من نور معرفة الله جل جلاله
(كثير القيمة)
إفادة المرام
إذا دخلت البستان اختارته الجيد، وإن أتعبتني قطعه أحبّته، وإن رأيت فاسده أو غير ناضج قلت: "هذا ما سفَّا"، وأطلب من مخاطبي كذلك، فيقولون:
"أيُّ شيء في كلامك لا يُفهم؟"
أعلم أنني أتكلم أحيانًا على قمة المنبر، وأحيانًا على حافة البئر. والسبب في ذلك هو زهورتي، وهذا الشعاع والكتاب المتكلم، قلبي العاجز، ومُخاطبي، نفسي العاصية، والمستمع، والباحث عن الحقيقة، هو شخص ياباني. من ينظر إلى هذا الأمر يجب أن يتأمله. وقد ذكرنا في هذه المعرفة الإلهية، التي هي هدفٌ عظيم، بعضًا من براهين معرفة النبي الشعاع. وفي هذه الرسالة، التي هدفها الحقيقي هو التوحيد، سنُشير فقط إلى أربعة براهين عظيمة من بين البراهين التي لا يُمكن إنكارها. وأيضًا، لأجل الجمع بين النظر العقلي والحدس القلبي، أشير إلى بعض الأدلة المتعلقة بالملائكة والغيب، وأعرض أربعًا من ستة أركان للإيمان، وفق فهمي المتواضع.
سعيد النُّرسي
آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى، والبعث بعد الموت حق.
أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله.
Nokta Risalesi
·Nokta Risalesi
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
والسماء، بعثت بشارة لنبوّته وبشارتها، وبعلامات جنّها وغيومها.
والزمان الماضي، وبشارة الأنبياء والكتاب والكهنة، وبأمثالهم ودلائلهم، أظهر فجر شمس الحقيقة، وبشّر بها.
والزمان الحاضر، أي عصر السعادة، بلسان الحال، وبشهادة الطبيعة العربية على ثورة عظيمة، وتحول من البربرية المطلقة إلى الحضارة المتميزة، يثبت نبوّته.
والزمان المستقبلي، بدلائله وفنونه الدقيقة، يستقبِل مكانته العظمى، ويعبر بلسان الحكيم، ويشكر إرشاداته.
نوع البشر، وبعلمائه المحققين، وبخاصة الخطيب البليغ، الذي كأنه شمسٌ تبرهن بنفسها، محمدًا (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، بلسان فصيح، يعلن أنه جاء من عند الحق.
والذات العظمى، بكتابه العزيز، بلسان بليغ، يسمع أمر رسالته إلى الجن والإنس.
أي قوة هي التي تستطيع أن تنقضَّ حكم هذا الإجماع؟ وأي حدّ لمن يخالف هذا الاتفاق؟ وأي شكّ يقوى على الانتصار على التواتر المادي؟
• • •
Suâat
·Suaat
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
من نور معرفة الله جل جلاله
(كثير القيمة)
إفادة المرام
إذا دخلت بستانًا اخترت خيره. وإن أتعبتني قطعه أحبّته. وإن رأيت فاسده أو غير ناضج قلت: "هذا ما سفَّا". وهكذا أتمنى من مخاطبي. فيقولون:
"أيُّ شيء في كلامك لا يُفهم جيدًا؟"
أعلم أنني أتكلم أحيانًا على قمة المنبر، وأحيانًا على حافة البئر. والكلام هكذا. والمنطق والشرح في هذه الكتابة، قلبي العاجز هو المتحدث، ونفسه المتمردة هي المخاطب. والمستمع، والباحث عن الحقيقة، هو شخص ياباني. من يراقب هذا الأمر يجب أن يتأمله. وقد ذكرنا في هذه المعرفة الإلهية، التي هي هدف الأهداف، بعضًا من البراهين في معرفة النبي شواه. وفي هذه الرسالة، التي هدفها الحقيقي هو التوحيد، سنشير فقط إلى أربعة من البراهين العظماء التي تدل على التوحيد. وأيضًا، لأجل الجمع بين النظر العقلي والحدس القلبي، أشير إلى بعض الأدلة على الملائكة والغيب، وأعرض أربعًا من الأركان الستة للإيمان، وفق فهمي المتواضع.
سعيد النُّرسي
آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى، والبعث بعد الموت حق.
أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله.
Nokta Risalesi
·Nokta Risalesi
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)