TR EN AR
← جميع الأسماء

Ebu Davud

İslam Âlimleri — kg_varlik mimarisi

3 مقطع · alim
يُعرف بـ

Ebu Davud · Ebu Dâvud

فكرة استحرازية عن صدق رسالة النور من الشاملي الحافظ توفيق، الذي قدم خدمات كثيرة في تثبيت وتصحيح رسالة النور. بسمه تعالى ١ ليكن معلومًا أن رسالة "زبدة الرسائل عمدة الوسائل"، وهي ترجمة نصائح مقدسة مختارة من رسائل وخطابات مقدسة للعارف بالله زيا الدين مولانا شيخ خالد (قدّس سرّه)، قد أخذتها قبل ثلاثة عشر عامًا من شيخي الحجة حسن آفند، في البورصة. لم أكن قد قرأتها بعد. ففي هذه الأيام، بينما كنت أبحث عن شيء بين كتبي، وجدتها بيدي. فقلت: "إن هذا مولانا خالد، وهو من رفقاء معلمنا. فهو بعد الإمام الرباني، من أهم خلفاء طريقة النكشبن. وهو أيضًا قائد طريقة خالديّة النكشبن." فبينما كنت أقرأ الرسالة، رأيت في ترجمة حال مولانا الشهير هذه الفقرة: قال الإمام الحاكم النسائي في المستدرك، وأبو داود في سننه، وبغدادي في شعب الإيمان، وقد ذكروها: إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا ٢ أي: "إن الله تعالى يبعث في كل مائة سنة من يجدد لها دينها"، وهو متوافق تمامًا مع هذا الحديث الشريف، ومؤكد له، ومشهود له، مولانا الشهير، عالم الأعيان، صاحب المعرفة العالية، ووريث محمد، كاملاً في الطريقة العالية والتجديدية خالد الزنجيّين (قدّس سرّه)، إلى آخر ما ذكر. ثم رأيت في سيرة حياته أنه ولد في سنة ١١٩٣ هـ. ثم رأيت أنه دخل في سنة ١٢٢٤ هـ إلى جهاناباد، وهي عاصمة فرعية للخلافة الهندية، وتعلم من مولانا عبد الله دهلوي، ودخل في سلسلة النكشبن، وبدأ في التجدّد الروحي. ثم في سنة ١٢٣٨ هـ، بسبب جذب انتباه أهل السياسة، هاجر إلى أرض الشام وتركت وطنه. ووجدت أيضًا أن نسب مولانا يعود إلى سيدنا عثمان بن عفان (رضي الله عنه). ثم رأيت أنه، بفضل مواهبه الفطرية ومواهبه الاستثنائية، قبل أن يبلغ العشرين من عمره، أصبح عالمًا مشهورًا في عصره، وعالمًا عظيمًا.

Barla Lâhikası ·Mektup 142 ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

المثال الثالث عشر: فإن الإمام الصادقين أبي داود وأحمد بن حنبل وإمام البخاري، نقلوا من عدة طرق عن داكن اليهودي بن سعيد المزني، وهو مشارك في الحديث مع ستة إخوة وصحابي هو نعمان بن مقرين اليهودي المزني، وعن جرير، أنهم نقلوا عن سيدنا عمر بن الخطاب أنه قال: أمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم سيدنا عمر: "أعطِ أربعة آلاف فارس من قبيلة اليهودي زادًا ومؤنة للسفر". فقال سيدنا عمر: "يا رسول الله، ما المؤنة إلا قليل، ووزنها يعادل ما يجلس عليه جمل صغير". فأمره: "اذهب، وأعطِ". فذهب، ووزع من نصف حمل تمر، زادًا ومؤنة كافية لأربعة آلاف فارس، وقال: لم ينقص شيئًا، بل بقي كما كان من قبل. إذن هذه معجزة البركة، وقعت بعلاقة وثيقة بأربعة آلاف رجل وبخاصة سيدنا عمر. والروايات التي وردت في ذلك صادقة، وسكوتها يدل على تصديقها؛ فلا تُعتبر مجرد خبرين أو ثلاثة أخبار فردية. بل حتى إن كانت هذه الأحداث أخبارًا فردية، فإنها تُعطي إحساسًا بالتواريح الروحية، مما يكفي لتأكيد صحتها. المثال الرابع عشر: فإن البخاري ومسلم وغيرهما من كتب الصحيح، نقلوا أن: والد سيدنا جابر توفي، وكان له دين كثير، وديونه أكثر من أن تحصى، وماله مدين لليهود. فجاء جابر وعرض مال والده على الغُرماء، فلم يقبلوه. مع أن ثمار النخل في ملكه لا تكفي ديونه في عدة سنين. ففرَّم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "افعلوا أن تقطعوا ثمار النخل وتحصدوها". ففعلوا. ثم تجول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الحصاد، ودعا.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)

· · ·

كما نقل النقل الصحيح، فإن الرسول العظيم الأكرم صلى الله عليه وسلم أصدر الأمر في مجلس فيه شخصيات مهمة مثل أبي هريرة وحذيفة، قائلاً: "ضرس أحدكم في النار أعظم من أحدٍ"، وأخبر عن نتيجة مروعة بسبب ارتداد شخص واحد. قال أبو هريرة: "كانت أنا ورجل آخر من ذلك المجلس، فخشيتُ، ثم ذهب ذلك الرجل إلى حرب يمامة مع مسيلمة، فارتدَّ وقتلَ". فظهرت حقيقة الإخبار النبوي. كما نقل النقل الصحيح، أن عمير وسفوان قبل أن يصبحا مسلمين، قررا بمقابل مالٍ هام، قتل النبي (صلّى الله عليه وسلم)، وعمير تحديداً قرر قتل النبي (صلّى الله عليه وسلم) وسافر إلى المدينة لهذا الغرض. فلما رآه الرسول العظيم الأكرم صلى الله عليه وسلم دعاه إلى جانبه وقال له: "هذا هو أمرك مع سفوان"، ثم وضع يده على صدر عمير، فردَّ عمير: "نعم"، وتحول إلى الإسلام. وهكذا حدثت كثير من الأخبار الصحيحة عن الغيب، وقد ذُكرت في كتب السنة الستة المشهورة، وثبتت بسنداتها. فإن معظم الوقائع المذكورة في هذه الرسالة، هي من نوع التواتر المعنوي، وهي قطعية وواضحة. وقبل كل شيء، البخاري ومسلم اللذان اعترفت طائفة العلماء بأنهما بعد القرآن الكريم أصح كتابين، كما في صحيح ترميد ونَسَائِي وأبي داود والمستدرك على الحاكم والمسند لأحمد بن حنبل والدلائل للبهائي، وقد ذكرت هذه الأخبار بسنداتها. الآن، أيها الملحِد الجاهل! لا تمرّ بقولك: "كان محمد العربي (صلّى الله عليه وسلم) رجلًا عاقلًا". لأن هذه الأخبار الصادقة عن أمور الغيب من أحمدية (صلّى الله عليه وسلم) لا يمكن أن تُفسَّر إلا بطريقتين: إما أن تقول إن تلك الذات العظيمة لها نظرٌ حادٌّ وعقلٌ واسعٌ يرى الماضي والحاضر والمستقبل، ويعرف كل شيء في العالم، ويُراقب كل زاوية من زوايا الأرض، ويعرف كل لحظة من لحظات الزمان، وهذا أمر لا يمكن أن يوجد في البشر، فإن وُجد فهو نعمة وعطايا من خالق العالم، وهذا وحده يُعد معجزة عظمى.

Mektubat ·On Dokuzuncu Mektup ·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)