TR EN AR
← جميع الأسماء

İbrahim Hakkı

İslam Âlimleri — kg_varlik mimarisi

5 مقطع · insan, alim
يُعرف بـ

İbrahim Hakkı

30 مايو 1934 الأربعاء بِسْمِهِ - وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ 1 السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ 2 العزيز، الصدوق، المدقق، المُرَاقِبُ، الأخ الشقيق رائف باي؛ إن لك عندي معلماً، وشقيقاً، وصديقاً. فالمعلم تراه وتراه في كل رسالة. والأخ تراه الصباح والمساء في دار الإله، بالمعنى والهيئة، كما يراك بالدعاء، فترى إياه بهذه الصفة. أما الصديق الذي فيّ، فلا تتعب نفسك بالمجيء إلى هنا لرؤيته، لأنه ليس لهذا الصديق أهلية الزيارة، فهو واحد، وأنتم كثيرون. إن شاء الله يجيء، ويزيروكم هناك. 3 وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَاْلاُنْثٰى الآية، الآن ليس لدي وقت مناسب للإجابة عنها. لا أعلم حال صحتك، ولكن يروى أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أصدر الأمر قائلاً: "أحبوا أولادكم الذكور". قالوا: "لماذا استثنيت البنات؟" فأصدر الأمر قائلاً: "البنات تُحبّين أنفسهن، فطبيعتهن جميلة". 4 نعم، البنت لأنها مظهر للرحمة والجمال، تُحب أكثر من الولد. بل في هذا الزمن، فإن البنات بالنسبة للوالدين أكثر بركة، لأنها أقل عرضة للخطر الديني. سؤالك الثاني: لا أعرف ما المراد من قول إبراهيم الحقّي: "الجوع اسم العظيم"، فظاهراً معناه غير منطقي، وربما خاطئ. ولكن بما أن اسم الرحمن يُظهر وظيفة اسم العظيم بالنسبة للكثيرين، فيمكن أن يُقال مجازاً: "الجوع اسم العظيم، أي أن الجوع المعنوي والمادي هو وسيلة الوصول إلى اسم العظيم"، كونه يشير إلى أن الجوع هو وسيلة الوصول إلى اسم العظيم. أحيي الأطفال البررة في بيتكم المبارك، وأحيي جميع زملاء دروس أطفالكم. 5 اَلْبَاقِى هُوَ الْبَاقِى أخوك سعيد نُرسي • • •

Barla Lâhikası ·Mektup 269 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المشكلة الأولى يعلَم عقلك العادل أنَّ علماء الإسلام قد اتفقوا على كروية الأرض ودورانها، وإن كان الاتفاق بصمتهم. فإن كان في ذلك شكٌّ، فاذهب إلى كتابي "المقاصد" و"المواقف"، فتجد فيهما إدراكًا وبرهانًا، وترى أن سعدًا وسيدًا يمسكان الكرة كالمستدير، ويتأملانها من كل جانب. وإن لم تفتح لك تلك الباب؛ فادخل إلى تفاسير الإمام الرازي، وهو المفتاح الغيبي، واجلس في حلقة درسه العظيم، واسمع درسه. وإن لم تطمئنَّ معه، ولم تُدخل الأرض في كأس الكروية؛ فاتبع إبراهيم الحكى، واسأل الإمام الغزالي، وهو حجة الإسلام، واسأله الفتوى، وقل له: "هل في الكروية مشاهدة؟" فيقول: "إن لم تقبلها، فهي مشاهدة". لأنَّه أرسل فتوى منذ زمنه قائلًا: "من نفَى أمرًا ثابتًا ببرهان قطعي ككروية الأرض، واهتدى إليه بحجة الدين، فقد قتل الدين قتلًا عظيمًا، لأنَّ هذا ليس إخلاصًا، بل خيانة". وإن كنت جاهلًا، ولا تقرأ الفتوى؛ فاسمع قول حسين الجسري، وهو من أخينا العصر والفكر، فإنه يهدد المكذب بالكروية عالي الصوت، ويقول بقوة الحقيقة بلا خوف: "من أنكر كروية الأرض، وهو يدعي أنه يحمي الدين، فهو مؤمن جاهل، وفعله أشد ضررًا من شدة العذاب".

Muhakemat ·Muhakemat ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المشكلة الأولى يعلَم عقلك العادل أنَّ كروية الأرض ودورانها قد اتفق عليها العلماء المسلمون، وإن كان الاتفاق بصمتهم. فإن كان في ذلك شكٌّ، فاذهب إلى كتابي "المقاصد" و"المواقف"، فتجد فيهما إدراكًا وبرهانًا، وترى أن سعدًا وسيدًا يمسكان الكرة كالمستدير، وينظران إليها من كل جانب. وإن لم تفتح لك تلك الباب؛ فادخل إلى تفسير الإمام الرازي الموسوع، وهو المفاتيح الغيب، واجلس في حلقة درسه العظيم، واسمع درسه. وإن لم تطمئنَّ معه، وعجزت عن إدماج الأرض في كوب الكروية، فاتبع إبراهيم الحكى، واسأل الإمام الغزالي، وهو حجة الإسلام، واسأله الفتوى، وقل له: "هل في الكروية مشاهدة؟" فيقول: "إن لم تقبلها، فهي مشاهدة". لأنَّه أرسل فتوى منذ زمنه قائلًا: "من نكَّر أمرًا ثابتًا ببرهان قطعي ككروية الأرض، واهتدى إليه بحجة الدين، فقد ارتكب جناية عظمى على الدين، لأنَّ هذا ليس إخلاصًا، بل خيانة". وإن كنت جاهلًا، ولا تقرأ الفتوى؛ فاسمع قول حسين الجسري، وهو زميلنا العصر وشقيقنا في الفكر، فإنه يهدد المكذب بالكروية عالي الصوت، ويقول بقوة الحقيقة بلا خوف: "من أنكر دوران الأرض واهتدى إليه بحجة الدين، فهو مؤمن جاهل، وفعله أضر من شدة العذاب".

Muhakemat ·Birinci Makale Birinci Mesele ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المشكلة الأولى يعلَم عقلك العادل أنَّ كروية الأرض ودورانها قد اتفق عليها العلماء المسلمون، وإن كان الاتفاق بصمتهم. فإن كان في ذلك شكٌّ، فاذهب إلى كتابي "المقاصد" و"المواقف"، فتجد فيهما إدراكًا وبرهانًا، وترى أن سعدًا وسيدًا يمسكان الكرة كالمستدير، وينظران إليها من كل جانب. وإن لم تفتح لك تلك الباب؛ فادخل إلى تفاسير الإمام الرازي، وهو المفتاح الغيبي، واجلس في حلقة درسه العظيمة، واسمع درسه. وإن لم تطمئنَّ معه، وعجزت عن إدماج الأرض في كوب الكروية؛ فاتبع إبراهيم الحكى، واسأل الإمام الغزالي، وهو حجة الإسلام، واسأله الفتوى، وقل له: "هل في الكروية مشاهدة؟" فيقول: "إن لم تقبلها، فهي مشاهدة". لأنَّه أصدر فتوى منذ زمنه قائلًا: "من نفَى أمرًا ثابتًا ببرهان قطعي ككروية الأرض، واهتدى إليه بحجة الدين، فقد ارتكب جناية عظمى على الدين، لأنَّ هذا ليس إخلاصًا، بل خيانة". وإن كنت جاهلًا، ولا تقرأ الفتوى؛ فاسمع قول حسين الجسري، وهو زميلنا العصر وشقيقنا في الفكر، فإنه يهدد المكذبين الكروية عالي الصوت، ويقول بقوة الحقيقة بلا خوف: "من أنكر دوران الأرض واهتدى إليه بحجة الدين، فهو مؤمن غبي، وفعله أشد ضررًا من شدة العذاب".

Muhakemat ·Mektup 54 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

إذن، لا تهدر وقتك في الهم والحزن والآلام. الملك ليس لك، بل هو ملك الله، وهو المُلكي والرحيم. اعتمد على قدرته، ولا تُتهم رحمته. اترك الحزن، واستمتع بالفرح. رمِّ الهم، وابحث عن النقاء. ويقول: هذه الكونية التي أحببتها، وعلقت بها، وتأثرت بجمالها، وعجزت عن إصلاحها، هي ملك كريم رحيم. اجعل الملك لسيد الملك، واتركه إليه، فاستمتع بسماحته لا بقسوته. وهو العادل الرحيم، يفعل في ملكه ما يشاء، ويديره كيف يشاء. وعندما تشعر بالرعب، فكأنك إبراهيم الحق، وقل: "الله نظرنا إلى ماذا / وما كان جميلًا فعلنا"، وانظر من النافذة، ولا تدخل في الأعماق. الكلمة الخامسة: لَهُ الحمد، أي الحمد والสรร، وال مدح والشكر، هي له وحده، وهو المستحق لها. إذن، النعم هي من عنده، وتأتي من خزائنه. والخزائن دايمية. إذن، هذه الكلمة تبشر وتقول: أيها الإنسان! لا تحزن على زوال نعمة، لأن خزائن الرحمة لا تنتهي. ولا تندب على فناء لذة، لأن تلك النعمة هي ثمرة لرحمة لا حد لها. فإن كان الشجر باقٍ، فلو ذهبت الثمرة، فثمرة أخرى تأتي مكانها. ففي لذة النعمة، إنك بحمدك وشكرك، وتفكيرك في رحمة الله وشفقته ونعمته، تجعل لذة النعمة تضاعف مئة مرة. كما أن لذة تفاحة هدية من ملك عظيم، فإنك تحس بملذات مئة أو ألف تفاحة في لذة واحدة. هكذا، فإنك بقولك "لَهُ الحمد"، أي الحمد والشكر، أي شعورك بنعمة الله، واعترافك بمنعمك، وتفكيرك في رحمة الله وشفقته ونعمته، تفتح بابًا روحانيًا يضاعف لذة النعمة ألف مرة.

Mektubat ·Yirminci Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)