إن أخينا أحمد فيزي، وهو محامٍ في رسالة النور، وحسان فيزي في أديان، وحسرو من تلك المنطقة، منذ ثلاث سنوات يثبت بوضوح تام، وبمئة إشارة من سكّكة الإثبات الغيبي على رسالة النور، شخصية النور الروحية، ويبرهن عليها بقوة كبيرة من خلال الأحاديث والآيات، وتوافق المعاني والجفر. كما أن بعض من هؤلاء المؤيدين الروحيين للنور، من طلاب النور، ينقلون بعض الإشارات الحديثية إلى ترجمان النور. والحق أن هذا الترجمان، من حيث الدرجة، هو نوع من الممثل الروحي لذلك الشخص الروحي، وليس من حقّي أو واجبي أن أتعرض لهذا الإشارة المقدسة. أيًا يكن، لم أتمكن من التحقق أكثر من ذلك. وإذا سمح الوقت والمرض، فسأقوم بفحص وتدقيق تفاصيل هذا التحقيق الدقيق الذي قام به أخي العبقري هذا خلال ثلاث سنين ونصف، ثم أرسله إليكم، فتكتبونه إما كملاحق في مجموع التاليسيمات أو في مجموع اللهمات كبرهان على صدق رسالة النور. أما مقابل تبرع أحمد فيزي، محامي النور، بعذق العنب، فارسلوا لي مجموع سكّكة الغيبيات باسمّي، حتى لا يلمس العنب أذقاقنا، لأن هذه الهدايا المتبادلة في الآخرة، بلا مقابل، جعلتني مريضًا، وقد تأكدت من ذلك بتجارب كثيرة. كما أنني أصلي كثيرًا لأخي هذا، مقابل الرسائل الصادقة التي كتبت لي من قبل زوجته المباركة، ووالدته الموقرة، وأولاده سعيد ونوري. فأنا أصلي لهم ولأولادهم. نحن نقبل هؤلاء الأولاد البريئين، الذين وهبهم هذا البطل النوري، حقًا، شخصًا موقرًا، دينيًا، كزوجة مخلصة للنور، كأبناء بريئين في دائرة النور، بروحنا وحياتنا. ونُحيّي ونُصلّي على محمد أمين وألي أكداğ وأحمد فيزي، وإلى إخوتنا جميعًا.
Emirdağ Lâhikası - I ·Mektup 210 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)