هكذا، تلك الوجه الساطع النوراني الجميل قد تحول إلى نواة حية ذات معنى، فصنع الخالق العظيم شجرة توبى العبودية من ذلك، فجعل أغصانه المباركة تزينا كل جوانب عالم البشر بنورانيات. وقد أزالت كل ظلمات الماضي، وبيّنت أن ذلك الزمن القديم الطويل لم يكن كما تراه الفلسفة قبراً عظيماً أو أديسياً، بل هو سلّة أنوار ودرجات متنوعة ومرآة مُنَوَّرة، ووسيلة لرفع الأرواح المُحْمَلَة بالأثقال الثقيلة، وتحريرها وانعتاقها، وسفرها من الدنيا إلى المستقبل والسعادة الأبدية.
الوجهة الثانية هي الفلسفة. والفلسفة تنظر إلى الاسم بمعناه الأصلي، أي تقول: إنه يدل على نفسه، ومعناه في ذاته، يعمل لنفسه، يحكم لنفسه. يفترض أن جسده الأصلي هو ذاته، أي يرى أن ذاته هي جسده الحقيقي. يقول: إنه يملك حق الحياة، وأنه مالك حقيقي في نطاق تصرفه، ويُعَزِّي نفسه. ويُقدّر أنه حقيقة ثابتة. ويعرف أن وظيفته هي تطور ذاته النابع من حب الذات، وهكذا... وقد بنى علماء كثيرون مذاهبهم على أسس فاسدة. وقد أثبت في رسائل أخرى، وخصوصاً في "الكلمات"، وخصوصاً في الكلمة الثانية عشر والكلمة الثانية والعشرين، بحجة قاطعة كم تلك الأسس فاقدة للأساس وفسدة.
Sözler
·Otuzuncu Soz
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
أحسست أن هناك على الجانب الآخر من هذه الأرض زياً ونسياً ونهر الحياة، لازم أن أنتقل هناك. نظرت فإذا بي أُدفع دون إرادة. دُفعتُ إلى كهفٍ كأنه نفقٌ داخل الأرض، وسافرتُ داخل الأرض شيئاً فشيئاً. نظرت فإذا بي أرى أن كثيرين من قبلي سلكوا هذه الطريق، وغرقوا في كل مكان. كنت أرى آثار أقدامهم، وسمعت أحيانًا أصواتهم، ثم تقطع الأصوات.
يا صديقي الذي يشاركني رحلتي الخيالية في عالم الخيال! تلك الأرض هي الطبيعة، والفلسفة الطبيعية، والنفق هو المهنة التي فتحها أهل الفلسفة بآرائهم لكي يصلوا إلى الحقيقة. آثار الأقدام التي رأيتها هي لمشاهير مثل أفلاطون وأرسطو، وأصواتي التي سمعتها هي لأمثال ابن سينا وابن فارس. نعم، كنت أرى في بعض الأماكن بعض كلمات ابن سينا وقوانينه، ثم تقطع كلها. لم يذهبوا أبعد من ذلك، إذ غرقوا. بيد أنني أظهرت لك زاوية من الحقيقة التي تحت الخيال لكي أخلصك من الشك. الآن أعود إلى رحلتي.
سافرت شيئاً فشيئاً، فإذا بي أُعطى شيئين: أحدهما كهرباء تفرق ظلمات الطبيعة، والآخر أداة تُستخدم لتفتيت الصخور العظيمة والجبال، فتُفتح لي الطريق. وسمعت في أذني: "هذه الكهرباء والأداة أُعطيت لكم من كنز القرآن".
سافرت كثيرًا هكذا، فإذا بي خرجت إلى الجانب الآخر. رأيت عالماً فيه موسم ربيع جميل، شمسٌ خالية من الغيوم، نسيمٌ يُسعد الروح، ماءٌ حيٌّ لذيذ، وجميع الأطراف مملوءة بالبهجة. قلت: "الحمد لله". ثم نظرت فإذا بي لا أملك نفسي. هناك من يختبرني.
Sözler
·Otuzuncu Soz
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
المثال الثالث:
من نتائج نبوة التوحيد الإلهي وقاعدة عظمى وشائعة 1 أن "الواحد لا يصدر إلا عن الواحد"، أي "كل شيء موحد يصدر فقط من واحد؛ لأن كل شيء وكل كائن له وحدة، فهو إبداع ذات واحد". أين هو هذا القاعدة التوحيدية؟ ومن قاعدة عقدية قديمة في الفلسفة القديمة 2 "الواحد يصدر عنه فقط الواحد"، أي "من ذات واحدة فقط يمكن أن يصدر شيء واحد. والأشياء الأخرى تصدر عنه عبر وسائل"، وهو يعرض القادر المطلق والغني عن كل نقص على أنه محتاج إلى وسائل، ويعطي كل سبب ووسيلة نوعًا من الشراكة في الربوبية، ويمنح للخالق العظيم "عقل أول" 3 اسمًا، ويعطيه كأنه مخلوق، ويقسم ملكه إلى الأسباب والوسائط، مما يفتح باب شرك كبير، فكانت هذه الفلسفة شركية ومضللة. أين هي هذه القاعدة؟ فالأغلبية العظمى من الحكماء الشركيين يفعلون مثل هذه الأخطاء، ويمكنك أن تتخيل كم يرتكبها الأقسام الأدنى مثل الماديين والطبيعيين.
المثال الرابع:
من قاعدة حكيمة في نبوة 4 "وإن من شيء إلا يسبح بحمده"، أي "لكل شيء، لكل كائن حي، نهاية، حكمة، وسبب، آلاف الحكمة والنتيجة التي تشير إلى خالقه، إلى خالقها". أين هي هذه القاعدة الحكيمة الحقيقية التي تقول "كل كائن حي ينتهي إلى نفسه أو إلى منفعة الإنسان"؟ أين هي هذه القاعدة المزورة في الفلسفة التي ترى أن وضع نتيجة صغيرة مثل حبة الفلفل على شجرة كبيرة مثل الجبل أمر غير منطقي تمامًا؟ لأن هذه الحقيقة قد ذكرت في العاشر من الكلمات العاشرة، فسنختصرها.
Sözler
·Otuzuncu Soz
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)