِنْ أَعْرَابٍ مُرْسَلِينَ، وَكُلُّ عَصْرٍ مِنْ أَعْرَابِهِ مَوْجُودٌ فِيهِ. فَتَرَدَّدْتُ وَقَفْتُ عِنْدَ الْبَابِ. فَقَالَ أَحَدٌ مِنْهُمْ: "يَا رَجُلَ عَصْرِ الْفَلَاحَةِ وَالْهَلَاحَةِ، لَكَ رَأْيٌ أَيْضًا، أَبْدِ رَأْيَكَ!" فَقَامْتُ وَقُلْتُ: "اسْأَلْ، فَأَجِبْ." فَقَالَ أَحَدٌ: "مَا نَتَائِجُ هَذِهِ الْهَزِيمَةِ؟ وَمَا كَانَ يَكُونُ لَوْ كَانَتْ نَصْرًا؟" فَقُلْتُ: "لَا تَكُونُ الْمُصِيبَةُ شَرًّا مُجْمَعًا، فَكَمْ مِنْ فَلَاحَةٍ تَكُونُ فَلَاحَةً، وَكَمْ مِنْ شَرٍّ يَخْرُجُ مِنْهُ خَيْرٌ. فَهَذِهِ الْف

Sünûhat ·Mektup 26 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

مقدمة هذا كتاب "سنوحة" هو من الكتب التي ألفها سيدي الأستاذ في زمانه الذي سماه "القديس القديم"، وهو قبل رسالة النور، لكنه يحتفظ دائمًا بجدة جديدة، ويحتوي على خلاصات بعض المسائل الموجودة في رسالة النور. ففي رسالة لاحقة كتبها سيدي بديع الزمان سعيد Nursi، ورد فيه ما يلي: "في بداية الحرية، وفي وقت سابق جدًا من رسالة النور، كنت أبشر بثقة وإيمان قويين، لأزيل عن قلوب المؤمنين ما يصيبهم من خيبة أمل، وأقول: "في المستقبل هناك نور، وأنا أرى ضوءًا". بل حتى قبل الحرية كنت أبشر تلاميذي بذلك. كما ذكر المرحوم عبد الرحمن في سيرة حياتي، فكنت في رسائل مثل "سنوحة"، أقاوم الحوادث المخيفة بثقة ورجاء، وأقول: "أنا أرى ضوءًا". وكنت أتخيل هذا الضوء في المجال السياسي وفي الحياة الإسلامية الاجتماعية، وفي دائرة واسعة جدًا. لكن الحوادث العالمية كانت تُكسر أملًا وتُقلل من توقعاتي في تلك الإخبار الغيبية والبشارة. فجأة، وجدت في قلبي إشارة غيبية واضحة تقطع الشك، وكأنهم يقولون: "إن ما كنت تكرره منذ فترة طويلة بجدية، وهو قولك: "هناك ضوء، وسنراه"، فإن تفسير هذه البشارة وشرحها وتفسيرها قد يكون متعلقًا بك، وربما يكون أهم شيء بالنسبة لك، وأهم شيء بالنسبة للعالم الإسلامي، هو رسالة النور. هذا هو الضوء الذي كنت تهتم به بشدة. وهذا النور هو الذي كنت تتخيله في الماضي، وربما كنت تتخيله في مجال السياسة، كمقدمة ومبشر لحالات وظروف مستقبلية سعيدة ودينية، وربما كنت تبحث عنه في الماضي من خلال باب السياسة، وتخيلت أنه سعادة قادمة."

Sünûhat ·Sunuhat ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

مهم، ولكن إلى حدٍ ما خاص. أعزّ إخوتي؛ فسرتُ السرَّ المحرَّم 1 "إنا آتينا" بالكتابة السرية، وانكشفتُ سرًّا محرَّمًا، تمامًا كما في رسالة المنازعة، بقولنا: "سَيَخْرُجُ نُورٌ ونَرَاهُ؟"، كأنها بشارة غيبية، فكانت هناك خلية في تطبيق الحكمة الإلهية التي أدركتها عقلي، فكانت تلك الخطيئة تُثير تفكيري. وقد أكملت الرسالة النورية تمامًا، مثل رسائل المنازعة والسنينات. بدلاً من أن تُحلَّ تلك الخطأ في دائرة سياسية واسعة، أزيلت بوسيلة دائرة نورية عالية، وسرُّ "إنا آتينا" المحرَّم، فبعد اثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا، كان هناك تنبؤ سري واسع النطاق، يُشير إلى أن "الذين ضربوا على الإسلام سَيَحْدُثُ في رؤوسهم انفجارٌ هائلٌ لا يُنسى حتى يوم القيامة"، في حين أن بشارته النورية، على العكس من ذلك، تطُبَّقت في دائرة ضيقة ونظام خاص، فلم تُغطِّ عقلي تلك الدائرة الواسعة، فتغيرت صورة الحقيقة. بينما في نفس التاريخ الذي أشار إليه ذلك التنبؤ، غادر مؤسس ذلك النظام ورئيسه الدنيا، وضربوا. وفي نفس السنة، بينما كان هناك رجل غامض، لا يُعرف، وهو رأسٌ من آلاف الرؤوس، وسببٌ لسيطرة تيار هائل على معظم الأرض وجزءٍ من البشر، ففي نفس اللحظة التي تلقى هذا الرجل الضربة، وقبل أن تكتمل السنة، بدأ كل رؤوس ذلك التيار الهائل ومؤيديه يتعرضون لضرباتٍ وعواصفٍ هائلةٍ من السماء، وهم يعانون ويستمرون في العذاب حتى يوم القيامة. كما رأوا ويراهون عقوبةً واسعةً على جرائمهم ضد الأديان السماوية والإسلام، لأنهم أصروا على تلوث العالم بقذارة الحضارة المادية، ففي نفس التاريخ الذي أشار إليه ذلك التنبؤ، سقطت على رأس تلك الحضارة المادية ضربةٌ سماويةٌ هائلةٌ، جعلتها تهبط إلى أسفل من أدنى درجات الوحشة. الخلاصة: سرُّ 2 "إنا آتينا" كان دائرةً واسعةً، لكنه تطُبَّق في دائرةٍ ضيقة. أما بشارته النورية، فهي كانت تُصوِّر دائرةً ضيقةً وروحيةً، لكنها في الحقيقة كانت تشير إلى دائرةٍ واسعةٍ ومادية. الله العظيم ي...

Kastamonu Lâhikası ·Mektup 55 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

1. ولا تزر وازرة وِزرًا أخرى. هذه هي سياسة الشحية، والجمعية، والقومية، أعدل دستور قرآني. 2. إنه كان ظلومًا جهولاً. هذه هي ماهية الإنسان، وقدرة عظيمة على الظلم. سرها هو هذا: أن الإنسان، على خلاف الحيوان، فطرةً غير محدودة بالقوة والميل. ميل الظلم، وحب الذات، يجد مجالاً عظيماً. نعم، فإن أشكال الحدة والعناد، وهي الحقد، والحسد، والكبر، والعجب، والعناد، إذا انصبابت على ذلك الميل، فإنها تُنتج أفعالاً عظمى لا يُوجد لها اسم حتى الآن. فكأنها دليل على لزوم جهنم، وعقابها لا يكون إلا جهنم. أولاً: من ناحية الشخص، فإن الشخص يحمل كثيراً من الصفات. وإذا اجتذبت إحدى هذه الصفات العداوة، فإن القانون الإلهي في الآية الأولى يقتضي أن تُحصر العداوة في تلك الصفة، وتؤثر فقط على الشخص الذي يحمل تلك الصفات الطيبة، ولا تتجاوزها. أما ذلك الظلم الجهل، فإنه بطبعه الظالم، يتجاوز حق صفة مجرمة، ويُظلم حتى صفات طيبة، ويجعل للوصف المذكور عداوة، ولا يقف عند ذلك، بل يمتد إلى أقاربه، بل وحتى زملائه. وبما أن لكل شيء أسباباً متعددة، فإن تلك الصفة المجرمة قد تكون نتيجة فساد القلب، أو ربما سبب خارجي. إذن، فإن الصفة ليست مجرمة، حتى وإن كانت كافرة، فإن الذات لا تكون مجرمة.

Sünûhat ·Mektup 16 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)