TR EN AR
← جميع الأسماء

Hz. İmam-ı Tirmizî

İslam Âlimleri — kg_varlik mimarisi

3 مقطع · alim
يُعرف بـ

Hz. İmam-ı Tirmizî · Tirmizî · İmam-ı Tirmizî

عمل إلهي ونعمة ربانية وأما بنعمة ربك فحدّث، نقول بمقتضى مضمون هذه الكلمة: سأذكر في تأليف هذه الرسالة عملاً من إحسان الله ورحمته، حتى ينظر إليها من يقرأ هذه الرسالة بنظر الاهتمام. إذن، لم يكن في قلبي أصلاً أن أكتب هذه الرسالة، لأن كلامي الأول والثاني والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين والثلاثين

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

كان وجهه موضعًا للتقدير، فحدثت حادثة اشتهرت بقصيدة لعبدالمطلب.1 وبعد وفاة النبي، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو يشير إلى عباس بن عبدالمطلب: "يا رب، هذا عمه نبيك، ارزقنا المطر احترامًا لوجهه". فأنزل الله المطر.2 كما ذكر الإمام البخاري ومسلم: طلبوا المطر، فدعا الرسول الكريم ﷺ، فهطل المطر بشدة إلى أن اضطروا أن يقولوا: "يا رسول الله، ادع الله أن يوقفه". فدعا فانتهى فورًا.3 المثال الثاني: مشهور في التواتر أن الرسول الكريم ﷺ، بينما الصحابة والإسلاميون لا يزالون قليلاً عددهم، وهم يعبدون سرًا، دعا: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام.4 بعد يوم أو يومين، آمن عمر بن الخطاب، وصار سببًا في إعلان الإسلام وإعزازه، وحصل على لقب "الفاروق".5 المثال الثالث: دعا بعض الصحابة المختارون لأغراض مختلفة، وتم قبول دعائهم بطريقة مشرقة إلى حد أن هذه الكرامة الدعائية بلغت درجة المعجزة. فمن بين هؤلاء، البخاري ومسلم ينقلان أن ابن عباس دعا: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل.6 فكان دعاؤه مقبولاً إلى حد أن ابن عباس حصل على لقب "ترجمان القرآن"، ودرجة "حبر الأمة"، أي عالم الأمة.7 حتى وهو صغير السن، كان عمر بن الخطاب يدخله إلى مجالس العلماء والكبار من الصحابة.8

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

كما ذكر الإمام الترمذي: أن النبيَّ ﷺ دعا لسعد بن أبي وقاص، وقال: "اللهم استجب دعوته"، أي دعا أن يُستجاب دعاؤه. وقد كان سعد في تلك الفترة معروفاً بدعائه الشديد، وكان الناس يخافون دعائه، وصارت قبول دعائه معروفاً. كما أمر النبي ﷺ أبو قتادة، وقال: "أَفْلَحَ اللَّهُ وَجْهَكَ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ"، أي دعا له أن يبقى شاباً. فلما توفي أبو قتادة وهو في السبعين من عمره، كان يُظهر شباباً كأنه في الخامسة عشر من عمره، وقد اشتُهِر ذلك برواية صحيحة. كما أن الشاعر المشهور النابغة له قصة مشهورة، إذ قرأ شعراً له أمام النبي ﷺ، قال فيه: "بَلَغْنَا السَّمَاءَ مَجْدُنَا وَسَنَاؤُنَا، وَإِنَّا نُرِيدُ فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرًا" أي: "مجدنا وسناًنا بلغنا السَّماءَ، وإننا نريد فوق ذلك مظهراً." فسأله النبي ﷺ بطرفة، وقال: "إلى أين يا أبا ليلى؟" فقال النابغة: "إلى الجنة يا رسول الله." أي أن النبي ﷺ سأله: "إذا كنت تطلب في شعرك أن تصل إلى ما وراء السماء، فما الذي تطلب؟" فرد النابغة: "أريد أن نصل إلى الجنة فوق السماء." ثم قرأ شعراً آخر ذا معنى. فقال النبي ﷺ: "لا يَفْضُضِ اللَّهُ فَمَكَ"، أي: "لا يُفسد اللَّه فمك." فببركة هذه الدعوة النبوية، لم يفقد النابغة أيَّ سنٍّ حتى بلغ المائة والعشرين، بل حتى إن سناً واحداً سقط فجأة، فإن اللَّه يُعيد له سنَّاً أخرى مكانه.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)