TR EN AR
← جميع الأسماء

Kütüb-ü sahiha

Atıf yapılan kitaplar ve eserler — kg_varlik mimarisi

8 مقطع · eser
يُعرف بـ

Kütüb-ü sahiha · kütüb-ü sahiha

المثال الأول: يقول علماء الحديث مثل البخاري ومسلم في الكتب الصحيحة، إنهم نقلوا بسند صحيح عن حضرت عنس: تقول حضرت عنس: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكان يُدعى زفرا، وكان عددهم نحو ثلاثمائة شخص. أمرهم أن يتطهروا لصلاة العصر، فلم يجدوا ماء. فطلب منهم قليلاً من الماء، فجاء به، فغطس يديه المباركتين فيه، فرأيت الماء ينسكب من بين أصابعه كأنها منابع. ثم جاءت كل الأشخاص الثلاثمائة من جنوده، فتطهروا وشربوا. إذن، هذا الخبر ينقله حضرت عنس ممثلاً عن الثلاثمائة شخص. هل يمكن أن يكون هؤلاء الثلاثمائة شخص لم يشاركوا في هذا الخبر من الناحية المعنوية، وأن لم يشاركوا فيه فكيف ينقلونه؟ المثال الثاني: يقول البخاري ومسلم في الكتب الصحيحة: يقول حضرت جابر بن عبد الله الأنصاري: كنا ألف وخمسمائة شخص في غزوة الحديبية، فعطشنا. فتطهر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الماء في إناء من الجلد يُدعى "القربة"، ثم غطس يده فيه، فرأيت الماء ينسكب من بين أصابعه كأنها منابع. ثم شربت الألف وخمسمائة شخص، وملأوا إناءهم من تلك القربة. سال سالم بن أبي الجعد جابر: "كم عددكم؟" فرد جابر: "لو كان عددهم مائة ألف، لكان كافياً. ولكننا كنا خمسمائة، أي ألف وخمسمائة." إذن، من ينقل هذا المعجزة العظمى هم ألف وخمسمائة شخص تقريباً. لأن طبيعة البشر تميل إلى قول الحقيقة، وهم الصحابة الذين تضحوا بأرواحهم وأموالهم وأبائهم وأمهاتهم وأقوامهم وأبانيهم من أجل الصدق والحق، فكيف يمكنهم أن يصمتوا أمام الحديث النبوي الشريف الذي يقول: "من كذب علينا عدلاً، فليتبوء مكانه في نار جهنم"، فينقلون كذباً؟ فبما أنهم لم يصمتوا، فهذا يعني أنهم قبلوا الخبر وشاركوا فيه من الناحية المعنوية ووافقوه.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

هكذا، فإن التسعة أمثلة هذه، وإن لم تكن تسعين مثالاً، فقد أخبروا بتسعين رواية، أو بتسعين شكلًا من أشكال الروايات، عن معجزة الماء. أما السبعة أمثلة الأولى فهي قوية وقطعية، كالتواتر الروحاني. أما المثالان الأخيران، فليس لهما درجة قوة وكثر مثل سابقاتهما، وليس عدد الرواة كثيفًا. ولكن في المثال الثامن، هناك معجزة أخرى تؤيد ومعجزة الصحابي التي تؤكّد معجزة الصحابي الأولى، وهي التي تُثبت معجزة الصحابي، فكما ذكرها الإمام البيهقي والحاكم في كتبهم الصحيحة، فقد أخبروا أن: الصحابي عمر بن الخطاب طلب من النبي محمد صلى الله عليه وسلم الدعاء للأمطار، لأن الجيش كان بحاجة إلى الماء. فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده، فجاءت السحابة فجأة، ونزل المطر، وقدم الماء الذي يحتاج إليه الجيش، ثم ذهب. فكأنه كان موظفًا فقط لتزويد الجيش بالماء؛ جاء، أعطى حسب الحاجة، ثم ذهب. وهذه الحادثة، كما تؤكد المثال الثامن وتثبت قطعيةً، فإنها أيضًا تُثبت، فالمحقق العلامة ابن الجوزي، الذي يتردد كثيرًا في قبول موضوعات تُعرض عليه، حتى لو كانت في كتب متعددة، يقول: "إن هذه الحادثة وقعت في غزوة بدر المشهورة." "وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ" الآية الكريمة تدل على هذه الحادثة وتوضحها. إذًا، بما أن الآية تشير إلى هذه الحادثة، فلا يبقى شك في قطعيتها. كما أن هطول المطر فور الدعاء النبوي، وقبل أن ينخفض يده، وقع كثيرًا، وحدها تُعد معجزة متواترة. وفي بعض الأحيان، كان يرفع يده على المنبر في المسجد، وقبل أن ينخفض، تهطل الأمطار، وقد نقلت ذلك بالتواتر.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال الثامن: ومن المعروف ابن حذمة في الصحيح، أن الرواة ينقلون عن حضرة عمر، أننا في غزو تبوك كنا جائعين، حتى قطع بعضهم جمله، وشق بطنه من العطش، فشرب. فطلب أبو بكر الصديق أن يستغفر رسول الله الأكرم صلى الله عليه وسلم، فرفع رسول الله الأكرم صلى الله عليه وسلم يده، فجمع السحاب، ونزل المطر حتى ملأنا إناءنا، ثم ذهب الماء، ولم يتجاوز حدودنا، ولم يضر جيشه. فهذا لم يخل من الحوادث العفوية، بل هو معجزة أحمدية (أ.س.م). المثال التاسع: ومن المعروف عبد الله بن عمرو بن العاص، ومن حفظه أربعتهم، واعتمادهم عليه في نقل الحديث، عمرو بن شعيب، نقلوا به نقلًا صحيحًا، أنهم قالوا: قبل النبوة، كان رسول الله الأكرم صلى الله عليه وسلم مع عمه أبي طالب، وركضوا على الجمل، فجاءوا إلى مكان زُحلحجاج في حضرة عرفات، فقال أبو طالب: "أنا عطشان"، فنزل رسول الله الأكرم صلى الله عليه وسلم، وضرب الأرض بيته، فخرج الماء، فشرب أبو طالب. قال أحد المحققين: بما أن هذه الحادثة كانت قبل النبوة، فهي من نوع الإرهاصات، ولكن ظهور عين ماء عرفات بعد ألف سنة في نفس المكان، يمكن أن يُعدّ كرامة أحمدية (أ.س.م) بناءً على تلك الحادثة.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

العلامة الثامن يذكر بعض المعجزات المتعلقة بالماء. المقدمة: معروفٌ أن الأحداث التي تقع في الجماعات، إذا نقلت بأسلوب أحادي، فإنها تُثبت صحتها إذا لم تُنكر، لأن في طبع الإنسان ميلاً قوياً إلى رفض الكذب. خصوصاً إذا لم تكن الصحابة، الذين يُعرفون بعدم الصمت أمام الكذب، هم من ينقلونها، خصوصاً إذا كانت الأحداث مرتبطة بالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وخصوصاً إذا كان الناقل من المشاهير من الصحابة، فإن هذا الناقل يُعتبر أنه يمثل الجماعة التي شهدت الحدث. أما المعجزات المائية التي سنذكرها الآن، فقد نقلت كل مثال منها من طرقٍ عديدة، من أيدي كثير من الصحابة، وتم تمريرها من آلاف التابعين المحققين، ووصلت بأمان إلى أيدي علماء القرن الثاني. هؤلاء العلماء، بجدية واحترام، تبنوا هذه الأقوال، وقبلوها، ونقلوها إلى علماء القرن التالي. كل طبقة نقلت هذه الأقوال من أيدي آلاف الأشخاص، وصولاً إلى عصرنا هذا. كما تم تسجيلها في كتب الحديث الموثوقة في عصر السعادة، ووصلت إلى أيدي علماء مثل البخاري ومسلم، وهما من أئمة علم الحديث. هؤلاء الأئمة، بتحقيقهم العظيم، تميزوا في فرز درجات الحديث، وجمعوا ما لا يُشك في صحته، وعلموه لنا وقدموه لنا. 1 جَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا كَثِيرًا إذن، فإن تدفق الماء من أصابع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وإطعامه لعديد من الناس هو أمر متواتر. نقلته جماعةٌ كبيرة لا يمكن أن تتفق على الكذب. هذه المعجزة مؤكدة جداً. كما أنها تكررت ثلاث مرات في ثلاث جماعات عظمى. أولاً، نقلها البخاري ومسلم، وإمام مالك، وإمام شعيب، وإمام كاتدة، وجماعة كبيرة من أهل الصحيح، من الصحابة، ومنهم أولاً حافظ النبي سيدنا عنس، وسيدنا جابر، وسيدنا ابن مسعود، وغيرهم من المشاهير من الصحابة، أن الماء يتدفق بكثرة من أصابعه، ويُقدم للجيش، وقد نقل ذلك بحديثٍ صحيحٍ قطعي. من هذا النوع من المعجزات المائية، سنذكر تسع أمثلة من أمثلةٍ عديدة.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال الثالث: في غزوة بوات، ذكر البخاري، ومسلم أولًا، والكتب الصحيحة أن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "نادِ بالوضوء"، فنادوا: "لا ماء"، فقال رسول الله ﷺ: "ابحثوا عن قليلاً من الماء"، فجئنا بقليل جدًا من الماء. فغطى يده على ذلك الماء القليل، وقرأ شيئًا لا أعرفه. ثم أمر: "أرني جفنة الركب"، أي: "أرني إناء الكافلة الكبير"، فجاءت إليّ، فوضعتها أمام رسول الله ﷺ، فوضع يده في الإناء، وفَرَّجَ أصابعه، فسكب الماء على يده المباركة، فرأيت الماء ينسكب من أصابعه المباركة، فملأ الإناء. فدعيت من يحتاج إلى الماء، فجاءوا جميعًا، وغُسلوا وشربوا. فقلت: "لم يبقَ أحد"، فرفع يده، فملأ الإناء مرتين. هذا هو المعجزة الباهية العظمى (أي معجزة أحمد) التي تواترت في المعنى. لأن جابر كان في تلك الحادثة في المقدمة، فكلامه الأول، وهو يعلن عن الكل. لأن ذلك الشخص كان خادمًا في تلك اللحظة، فالإعلان يبدأ من حقه. وابن مسعود أيضًا ذكر في روايته: "رأيت الماء ينسكب من أصابع رسول الله ﷺ كأنها عيون". فكيف إذًا لو قال جماعة من المشاهير من الصحابة، مثل عنس، وجابر، وابن مسعود: "رأينا"، هل يمكن أن يكونوا لم يروا؟ فاجمع هذه الثلاثة أمثلة، وانظر كم هي قوية هذه المعجزة الباهية. وعندما تجتمع الثلاثة طرق، فإن تدفق الماء من أصابعه يُثبت بقطع النظر أنه حدث. فما كان لموسى عليه السلام أن يُخرج من الحجر اثني عشر عينًا، ولا يمكن أن يُقارن ذلك بتدفق الماء من أصابع رسول الله ﷺ من حيث الدرجة. لأن تدفق الماء من الحجر ممكن، ويوجد له نظير في الأشياء العادية. أما تدفق الماء بكثرة من العظم واللحم، مثل ماء الكوثر، فلا يوجد له نظير في الأشياء العادية.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

العلامة الثامن يذكر بعض المعجزات المتعلقة بالماء. المقدمة: معروفٌ أن الأحداث التي تقع في الجماعات، إذا نقلت بأسلوب أحادي، فإنها تُثبت صحتها إذا لم تُنكر، لأن في طبع الإنسان ميلاً قوياً إلى رفض الكذب. خصوصاً إذا لم تكن الصحابة، الذين يُعرفون بعدم الصمت أمام الكذب، هم الذين ينقلونها، خصوصاً إذا كانت الأحداث تتعلق بالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وخصوصاً إذا كان الناقل من المشاهير من الصحابة، فإن هذا الناقل يُعتبر أنه يمثل الجماعة التي شهدت الحدث. أما المعجزات المائية التي سنذكرها الآن، فقد نقلت كل مثال منها من طرقٍ عديدة، من أيدي كثير من الصحابة، وتم تمريرها من آلاف التابعين المحققين، ووصلت بأمان إلى أيدي علماء القرن الثاني، ثم أخذ هؤلاء العلماء ينقلونها بجدية واحترام، ويعترفون بها، ويوريونها إلى علماء القرن التالي. كل طبقةٍ من العلماء تمر بها من أيدي آلاف الأشخاص، حتى وصلت إلى عصرنا هذا. كما تم تسجيلها في كتب الحديث الموثوقة في عصر السعادة، ووصلت إلى أيدي علماء مثل البخاري ومسلم، وهما من أئمة علم الحديث. هؤلاء العلماء نظموا درجاتها بتحقيقٍ دقيق، وجمعوا ما لا شك في صحته، وعلموه لنا وقدموه لنا. 1 جَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا كَثِيرًا إذن، فإن تدفق الماء من أصابع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وإطعامه لعديد من الناس هو أمر متواتر، نقلته جماعةٌ كبيرة لا يمكن أن تتفق على الكذب. هذه المعجزة مؤكدة جداً. كما أنها تكررت ثلاث مرات في ثلاث جماعات عظمى. أولاً، نقلها البخاري ومسلم، وإمام مالك، وإمام شعيب، وإمام كتادة، وجماعة كبيرة من أهل الصحيح، من الصحابة، ومنهم أولاً حافظ النبي سيدنا عنس، وسيدنا جابر، وسيدنا ابن مسعود، وغيرهم من المشاهير من الصحابة، أن الماء يتدفق بكثرة من أصابعه، ويُقدم للجيش، وقد نقل ذلك برواية صحيحة مؤكدة. من هذا النوع من المعجزات المائية، سنذكر تسع أمثلة من أمثلةٍ عديدة.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال السادس: مرة أخرى، وبحسب إمامي الحديث العبقريين، مسلمًا وإبن جرير الطبري، فإن الكتب الصحيحة تنقل برواية صحيحة عن أبي قتادة المشهور، أنه قال: يقول أبو قتادة: كنا في معركة موسى المشهورة، ونحن نسير لمساعدة القادة، فكانت معي كربة. أمرني الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قائلاً: احْفَظْ عَلَيَّ مِيضَاءَتَكَ فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ عَظِيمٌ، أي: "احفظ الكربة، لأن لها شأنًا عظيمًا". ثم بدأت العطشة، كنا اثنين وسبعين رجلًا. (بحسب رواية الطبري كنا ثلاثمائة). فجعنا العطش، فقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "أ拿来 الكربة"، فأتيت بها، فأخذها ووضع فمه على فمي، ثم نفث فيها، أو لم ينفث، لا أدري. ثم جاء اثنان وسبعون رجلًا، شربوا وملأوا أكوابهم. ثم أخذت أنا، فكانت كما هي. هذا هو العجائب العظمى لأحمد (صلوات الله عليه)، 2 اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ بِعَدَدِ قَطَرَاتِ الْمَاءِ. المثال السابع: مرة أخرى، وبحسب البخاري ومسلم، فإن الكتب الصحيحة تنقل عن الإمام إبراهيم بن حسين، أنه قال: يقول إبراهيم: كنا في سفر مع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ونحن عطاشون. أمرني وأمر عليًا قائلاً: "هناك امرأة في مكان معين، تحمل حيوانًا يحمل كربتين مملوءتين بالماء، اذهبوا واخرجوها واحضرها ها هنا". فانطلقنا أنا وأبو الحسن علي، فوجدناها هناك، وجلبناها. ثم أمرنا: "اخرجوا بعض الماء إلى إناء"، ففعلنا ذلك، ثم دعا الله وبارك، ثم أعادنا الماء إلى الكربة الموجودة في الحيوان. أمره: "ليأت كل شخص ويلأ أكوابه". فجاءت كل القافلة، وملأت أكوابها، وشربت. ثم أمرنا: "اجمعوا شيئًا للمرأة"، فملأوا ثوبها بالطعام. يقول إبراهيم: كنت أتخيل أن الكربتين تملآن وتزيدان. ثم أمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم المرأة قائلاً: اذْهَبِي فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَاءِكِ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللَّهَ سَقَانَا، أي: "لم نأخذ من مائك شيئًا، بل الله عنا سقانا من كنزه".

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال الرابع: الإمام مالك في كتاب الموطأ المعتبر، والمشاهير من الصحابة كمعاذ بن جبل، ينقلون أن: قال معاذ بن جبل: كنا في غزوة تبوك، فوجدنا عينًا ماء، كانت سميكة كخيط السِّرْم، تجري بقوة. ف أمر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله: "أجمعوا قليلاً من هذا الماء". فجمعوا قليلاً في أيديهم. فغسَّلَ النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يده وجهه بماءٍ ثم رمى به في العين. فانفتح فمه فجأة، وانفجر الماء بكثرةٍ كافيةٍ للجيش كله. حتى قال الإمام ابن إسحاق وهو راوي: جرى ماء العين هارًا كصوت الرعد من تحت الأرض. ف أمر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم معاذًا بقوله: "يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا" أي: "هذا الماء المبارك العجيب سيستمر ويجعل هذه الأماكن بساتين، وإن طالت حياتك سترى ذلك".1 وحدث ذلك فعلاً. المثال الخامس: البخاري من حديث أبي بردة، ومسلم من حديث سالم بن عقبة، والكتب الصحيحة الأخرى من رواتها المتعددة تنقل أن: كنا في غزوة الحديبية، فوجدنا بئرًا. كنا ألفًا وأربعمائة رجل، والبئر لم تكفي إلا خمسين رجلًا. فجئنا وسحبتنا الماء، وتركنا فيها شيئًا. فجاء النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وجلس على رأس البئر. طلب إناء ماء، فجئنا به. فوضع فيه ماءً من فمه المبارك، ودعا ثم ألقى الإناء في البئر. فانفجرت البئر وغليت، وملأت فمها. فشرب الجيش كلهم، وشرب ركابهم حتى اشبعوا، وملأوا إناءهم.2

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)