إن إثبات النبوة لا يكون إلا بالمعجزات، وأكبر معجزة هي القرآن الكريم. نعم، أن القرآن معجز، فهو حقيقة مقبولة ومُستَحسَنة في العالم الإسلامي.
لكن العلماء المحققين اختلفوا في وجوه إعجاز القرآن، أي أن هناك جوانب عديدة لإعجازه. كل محقق اختار وجهًا معينًا، ولا خلاف ولا نقض بينهم.
وجوه الإعجاز:
1. إخباره عن الغيب والمستقبَل.
2. عدم وجود تناقض أو تعارض أو خطأ في آياته.
3. اختياره أسلوبًا في النظم والنثر غير معروف لدى الأدباء.
4. نزوله من شخص لا يقرأ ولا يكتب.
5. احتواؤه على علوم وحقائق تفوق قدرة البشر.
لكن أعلى وجوه إعجازه ناشئ عن البلاغة في نظمه. نعم، هذا النوع من الإعجاز في القرآن يقع خارج قدرة البشر. ومن يرغب في فهم هذه الحقيقة تفصيلًا والحصول على قناعة، فليقرأ هذا التفسير والكتب المماثلة له، والكلام العشرين مع تعليقاتها.
أما من يرغب في معرفة معلومات عامة، فسيحصل على معلومات كافية من علماء البلاغة مثل عبد الخالق الجرجاني، والزمخشري، والسكاكيني، والجاحظ، الذين قدموه في ثلاثة طرق.
İşaratü'l-İ'caz
·Bakara Suresi
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
العنصر الرابع: هو إفاضة النور وفق درجة الفهم والأدب في كل عصر، ودرجة الاستعداد والقدرة لكل طبقة في كل عصر، بحيث يحيط بكل عصر وكل طبقة في كل عصر باب مفتوح، ويمنح كل شخصًا نعمة مذهلة فريدة تؤدي إلى تجديد مذهل.
المصدر الخامس: من حيث النقل؛ فهو يشمل الأخبار القديمة والحديثة، حقائق الغيب والشهادة، أسرار الإلهية، والقصص المتعلقة بالعلاقات الطبيعية، والتي لا يمكن نفيها، سواء كانت واقعة أو عقلية أو منطقية. هي الأخبار الصادقة التي تؤكدها اتفاق الكتب المقدسة، وتنتج عن التحقق من الروايات المتنازع فيها.
العنصر السادس: الدين الإسلامي الذي تبنيه وتؤسس له، ولا يمكن أن يعادله في ذلك الماضي أو المستقبل.
المصدر السابع: هو المتعة الإلهية الناتجة عن اتحاد الأضواء الستة المنبثقة من تلك الستة مصادر، وهي متعة تنتج عن الجمال والحقيقة، وتُعرف بسهولة. تُعبّر عنها اللغة والفكر.
الآن، من تلك السبع مصادر، فإن العلماء في البلاغة مثل عبد الكريم الجرجاني، والزمخشري، والسكاكجي، والجاحظ، قد حكموا بقطع النظر على أن البلاغة النثرية، وهي الثانية من جزئي البلاغة، والتي تنتج عن المصدر الأول، تتحقق عبر ثلاث طرق.
Suâat
·Mektup 29
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
العنصر الرابع: هو إفاضة النور وفق درجة الفهم والأدب في كل عصر، ودرجة الاستعداد والقدرة لكل طبقة في كل عصر، بحيث يحيط بكل عصر وكل طبقة في كل عصر باب مفتوح، ويمنح كل شخصًا نعمة مذهلة فريدة تؤدي إلى تجديد مذهل.
المصدر الخامس: من حيث النقل؛ فهو يشمل الأخبار القديمة والحديثة، حقائق الغيب والشهادة، أسرار الإلهية، والقصص المتعلقة بالعلاقات الطبيعية، والتي لا يمكن نفيها، سواء كانت واقعة أو عقلية أو منطقية. هي الأخبار الصادقة التي تؤكدها اتفاق الكتب المقدسة، وتنتج عن التحقق من الروايات المتنازع فيها.
العنصر السادس: الدين الإسلامي الذي تبنيه وتؤسس له، ولا يمكن أن يعادله في ذلك الماضي أو المستقبل.
المصدر السابع: هو المتعة الإلهية الناتجة عن اتحاد الأضواء الستة المنبثقة من تلك الستة مصادر، وهي ناتجة عن الجمال والحقيقة، وتُعرف بسهولة. فهي تشمل اللغة والفكر.
الآن، من تلك السبع مصادر، فإن العلماء في البلاغة مثل عبد الكريم الجرجاني، والزمخشري، والسكاكجي، والجاحظ، قد حكموا بقطع النظر على وجود ثلاثة طرق للاستمتاع في البلاغة النثرية من جزء البلاغة الثاني من المصدر الأول.
Suâat
·Suaat
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
الطريق الثاني: لم يُرَ في جميع أهل التحقيق والتقصي والتنقيح، الذين يعلمون خصائص الكلمات وقيمتها وفضائلها، ويفرقون الذهب من النحاس، أن أيّ عمل نحاسي ظهر من الذهب، سواء من الأصدقاء أو الأعداء، في أن يُضرب القرآن الكريم سورة سورة، آية آية، كلمة كلمة، بمثابة ميزان الذهب، فلم يُرَ شيء سوى عمل نحاسي. فبعد هذه التجربة الشديدة، شهدوا أن ما يحتويه القرآن العظيم من مزايا ودقائق وحقائق لا توجد في كلام بشر. ويمكن إثبات صدق شهادتهم هكذا:
إنّ الحوادث العجيبة التي أحدثها القرآن في عالم البشر، والانقلاب العظيم والتحول الكبير، والدين والديانة التي أنشأها وشملت شرقاً وغرباً، وحفاظها على شبابها وشبابيتها مع مرور الزمن، وثباتها رغم التكرار، كل هذه الأمور تشهد بقولهم عند قراءة الآية: "إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى".
الطريق الثالث: وبحسب تحقيق مشهور من أئمة البلاغة مثل الجاحظ، كان للعرب من يكتبون ويؤلفون وهم يرغبون في نقض دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكنهم لم يكونوا قادرين على ذلك. فمع كرههم وحسدهم وعنادهم له، اضطروا إلى استخدام السيف والقتال، بدل من القلم والكتابة، لأنهم وجدوا أن أسلوب القلم سهل وقريب وآمن، بينما السيف والقتال أصعب وأخطر ومشكوك فيه. ففي الشكل القطعي، ظهر أنهم أخفقوا في إنشاء شيء يشبه القرآن. لأنهم لم يكونوا من الذين لا يفهمون الفرق بين الطريقين.
وبالتالي، بما أن الطريق الأول كان أكثر ملاءمة لإبطال الدعوة، فتركوه واتخذوا طريقاً آخر يعرضون فيه أموالهم وأرواحهم للخطر، إما لأنهم أشخاص سفهاء، وهو ما لا يمكن أن يقال عن من تولوا قيادة العالم بعد أن أصبحوا مسلمين، أو لأنهم شعروا بعدم قدرتهم على اتباع الطريق الأول، فطلبوا السيف بدلاً من القلم.
İşaratü'l-İ'caz
·Bakara Suresi
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)
· · ·
هكذا، أية عقلاء، خصوصًا في تلك الفترة، رجال الجزر العربية، خصوصًا الأذكياء من قريش، هل يترك أحدهم طريقًا سهلًا سريعًا، ويعرض نفسه وماله ودينه للخطر، ويسلك أصعب الطرق؟
الخلاصة، كما قال المشهور الجاحظ: "المجادلة بالحروف لم تكن ممكنة، فاجبوا إلى القتال بالسيوف." 1
إذا قيل: بعض العلماء المحققون قالوا: "لا يمكن ولا قيل أن يجادل أحد في سورة واحدة من القرآن، بل حتى آية واحدة، بل حتى جملة واحدة، بل حتى كلمة واحدة." هذه الكلمات تبدو مبالغة، ولا تقبلها العقول. لأن في كلام البشر جملًا كثيرة تشبه جمل القرآن. فما سر الحكمة في ذلك؟
الجواب: في إعجاز القرآن اثنا رأي:
الرأي الأول هو الأكثر شيوعًا والراجح، وهو أن تفاصيل البلاغة والمعاني العجيبة في القرآن ليست من قدرة البشر.
الرأي الثاني هو الرأي المروّج، وهو أن جدال سورة واحدة من القرآن ممكن بقدرة بشرية، ولكن الله عز وجل منع ذلك كمعجزة أحمدية (أي نبوية). كما أن الإنسان يستطيع الوقوف، ولكن لو قال نبي: "أنت لا تقدر أن تقف"، فلن يستطيع الوقوف، فهذا معجزة. وهذا الرأي المروّج يُعرف بـ "الرأي السرفاني"، أي أن الله منع الجن والإنس من أن يجادلوا في سورة واحدة من القرآن. ولو لم يمنعهم، لجادلوا في سورة واحدة. إذًا، وفقًا لهذا الرأي، فإن قول العلماء الذين قالوا: "لا يمكن جدال كلمة واحدة من القرآن" هو صحيح. لأن الله منعهم من الجدال، فلن يستطيعوا أن يفتحوا أفواههم. ولو فتحوا أفواههم، فإن لم يكن لهم إذن إلهي، فلن يستطيعوا أن ينطقوا الكلمة.
Mektubat
·On Dokuzuncu Mektup
·ترجمة آلية (qwen3-32b-sre)