في ذلك الوقت، تمت محاولة إنشاء جامعة إسلامية كبيرة في كوسوفا. فكتبوا إلى الإتحاديين وإلى السلطان رشاد يقولون: "الشام، أكثر احتياجاً إلى جامعة كهذه، وهي مركز العالم الإسلامي".
فوعدهم أن يفتحوا جامعة في الشام. ولكن بعد نشوب الحرب البلقانية، غُزِيت كوسوفا، وهي المكان المخصص لجامعة كوسوفا. فطلبوا أن تُعطى الـتسعة عشر ألف ليرة ذهبية المخصصة لجامعة كوسوفا لجامعة الشام، وتم قبول هذا الطلب.
عاد بديع الزمان إلى فان. وبدأوا بوضع حجر الأساس للجامعة في أرتيميت (إدريمت) على ضفاف بحيرة فان. ولكن للأسف مع ظهور الحرب العالمية، توقف المشروع. ففي تلك السنة الشتوية، أخبر المولى سعيد طلابه قائلاً: "استعدوا، لأن كارثة ونكبة عظيمة تقترب منا".
• • •
Tarihçe-i Hayat
·Ilk Hayati
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
لقد قررنا أن نتحمل الصبر والتحمّل ضد كل كارثة وخيانة، فسكنا وسلمنا الأمر إلى الله، وقلنا: "ربما فيه خير"، ولكن خشيت أن هذه المعاملات مع هؤلاء الأبرياء المسكينين، بسبب الوهم والمندسين في الصحف، ستكون سببًا لحدوث بلاء، فلذلك اضطررتُ لكتابة هذا. فلو كان هناك خطأ في هذه المسألة فهو مني. فهذه الأبرياء قد ساعدوني في دائرة رضا الإله، فقط بسبب إيمانهم وآخرتهم. فهم يستحقون الكثير من التقدير، ومع ذلك فإن هذه المعاملات حتى غضبت الشتاء.
ومن المثير للعجب أنهم يعيدون الآن اتهامًا آخر بوجود جمعية. في حين أن ثلاث محاكم قد نظرت في هذا الجانب وبرأتهم، فلم تجدوا أي جمعية أو أي مؤشرات أو محاضر أو شهود عدول يمكن أن تكون سببًا لاتهامهم. فهناك فقط أخوة روحية بين طلاب المعلم الواحد، وطلاب جامعة الأزهر، وطلاب الحافظ الذي يدرس القرآن، وهكذا. فهؤلاء هم طلاب رسالة النور. والشخص الذي يطلق عليهم اسم جمعية ويتهمهم، يجب أن ينظر إلى جميع الأفراد والطلاب والوعّاظ من منظور جمعيات سياسية. لذلك، أرى أنني لا أحتاج إلى دفاع عن هؤلاء الذين أتوا إلى السجن بسبب اتهامات باطلة وعديمة المعنى.
ولكن فقط، لأن رسالة النور تهم هذا البلد والعالم الإسلامي كثيرًا، وتحلّ بأمة ووطننا الكثير من النفع المادي والمعنوي، فكما أننا قد دافعنا عنها ثلاث مرات، فلا يوجد سبب يمنعنا من الدفاع عنها مرة أخرى بنفس الحقيقة، ولا قانون ولا سياسة يمكن أن تمنع ذلك أو تمنعه.
Şualar
·On Dorduncu Sua
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
رد على صحيفة متحيزة حول جامعة شرق
نعلن الحقيقة حول جامعة أتاتورك، وذلك ردًا على مقالة نُشرت في صحيفة معارضة، وردت في العدد الصادر بتاريخ 1 أبريل 1954 من مجلة "الوطن"، وهي تتعلق بجامعة أتاتورك. نقول:
إن عالمًا عظيمًا، وهو شيخنا سعيد Nursi، يعمل منذ خمسين عامًا بجهد كبير على إنشاء هذه الجامعة التي تُعرف الآن باسم جامعة أتاتورك. فرغم أن شيخنا كان معارضًا للاتحاديين، إلا أن هؤلاء الأخيرين والسلطان رشاد قد وضعا مبلغًا من المال، بلغ 19000 ليرة ذهبية، لبناء هذه الجامعة، وقد وضع شيخنا الأسس الأولى لها في فان. ولكن الحرب العالمية جعلت الأمر يتعثر. ثم بعد ذلك، في بداية العصر الجمهوري، طُلب من شيخنا سعيد Nursi أن يحضر إلى أنقرة للمجلس الوطني، فعاد إلى العمل في هذا الاتجاه. ففي ذلك الوقت، كان شيخنا معارضًا تمامًا للإدارة آنذاك، وترك السياسة كلها، بل حتى جزئيًا، وقال: "لن أتدخل في شؤونكم"، بل حتى قال في حق مصطفى كمال: "من لا يصلي هو خائن"، ورفض جميع العروض الكبيرة التي قدمها له، مثل منصب كبير القضاة، وراتب كبير، ووظيفة الخطيب العام، رغم أن هذه العروض كانت كبيرة جدًا. وقد اتخذ قرار بتخصيص مبلغ 150 ألف ليرة، ووقع عليه 163 عضوًا من أصل 200 عضو في المجلس، وتم تأكيده من قبل مصطفى كمال. إذن، كانت هذه الجامعة آنذاك من أهم القضايا في الشرق. والآن هناك حاجة أكبر بعشرين مرة. وأخيرًا، في عصر هذه الحكومة الإسلامية، اُتخذ قرار بإنشائها نتيجة للجهود والتشجيع المادي والمعنوي لشيخنا.
نقدم هنا بعض النقاط، كقطر من بحر عظيم، لشرح أهمية هذه الجامعة وقيمتها:
الأولى: هذه الجامعة تقع في قلب إيران والعراق ومصر وأفغانستان وباكستان وتركستان وآسيا الصغرى، وهي مركز حيوي، وتعتبر مثل جامعة الأزهر وجامعة نيسابور.
الثانية: الآن يبحث الناس في العالم كله عن حلول للسلام العالمي، أي لمنع فساد البشرية، ويُبرمون اتفاقيات. وبما أن هذه الحكومة الإسلامية...
Emirdağ Lâhikası - II
·Mektup 110
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)